الإجـــــــــــــازة بين يديك .... فــلا تفــرط فيهـــــــــا .... - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : سؤال عن المياة المقطرة؟؟؟ كم نسبة الاملاح فيها   ( الكاتب : Mahdy79     الزيارات : 5800     الردود : 4 )         الموضوع : مميزات واتس اب ويب   ( الكاتب : hamdy98     الزيارات : 43     الردود : 0 )         الموضوع : من هو أول صحابي قدم المدينة من المهاجرين   ( الكاتب : hamdy98     الزيارات : 51     الردود : 0 )         الموضوع : أهمية البطيخ الأحمر في فصل الصيف   ( الكاتب : فراشة المدينه     الزيارات : 87     الردود : 1 )         الموضوع : درس الذائبية oven hot   ( الكاتب : شموخ3     الزيارات : 1390     الردود : 1 )         الموضوع : قبل أن تبدأ في تدريس المقرر .. مجموعه ملاحظات وخلاصة تجربة   ( الكاتب : ra_sa     الزيارات : 12252     الردود : 22 )         الموضوع : أسلوبك في التدريس ....   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 119     الردود : 0 )         الموضوع : سلسلة كيف تكون مبدعاً في تدريس الكيمياء (2)   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 8957     الردود : 8 )         الموضوع : المرشد الدراسي .. كيفية اعداده وأهميته   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 4119     الردود : 9 )         الموضوع : والله تعبت أرجو المساعدة في تركيبة جاهزة لطلاء النيكل.   ( الكاتب : Zen ahmed     الزيارات : 5888     الردود : 11 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بهو البيوتات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 23-06-2004, 11:22 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي الإجـــــــــــــازة بين يديك .... فــلا تفــرط فيهـــــــــا ....



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


هذا موضوع شاهدته في بعض من المنتديات وهو يتحدث عن الإجازة الصيفية وكيفية استغلالها وبعض البرامج المقترحة فيها و هي مواضيع منقولة غالباً ....

وأحببت أن أنقله لكم للفــائدة منه ...



وأهم نقاط الموضوع ..


1- مقدمة

2-مشاريع وأفكار وبرامج مقترحة للشباب ..

3-مشاريع للمرأة المسلمة (فقط) ..

4-مشاريع للطفل المسلم ..

5- مشاريع للعائلة المسلمة ..

6- السفر في الإجازة ...

7- دورات علمية ...

8- دورات حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ...



رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 23-06-2004, 11:24 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي



1- مقدمة


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:-
يقول الشاعر
الوقت أنفس ما عنيت بحفظه*** وأراه أسهل ما عليك يضيع
وقد صدق والله المستعان
كان السلف كما يقول الحسن البصري يحرص على وقته أكثر من حرص كثير منا على ماله

والأكثر جدية في الحياة هم الأكثر حرصا على أوقاتهم
يقول الحسن البصري((يابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك))

ونحن مقبلون على إجازة صيفية للطلاب والمدرسين وللموظفين
كان الحديث عن استغلال الوقت فيها أمر مهم
رد مع اقتباس
  #3   -->
قديم 23-06-2004, 11:26 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي



"*"...مشاريعوأفكاروبرامجمقترحةللشباب..."*"



مشروع للإجازة الصيفية:




تنظيم الوقت والبدء بالأولويات، من أهم ما يحرص عليه العقلاء الذين يسوؤهم ضياع أي وقت من أعمارهم، ونحن هنا لا نقصد الكسالى والفارغين الذين يصرون على ضياع أوقاتهم في غير ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، فهؤلاء يحتاجون أن يجاهدوا أنفسهم حتى يقنعوها بوجوب الحرص على العمر من حيث هو، وما مضى من نصوص القرآن وصحيح السنة كاف لمن عنده رغبة في استغلال وقته فيما يفيده.

وإنما نقصد هنا أولئك الذين تشتد رغبتهم ويقوى عزمهم على استغلال أوقاتهم فيما ينفعهم وينفع أسرهم وأمتهم، في دينهم وأخراهم، ولكن كثيرا منهم يعوزه تنظيم وقته وترتيب أولوياته، فتراه كثير القراءة كثير الحركة، ولكنه في قراءته وحركاته يخبط خبط عشواء.

تجده يأخذ أي كتاب بدون هدف معين ويبدأ يقلب صفحاته، ويقرأ أسطرا أو صفحات قليلة منه، ثم يقفز إلى موضوع آخر فيقلب بعض صفحاته، وقد يحرك لسان بالقراءة، وذهنه شارد لا يعي شيئا مما يقرأ ....
وهكذا يفعل في قراءة الجرائد والمجلات، وقد يفعل ذلك في سماع الأشرطة أو المذياع أو التلفاز... فيمضي الوقت وهو يقفز هنا وهناك، ولا يدري ما ذا يجري...

وهكذا يفعل في كثير من حركاته لا تنظيم لها ولا ترتيب، وفي ذلك من ضياع العمر ومن الخسارة ما فيه.

ولست أزعم أنني سأحدد لأصحاب الإجازات مسافرين أو مقيمين أولوياتهم، فلكل شخص احتياجاته وضروراته، وهو الذي يعلم أولوياته، ولكنه يحتاج إلى تدبر أمره ومعرفة ما ينبغي تقديمه او تأخيره، فإذا وفقه الله تعالى لذلك ونظم وقته وبدأ بالأهم فالمهم، واستغل وقته استغلالا مناسبا، فستكون عاقبته النجاح بإذن الله.

وبعد هذه المقدمة أقترح لصاحب الإجازة هذا المشروع، مجرد اقتراح، فقد يكون لديه مشروع أشمل من هذا المشروع المقترح، يغنيه عن اقتراحي.



أولا: مشروع إيماني:

إن أهم ما يجب أن يحرص عليه المسلم، هو المحافظة على إيمانه، وتقويته، بالازدياد من تقوى ربه بالأعمال الصالحة، فرائضها ونوافلها، فذلك هو الذي يقوي إيمانه، ويقربه إلى ربه تعالى.

وإني أقترح عليك أيها المؤمن شابا وشابة وكبيرا وكبيرة، مقيما ومسافرا، الأمور الآتية:



الأمر الأول:
قراءة ما تيسر لك من القرآن وأقله نصف جزء يوميا.

الأمر الثاني:
قراءة تفسير بعض الآيات، مفتشا عن نفسك فيها، جاعلا لها مرآتك التي يتبين لك فيها حالة قلبك من صفاء وغيره، لتتمكن من صقله باستمرار.


ومن الآيات التي أنصح بقراءة تفسيرها:
1- سورة الفاتحة.
2- الآيات الأولى من سورة البقرة إلى قوله تعالى: ((يا أيها الناس اعبدوا ربكم))
3- الآيات الأولى من سورة الأنفال إلى قوله تعالى: ((ولو كره المجرمون)) رقم (8)
4- الآيات الأولى من سور المؤمنون إلى قوله تعال: ((ثم إنكم يوم القيامة تبعثون)) رقم (16)
5- الآيات الأخيرة من سورة الفرقان، من قوله تعالى: ((وعباد الرحمن)) رقم (63) إلى آخر السورة
6- آيات في سورة الأحزاب، من قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم)) رقم (9) إلى الآية رقم (27)
7- سورة الحجرات.
8- سورة العصر.
9- السور الثلاث في آخر القرآن الكريم

ويمكنك أن تختار ما يتيسر لك من كتب التفسير، كتفسير القرآن العظيم لابن كثير.... ولو جمعت معه "في ظلال القرآن" قد يكون النفع أكثر.
وإذا كان وقتك أضيق من أن يتسع لهذا الاقتراح، فلك أن تختار ما تقدر عليه...



الأمر الثالث: قراءة ما يتيسر لك من الأبواب الآتية من كتاب "رياض الصالحين"
1- مقدمة الإمام النووي للكتاب
2- بالإخلاص وإحضار النية.
3- باب التوبة.
4- باب الصبر
5- باب الصدق
6- باب المراقبة
7- باب اليقين والتوكل
8- باب المبادرة إلى الخيرات....
9- باب المجاهدة
10- باب في بيان كثرة طرق الخير
11- باب في التعاون على البر والتقوى
12- باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
13- باب بان تعظيم حرمات المسلمين....
14- باب الإصلاح بين الناس
15- باب الوصية بالنساء
16- باب وجوب أمر أهله وأولاده المميزين ....
17- باب بر الوالدين وصلة الأرحام
18- باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل...
19- باب إجراء أحكام الناس على الظاهر...
20- باب الخوف والرجاء
21- باب ذكر الموت وقصر الأمل
22- باب استحباب زيارة القبور
23- باب الورع وترك الشبهات
24- باب ترك الكبر والإعجاب
25- باب العفو والإعراض عن الجاهلين
26- باب الوالي العادل
27- باب حفظ السر
28- باب الوفاء بالعهد
29- كتاب آداب النوم ....
30- باب الاستئذان وآدابه
31- باب آداب السير....
32- باب فضل قيام الليل
33- كتاب العلم
34- كتاب الأذكار [اختيار ما تيسر من هذا الكتاب]
35- كتاب الأمور المنهي عنها[اختيار ما يرى القارئ حاجته إليه ...]
36- باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة



الأمر الرابع: حضور بعض الحلقات العلمية التي يقوم بها بعض العلماء والدعاة إلى الله، لتزداد علما من أهله، فالمسلم في حاجة إلى شيخ يصقل قلبه بالإيمان، ويغذي عقله بالعلم النافع، وهو ماكان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، والصحابة مع التابعين، وهكذا...ويمكن الاستفادة من بعض المعسكرات والمخيمات الصيفية التي تهتم بالتربية والتعليم والثقاة والرياضة وغيرها مما فيه فائدة.


الأمر الخامس: القيام بتعليم الجهال أمور دينهم، وبخاصة فروض العين التي يجهلها أو يجهل تفاصيلها كثير من الناس، مثل أركان الإيمان وأركان الإسلام، مثل قراءة الفاتحة وبعض السور القصار من القرآن الكريم، وصفة الوضوء وصفة الصلاة، وغير ذلك مما يجب على المسلم.


الأمر السادس: القيام بالدعوة إلى الله وبيان الواجبات للناس وحثهم على فعلها وعدم التقصير فيها، توضيح والمحرمات وحثهم على تركها والابتعاد عنها، بل حثهم على نوافل الطاعات وترك مكروهاتها، ارتقاء بتقواهم إلى الأفضل لهم.


الأمر السابع: صلة الأرحام بزياراتهم ومواساتهم ماديا ومعنويا، وبخاصة الذين يسكنون بعيدا عن مقر عملك، لأن في الإجازة فرصة قد لا تتاح في غيرها... وإن كان ينبغي الحرص على صلتهم في غير الإجازات في حدود المقدرة.


الأمر الثامن: الصلح بين المتخاصمين من الأقارب وغيرهم، من الأزواج والآباء والأبناء والجيران، لما في ذلك من وقاية الأمة من التنازع والتقاطع والتدابر التي نهى الله تعالى عنها ورسوله، وفي ذلك من الأجر ما فيه، كما هو معروف من القرآن والسنة...


الأمر التاسع: تفقد أحوال المسلمين في داخل بلدك وخارجه، وإغاثة من يحتاج منهم إلى الإغاثة، من مسكن ومأكل وكساء ودواء وغيره، وإذا كنت غير قادر على ذلك بنفسك، فاجتهد في جمع التبرعات من المحسنين، وأوصل ما تتمكن منه إلى مستحقيه بنفسك إن أمكن وإلا عن طريق الجمعيات الخيرية المأمونة.

وإن من أجدر المسلمين بالعناية في هذا الباب، هم إخواننا الفلسطينيون الذين لا تخفى حاجاتهم على كل الناس في الأرض، فكم يتيم وأرملة ومعوق ومريض ومشرد بلا مأوى....فيجب على كل قادر أن يساعدهم بما يقدر عليه....



ولا تنس يا أخي المسلم نفسك بالإكثار من نوافل الطاعات صلاة وصياما وصدقة وغيرها...


ثانيا: مشروع رياضي ...


تقوي به الإنسان جسمه، ويدفع عنه الكسل والترهل والأمراض الناشئة عن عدم الحركة، فربنا تعالى لم يخلق الإنسان ليأكل ويشرب ويقعد ويقف وينام ولا يتحرك، بل خلقه ليستعمل كل الأدوات التي ركبها فيه، عقلية كانت أو جسمية، فإذا عطل أي أداة من تلك الأدوات، فقد كفر نعمة الله عليه بتلك الأداة، والحركة أمر فطري تجده في جميع الحيوانات.

وإنك لترى الطفل الصغير يتحرك في بطن أمه، ثم إذا خرج من رحمها لا يفتأ متحركا يلتفت يمنة ويسرة ويحرك يديه ورجليه، وبحركتهما يتحرك جسمه كله.

وكلما زادت حركته طمع في المزيد منها، فتجده يتقلب على سريره يمينا ويسارا، ثم يبدأ يزحف على بطنه، كأنه يسبح في الماء، ثم يحاول الوقوف على قدميه، متكئا على أطراف السرير أو الجدار، ثم يتدرب على المشي، فيقوم ويسقط، حتى يتمكن من مغادرة غرفته إلى خارجها... وهكذا حتى يصبح كغيره ممن سبقوه في العمر، فيغادر المنزل ثم الحي ثم المدينة فالقرية فالبلد.... وهي رياضة فطرية تقتضيها طبيعة الحياة...

فإذا تقدم بالإنسان العمر، وكثرت أعماله ومشاغله، بدأ جسمه يثقل، وإرادة الحركة عنده تضعف، وبخاصة من كان عمله يقتضي الجلوس في مكتب أو البقاء في مكان معين كالحراسة أو البيع والشراء في دكان أو معرض، وقد لا يخرج من منزله أو يعود إليه إلا على وسيلة نقل لا مجهود لجسمه في قيادتها –سواء كان راكبا أو سائقا - كالسيارة....

فيترتب على ذلك حدوث أمراض وأوجاع، قد تحول بين الإنسان والنشاط المفيد له في معاشه ومعاده...
رد مع اقتباس
  #4   -->
قديم 23-06-2004, 11:26 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي




...المسابقةعلىالأقدام...


ودربهم صلى الله عليه وسلم على المسابقة على الأقدام وكان هو قدوتهم في ذلك.

قال ابن القيم رحمه الله: "فأما مسابقته بالأقدام، ففي مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود من حديث عائشة، قالت: سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته، فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: (هذه بتلك).
وفي رواية أخرى أنهم كانوا في سفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (تقدموا) ثم قال: (سابقيني فسبقته ثم سابقني وسبقني)، فقال: (هذه بتلك).

وفي صحيح مسلم عن سلمة بن الأكوع قال: بينما نحن نسير وكان رجل من الأنصار لا يسبق أبداً، فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فقلت: أما تكرم كريماً وتهاب شريفاً؟ قال: لا، إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ذرني أسابق الرجل، فقال: (إن شئت)، فسبقته. [الفروسية ص3].

وفائدة التدريب على المسابقة بالأقدام والعدو، ظهرت جلية عندما أخذت غطفان لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدركهم سلمة بن الأكوع العداء الذي أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأردفه على ناقته.
قال سلمة: "خرجت قبل أن يؤذَّن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد، قال فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أُخِذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت من أخذها، قال غطفان.

قال فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه، فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم، وقد أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي وكنت رامياً وأقول:
أنا ابن الأكوع،،،،،،،، اليوم يوم الرضع

وأرتجز حتى استنقذت اللقاح منهم واستلبت، منهم ثلاثين بردة.
قال: وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس فقلت: يا نبي الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة فقال: (يا بن الأكوع ملكت فأسجح) قال: ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته، حتى دخلنا المدينة". [البخاري رقم 4194، فتح الباري (7/460) ومسلم (3/1432) ومعنى "فأسجح" قال النووي في شرحه لمسلم ((12/174): "معناه فأحسن وارفق والسجاحة السهولة، أي لا تأخذ بالشدة، بل ارفق، فقد حصلت النكابة في العدو].



...التدريبعلىالمصارعة...



ودربهم صلى الله عليه وسلم على المصارعة، كما صارع صلى الله عليه وسلم ركانة بن عبد يزيد. [سنن الترمذي، برقم (1784) وسنن أبي داود، برقم (4078) والمستدرك على الصحيحين برقم (5902) وذكره ابن القيم في الفروسية ص3].

وجعل صلى الله عليه وسلم، السبق في المصارعة مسوغاً للإذن بالانخراط في الجيش الإسلامي لصغار السن.
قال ابن هشام: "وأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ - أي يوم أحد - سمرة بن جندب.. ورافع بن خديج.. وهما ابنا خمس عشرة سنة، وكان قد ردَّهما، فقيل له: يا رسول الله: إن رافعا رامٍ، فأجازه، فلما أجاز رافعاً قيل له يا رسول الله فإن سمرة يصرع رافعاً، فأجازه". [السيرة النبوية (2/66)].
منقول من موقع صيد الفوائد من الشيخ عبد الله الأهدل
رد مع اقتباس
  #5   -->
قديم 23-06-2004, 11:28 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي



د. سعيد بن زعير




اعتدنا أن نقرأ في الصحف قبل حلول الصيف موضوعات معينة تتعلق بقضاء الوقت والأنشطة التي تمارس في الإجازات ونحو هذه الجوانب المتعلقة بهذه القضية . وهذا التوقيت الذي يسبق الإجازات أمر طبيعي بحكم ان الموضوعات الصحفية في غالبها تتناول قضايا الساعة وتعالج المشكلات الطافية على السطح . لكن غير الطبيعي ان تبقي مثل هذه المشكلة بدون حل على مدار هذه السنوات الطويلة . وكأن حل القضية أصبح مستحيلا وكأنها تجاوزت مرحلة الحلول فيقبل الصيف وتسخن المشكلة وتثار وينتهي الصيف ويبدأ الشباب في أعمالهم وتبرد المشكلة حتى يأتي الصيف ليسخنها بحرارته وتبدأ الأحاديث من جديد 0000 وهكذا



فهل من حل حقيقي لهذه المشكلة ؟


إن تصور المشكلة على حقيقة جزء أساسي في حلها وهذه بدهية لكن تصوراتنا للصيف حتى الآن تجعله فراغ طويل لا عمل فيه ، ويحتاج الشباب إلى أنواع من الأنشطة المسلية للقضاء على ذلك الفراغ . هذا هو التصور الذي يقدم لنا عن الإجازة الصيفية . ولهذا التصور دوره في المعالجة . فهل الإجازة فراغ طويل ؟ وهل نريد القضاء على ذلك الفراغ ؟ ان وقت الإجازة يشكل نسبة من أعمارنا وهي ليست رخيصة عندنا لنقضي عليها . إن تحديد المشكلة ينبغي أن يوضع في تصور آخر يجعلنا نحس ان هذه الإجازة جزء من أعمارنا الحقيقية وان القضاء على هذا الفراغ الطويل ينبغي أن يوجه ويستغل فيما يفيدنا .
نعم إن فترة الصيف تختلف عن المواسم الأخرى من السنة من حيث الرغبة في العمل والإنتاج بحكم تأثير المناخ على نشاط الإنسان . لكن ينبغي أن لا يصل الأمر إلى شطب هذا الجزء من أعمارنا ليصبح صفراً في حساب الزمن .
إن الإحساس بأهمية هذا الوقت تدفعنا بدون شك لاستغلاله فيما يفيد وفي حدود الطاقة الإنتاجية التي تتناسب مع الصيف نفسه . ان الشباب أنفسهم خير من يقدر قيمة الوقت إذا عرفوا الحاجة إلى استغلاله ، خاصة وان الكثير من المهارات الأساسية الضرورية تنقص معظم شبابنا . وهم يشعرون بذلك النقص في الحياة العملية التي تتطلب منهم تلك المهارات مثل :



- مهارات القراءة السريعة
- مهارات الكتابة السريعة
- مهارات الوصول إلى المعلومات من المراجع
- مهارات فهرسة المعلومات
- مهارات النسخ على الآلة الكاتبة
- مهارات تصنيف المكتبات
- مهارات ترتيب الأفكار وإعداد التقارير المختصرة
- مهارات تنظيم الرحلات
- مهارات الاستفادة من الرحلات
- مهارات العلاقات العامة
- مهارات المقابلات الشخصية
- مهارات إعداد اللقاءات
- مهارات تشغيل الحاسب الآلي
- مهارات استخدام البرامج الجاهزة للحاسب الآلي




فهذه المهارات الأساسية والهامة في الحياة العملية نحزن عندما نشاهد شبابنا في الجامعات وفي المدارس الثانوية لا يتقنونها ، كما نلاحظ تفوق من يتقن بعض المهارات التي يستلزمها عمله أو بحثه أو دراسته . فتجد الطالب الذي يكلف ببحث مبسط يمضي عدد من الساعات والأيام وهو لا يحسن الوصول إلى من مصادرها ، وإذا وصل إلى تلك المعلومات بمساعدة غيره من أمناء المكتبات أو بعض رواد المكتبة نجده يمضي الساعات الطوال في ترتيبها وإعداد تقريرها . ونجد بعض الشباب في رحلاتهم الخاصة أو الرحلات التي تنظم في الجامعات أو المدارس لا يحسن تنظيم وقت رحلتهم وتتحول الرحلة إلى نزهة وتناول طعام وما ذاك إلا بسبب عدم المقدرة على تنظيم الرحلات وهي مهارات سهلة وميسرة لو أن الطالب درب عليها لإمكانية الحصول على فوائد كثيرة من رحلته تفوق النزهة والطعام .
إن معالجتنا لمشكلة الفراغ في الصيف ينبغي أن تنطلق من مسلمتان أساسيتان أن هذا الوقت هام بالنسبة للشباب ، وان الشباب في حاجة إلى اكتساب مهارات أساسية في هذا الوقت بالذات لان الأوقات الأخرى مليئة بمسؤوليات أخرى .
إن الانطلاق من هذه المسلمتان سيلزمنا بتغيير تصوراتنا وتصورات شبابنا حول الصيف والفراغ . وذلك لن يكون أمرا سهلا يعالج من خلال مقالة أو مقالات تكتب في الصحف ولكنه يحتاج إلى جهود منظمة تبدأ من تحديد التصور الواضح للمشكلة وتصويرها للشباب لمعايشتها من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة ليتفاعل معها ويستوعبها ويعطي تصوراته عنها والمساهمة في إعطاء تصورات لحلولها من خلال هذا التصور . ومن ثم وضع الإجراءات العملية لعلاج المشكلة وذلك بإعادة تنظيم برامج الأنشطة الصيفية القائمة .
إن من ابرز الانتقادات التي توجه إلى برامج الأنشطة في الصيف عدم وضوح أهدافها ما عدا قضاء الفراغ وهو ليس هدف في حد ذاته أو ليس الهدف النهائي على الأقل . ومن الصور الواضحة لعدم تحديد الأهداف ، إن بداية التسجيل في المراكز الصيفية تبدأ قوية وبأعداد هائلة وبعد أيام يبدأ تسرب الشباب وغيابهم فلماذا هذا التسرب؟ إن السبب المنطقي لهذا التسرب هو عدم مواكبة طموحات الشباب بتجديد البرامج المقدمة . فهي تكرار للأنشطة التي بدأت منذ أول يوم في المراكز بل تكرار لأنشطة العام الماضي وهذا التكرار في حد ذاته كفيل بإيجاد الملل ومن ثم الانصراف عن تلك الأنشطة والعودة إلى الفراغ والضياع .
ماذا لو اتجهت الأنشطة إلى إشباع حاجات الشباب الفعلية وتحقيق المهارات التي يعاني الشباب من نقصها في دراستهم وأعمالهم . ماذا لو اتجهت البرامج إلى إعداد دورات قصيرة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع يتم خلالها تقديم برامج مكثفة تركز فقط على تلك المهارة ويكون العدد محدودا ويعطى الطالب شهادة تفيده باجتياز هذه الدورة وتتاح الفرصة له في عدد من الدورات خلال الصيف ليحقق من خلالها ملء الوقت وإتقان مهارات مفيدة هو في أمس الحاجة إليها .
قد يظن البعض أن مثل هذه الدورات تتعارض مع الإجازة التي اعتاد الشباب على اللهو وعد الجد فيها ، وهذا في واقع الأمر نتيجة للتعود على هذا الأسلوب الذي استمر طويلا وإذا ما خطط لإزالة هذا التصور وبدأ التطبيق وشعر الشباب بفائدته والفروق الواضحة بينهم أثناء العام الدراسي نتيجة للتفاوت في المهارات المكتسبة فان النظرة إلى الإجازة والبطالة سوف تتحول إلى شيء من الجدية النامية مع مرور الوقت.
إن مراكز خدمة المجتمع في جامعاتنا مؤهلة للقيام بهذا الدور وكذلك المراكز الصيفية المنتشرة في أرجاء الوطن بشرط أن تتبدل المنطلقات والأهداف التي اعتاد منظمو الأنشطة أن ينطلقوا منها ويهدفون إلى تحقيقها . إن إزالة فكرة أن الإجازة كسل وخمول ينبغي أن تزال ويحل محلها أن الشباب في حاجة إلى استغلال الصيف لتنمية مهاراتهم في أمور يحتاجون إليها وتملا فراغهم في نفس الوقت .



فهل ذلك ممكن ؟ انه ليس من المستحيل .
رد مع اقتباس
  #6   -->
قديم 23-06-2004, 11:29 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي




"*"...كيفتقضيإجازتكالصيفية(مشروعمقترح)..."*"




من صيد الفوائد بتصرف




أحد المشاريع المهمة في رأي الشخصي هو استغلال إجازة الصيف في عمل برنامج دعوي قوي له أهداف محددة وأوقات مجدولة لجميع فئات المجتمع.
وقد أحببت أن أشارك إخواني في هذا المنتدى المبارك ببعض الأفكار والمقترحات والتي أتمنى أن تؤتي ثمارها.

ويبدأ هذا المشروع أولا بوضع الأهداف والدراسة والتخطيط له من الدائرة الأولى وهي الشخص نفسه كأول فئة مستهدفة ثم الانتقال إلى الدوائر الأخرى ثم الأهم فالمهم.



فيمكننا أولا تلخيص بعض الأهداف المهمة التي تناسب جميع الفئات


1- زيادة الإيمان وزيادة الصلة بالله
2- رفع مستوى العلم الشرعي
3- حفظ ومراجعة القرآن أو جزء معين منه
4- صلة الرحم
5- حفظ بعض الأحاديث النبوية
6- حفظ وتطبيق بعض الأذكار والأدعية
7- تعلم مهارات جديدة ذات فائدة (كمبيوتر – رسم – القراءة – البحث – انترنت – لغة - ...)
8- الترفيه المباح



كما أن لكل فئة أهدافها الخاصة بها فمثلا للأبناء نستطيع أن نزيد على ما ذكر:



1- زيادة حبهم للقراءة وتعويدهم عليها

أما الفئات التي يمكنك أفادتهم من هذا المشروع فهم:


1- أنت أولا ... و أخيرا (الدائرة الأولى)
2- زوجتك وأبناءك ووالديك (الدائرة الثانية)
3- الأقارب (الدائرة الثالثة)
4- الجيران (الدائرة الرابعة)
5- أصدقاء العمل (الدائرة الخامسة)
6- المجتمع (الدائرة السادسة)



وبعد ان عرفنا الأهداف والفئات المستفيدة نود أن نتعرف على الوسائل التي يمكن من خلالها تحقيق هذه الأهداف وقد سردتها جميعا بدون ترتيب ولم أوزعها لكل فئة فذلك عليك أنت:



1- تخصيص وقت معين لقراءة ومراجعة وحفظ القرآن (ولو يوم واحد بين المغرب والعشاء) وكذلك حفظ بعض الأذكار والأدعية
2- التبكير للجمع والجماعات والمشي إلى المسجد وذكر الله
3- تحديد وقت معين للقراءة مع تحديد كتاب مفيد ومحاولة الانتهاء منه خلال الإجازة
4- المشاركة في بعض الدروس العلمية التي تقام في المراكز الإسلامية والمنتديات العلمية والمساجد
5- شراء بعض الأشرطة والمحاضرات الجيدة وجدولة وقت سماعها
6- الالتحاق بإحدى الدورات المفيدة والتي تكسبك مهارات مهمة لك
7- إقامة المسابقات المفيدة في البيت خاصة والمسجد و ... التي تحقق الأهداف المنشودة
8- السفر لمدة أسبوع أو اكثر لزيارة الأقارب وصلة الرحم والترويح عن النفس ماذا عليك بعد ذلك؟



عليك أن تجلس مع نفسك وتخطط هذه الإجازة (كتابة على ورق) كما تريدها أنت لا كما يريدها الآخرون!! وتشاور مع اهلك وأبناءك في ذلك حتى تخرج ببرنامج قد وقع عليه الجميع فتكسب مبادرتهم...
يجب عليك أن تبادر وان لا تدع الفرصة تفوت عليك... استغل هذه الإجازة وحاول أن تضع لك ولأسرتك ولجميع من حولك برامج بسيطة وسهلة تحقق أهداف مهمة لحياتك في الدنيا والآخرة...
رد مع اقتباس
  #7   -->
قديم 23-06-2004, 11:30 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي




الشباب والإجازة

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه . أما بعد
فبمناسبة الإجازة الحالية فإنه يسرني أن أوصي الشباب خاصة والمسلمين عامة بتقوى الله عز وجل أينما كانوا واستغلال هذه الإجازة فيما يرضي الله عنهم ويعينهم على أسباب السعادة والنجاة ، ومن ذلك شغل هذه الإجازة بمراجعة الدروس الماضية والمذاكرة فيها مع الزملاء لتثبيتها والاستفادة منها في العقيدة والأخلاق والعمل ، كما أوصي جميع الشباب بشغل هذه الإجازة بالاستكثار من قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل وحفظ ما تيسر منه؛ لأن هذا الكتاب العظيم هو أصل السعادة لجميع المسلمين ، وهو ينبوع الخير ومنبع الهدى ، أنزله الله سبحانه تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ، وجعله سبحانه هاديا للتي هي أقوم ورغب عباده في تلاوته وتدبر معانيه كما قال سبحانه :{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَ} وقال تعالى :{ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ }وقال عز وجل :{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}

فنصيحتي للشباب ولجميع المسلمين أن يكثروا من تلاوته وتدبر معانيه وأن يتدارسوه بينهم للعلم والاستفادة وأن يعملوا به أينما كانوا ، كما أوصي الشباب وجميع المسلمين بالعناية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ ما تيسر منها ولا سيما في هذه الإجازة مع العمل بمقتضاها . لأنها الوحي الثاني والأصل الثاني من أصول الشريعة .

كما أوصي جميع الشباب بالحذر من السفر إلى بلاد غير المسلمين لما في ذلك من الخطر على عقيدتهم وأخلاقهم . ولأن بلاد المسلمين في أشد الحاجة إلى بقائهم فيها للتوجيه والإرشاد والتناصح والتعاون على البر والتقوى والتواصي بينهم بالحق والصبر عليه .

وأوصي جميع المدرسين في هذه الإجازة باستغلالها في إقامة الحلقات العلمية في المساجد والمحاضرات والندوات لشدة الحاجة إلى ذلك ، كما أوصيهم جميعا بالتجول للدعوة إلى الله في البلدان المحتاجة لذلك حسب الإمكان ، وزيارة المراكز الإسلامية والأقليات الإسلامية في الخارج للدعوة والتوجيه ، وتعليم المسلمين ما يجهلون من دينهم وتشجيعهم على التعاون فيما بينهم والتواصي بالحق والصبر عليه ، وتشجيع الطلبة الموجودين هناك على التمسك بدينهم والعناية بما ابتعثوا من أجله والحذر من أسباب الانحراف ، مع وصيتهم بالعناية بالقرآن الكريم حفظا وتلاوة وتدبرا ، وعملا بالسنة المطهرة حفظا ومذاكرة وعملا بمقتضاها .

وأسأل الله أن يوفق المسلمين شيبا وشبابا وأساتذة . وطلابا وعلماء وعامة لكل ما فيه صلاحهم وسعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله وصفوته من خلقه نبينا محمد وآله وصحبه .

نشرت بمجلة الدعوة العدد 1023 الاثنين 25 ربيع الثاني 1406 هـ للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
رد مع اقتباس
  #8   -->
قديم 23-06-2004, 11:31 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي



وسائل وتوجيهات للشباب


للشيخ إبراهيم الدويش من صيد الفوائد



على كل شاب أن يحرص على الخير الذي يحسنه ويتقنه ويتخصص في المجال الذي يُبدع فيه مستغلاً أيام إجازته.

- فإن كان يحسن توزيع الكتاب والشريط اهتم لهما وعمل ما استطاع لأجل إيصالهما للناس، من جمع مبالغ لهما، وحسن اختيار، وحسن توزيع، وحسن إبداع، وتنظيم، فيقسم عمله إلى فترات، وكل فترة في وجهة ما، ولا يغفل عن الجميع فللرجل، وللمرأة، وللعامة، وللتجار، وللسباب، وغيرهم. فيعطي كل ذي حق حقه.

- وإن كان يحسن فن الكلمة الطيبة اهتم لها وعمل ما استطاع لإيصالها للناس من حسن إعداد وإبداع في الأسلوب وكسب لقلوب الناس؛ خمس كلمات أو عشر يلقيها مرة في الشرق ومرة في الغرب يحرص فيها على ما يحتاجة الناس لا يملّ ولا يكل فإنها صدقة منه على نفسه كما قال صلى الله عليه وسلم: ((والكلمة الطيبة صدقة)).

- وإن كان يحسن فن الدراسات والتنظيم والتخطيط وجمع المعلومات اهتم لذلك وأعد العدة لها، وما أكثر المواضيع التي تحتاج إلى دراسات ميدانية، وجمع الاقتراحات والملاحظات من المعنيين والمتخصصين فيها ومنها على سبيل المثال: المرأة ودورها في الدعوة إلى الله عز وجل الواقع والمطلوب، ويا ليت بعض شبابنا يتخصص في مثل هذا الأمر.
مثال آخر: المراكز الصيفية واستثمار الطاقات ورفع المهارات، ومثال ثالث: محاضن لتربية الشباب بين الأمل المنشود والواقع المفقود.
هذه أمثلة لبعض المواضيع التي تحتاج لدراسات، وجمع معلومات واستفسارات، مع المعنيين والمتخصصين وطرح ذلك لعل الله عز وجل أن ينفع بها كما نفع بغيرها.

- وإن كان يحسن القيام على اليتامى والأرامل والمساكين، والاهتمام بشؤونهم ومساعدتهم. فليحرص على ذلك.

- وإن كان يحسن فن البيع والشراء ويحسن فن التعامل مع الناس فميدان التعامل مفتوح وبابه واسع. وكم نحن بحاجة للتاجر المسلم الداعي إلى الله من خلال تجارته وبيعه وشرائه.

- وإن كان يحسن فن التعامل مع شباب الأرصفة ويحسن التحدث معهم وإهداءهم بعض الهدايا والتودد لهم وكسر الحاجز بينهم وبين الاستقامة وحب الصالحين فليحرص على هذا، فإني أؤكد على هذه الوسيلة في الإجازة الصيفية فإننا نرى شبابنا يتحلَّقون بالعشرات على الأرصفة خاصة في مثل هذه الأيام. فنتمنى أن يتخصص بعض الشباب ويتفرعون للعمل مع إخوانهم. كما نتمنى أن تتابع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة بمراكز الدعوة، والرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة ببيوت الشباب. أن تتابع مثل هذه الظاهرة وتملأ فراغ الشباب وإلا فإن النتائج عكسية.
والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.

- وإن كان يحسن جمع الأشرطة القديمة، والكتيبات، والمجلات القديمة، وتوزيعها على المستوصفات وصوالين الحلاقة وأماكن الانتظار في بعض المرافق العامة هذا في الداخل. وأما في الخارج فيحرص على عناوين بعض المراكز والمؤسسات الإسلامية، وإرسال بعض الكتيبات، والمجلات الإسلامية وغيرها، فهم في أمسِّ الحاجة لها، ولعل هذا يذكرنا_أيضاً_بموضوع آخر هو الدعوة بالمراسلة؛ وقد طُرح هذا الموضوع مراراً على صفحات بعض المجلات وقام به بعض الإخوة والأخوات فنجح نجاحاً باهراً، كما يحدثنا بعض القائمين على مثل هذه الفكرة عن الرسائل التي تصلهم معلنة التوبة والهداية والالتزام بالحجاب. وقد قرأت بنفسي ونظرت بعيني كثيراً من هذه الرسائل حيث يعلن أصحابها أنهم رجعوا وتابوا إلى الله، وتعلن بعض الأخوات من خارج هذه البلاد أنهن التزمن الحجاب بمجرد رسالة أو كتاب أو شريط أرسلته لها بعض الأخوات، ولكن مازالت هذه الفكرة بحاجة إلى مزيد من الشباب والفتيات. وأؤكد على المرأة؛ بل وأؤكد عليك أنت أيها الأخ الحبيب أن تحاول إن لم تعمل أنت أن تعمل أختك أو زوجتك أو بنتك في هذا المشروع. وفر لها الأشرطة والكتيبات والرسائل الصغيرة، والعناوين من خلال صفحات هواية المراسلة في المجلات وتابعها من خلال هذا المشروع لعلها ترسل على الأقل مائة رسالة في مثل هذه الإجازة. لا تدري لعل هذه المائة تنفع ويفتح الله عز وجل على قلوب أصحابها فتصبح داعية في الخارج وأنت في الداخل، بل وأنت جالس في بيتك على الفراش الوثير، لماذا نحرم أنفسنا هذا الأجر؟ هل من مستجيب لهذا النداء؟خاصة ونحن نعلم أن في بيوتنا عشرات ومئات من المجلات والأشرطة النافعة فلماذا لا يقوم البعض بجمعها من إخوانه ومعارفه والاستفادة منها في مشاريع الخير؟!

- ذكر لي أحد الأخوة موقفاً جميلاً قال فيه: إن أحد إخوانه يحدثه: أنه كان راكباً مع صاحب له في سيارته، وكانا واقفين عند إحدى الإشارات بمدينة(ما) وكان أمامها سيارة صغيرة قديمة كُتب على زجاجها الخلفي جملة بعدد من اللغات فضحك صاحبي فسألته عن سبب ضحكه فقال: أتدري ما ترجمة الجملة المكتوبة على السيارة؟ قلت: لا. قال إنها تقول: إن أردت أن تعرف شيئاً عن الإسلام فما عليك إلا أن توقفني. يقول: فاندهشت متعجباً فقلت: لابد من إيقافه فأوقفناه وسألناه فتبسم ضاحكاً وقال: ربما ظننتم أني أتحدث عدداً من اللغات والحق أني لا أتقن حتى العربية فأنا رجل عامي غير أني فكرت كيف أنفع هذه الدعوة مع معرفتي بنفسي وقدراتها فاهتديت لهذه الفكرة. يقول: ففتح لنا مؤخرة السيارة فإذا هو قد قسمها إلى مربعات وفي كل مربع مجموعة من الأشرطة والكتيبات وقد كتب على كل مربع لغة تلك الأشرطة والرسائل. فيقول: أذهب إلى مكتب الدعوة والجاليات وأحمل هذه الأشرطة والرسائل ثم أذهب في طريقي فمن أوقفني سألته عن لغته وأعطيته شريطاً وكتاباً. ويذكر أنه يُحرج كثيراً من كثرة إيقافه. هذا إنجاز؛ فأين نحن من هذا الرجل؟! ولك أن تتصور أجر هذا الرجل ومنزلته عند الله عز وجل إن أخلص نيته لله. فلم يحتقر نفسه، ولم يقل من أنا فأقدم شيئاً للإسلام؟! ولكنه عزم ففكر فوجد! أين أنتم يا شباب الإسلام؟! وأين أنتن يا فتيات هذا الدين؟! إن الحاجة أم الاختراع، ولكن هل نشعر في قرارة نفوسنا أننا بحاجة إلى هذا العمل حتى نستطيع أن نفكر أو نوجد هذه المشاريع؟
وصدق القائل:
ما قلة الأعداد نشكو إنما *** تشكو الكتائبُ قِلة الإعداد

- تتحرك جميع وسائل النقل من طريق إلى آخر ومن بلد إلى بلد، بل ومن دولة إلى دولة، ولك أن تتصور ماذا يُعرض؟ وماذا يسمع الراكبون في وسائل المواصلات، فلو قُدِّم لسيارات النقل والأجرة عدد من الأشرطة سواء المسموعة أو المرئية، والمجلات والكتيبات النافعة، لكانت من أفضل وسائل الدعوة. فإن أفضل ما تستثمر به الأسفار القراءة أو الاستماع ولو أنا أعطينا كل سيارة نقل شريطاً لاستمع له نفرٌ كثير لا تدري عددهم فإن البذرة الطيبة تُخرج ثمرا ًطيباً.

- من الوسائل والتوجيهات العامة_أيضاً_لاستغلال الإجازة الصيفية:
دورة في تخريج الأحاديث، دورة في وتغسيل الموتى، وكيفية التكفين، والدفن، ودورة في حلقات الخطابة، ودورة في اللغة الإنجليزية عند الحاجة، ودورة في السباحة والرماية وركوب الخيل، ودورة في الكاراتيه والدفاع عن النفس، كل هذه الفنون وغيرها من الوسائل مثمرة نافعة لقضاء الإجازة الصيفية، فاحرص عليها أيها المسلم وابحث عنها في مظانها، وعلى مراكز الدعوة وبيوت الشباب والمراكز الصيفية توفير مثل هذه الدورات للجميع، لأن فيها خيراً كثيراً، وهي لاشك خير من الخمول والكسل والاشتغال بالمعاصي والمنكرات.

-إذا كنت من هواة السفر إلى الخارج وكنت ممن يملك رصيداً من الإيمان والتقوى ويملك شيئاً من العلم الشرعي، فاتصل بإحدى المؤسسات الخيرية للتنسيق معها لعل الله عز وجل ينفع بك هناك، فإن المسلمين يتعطشون للجلوس معك، والإستفادة منك، وإيقافك على أحوالهم، ومشكلاتهم، ولتعلم أن المسلمين في كل مكان يحتاجون إليك، وإلى أمثالك ولترى بعينيك الصراع بين الكفر والإسلام وبين الشرك والتوحيد ولتشعر بحقيقة التحدي بين الحق والباطل.

- القراءة من أفضل الوسائل لقضاء الإجازة الصيفية وأعني بها القراءة المركزة والتي يتبعها تقييد للفوائد والشوارد فاجعل لنفسك من الآن وقتاً مخصصاً للقراءة واجعلي لنفسك أيتها الأخت وقتاً مخصصاً للقراءة، وليختر كل منكم من الآن الكتب التي ترغب أو ترغبين بقراءتها، واعلم أن هناك فرقاً كبيراً بين القراءة المركزة وبين الإطلاع العابر، كما أنه لابد لحفظ المتون والقصائد والكتابة والتأليف وقرض الشعر وكتابة المقالات وغيرها من الهوايات والمهارات الفردية من تخصيص وقت مناسب لها في هذه الإجازة .

-أن يتفق الشاب مع بعض أصحابه على الذهاب إلى بعض المكتبات العامة في ساعة معينة صباحاً ليقرأوا ويلخصوا ويقيدوا بعض الفوائد، كلٌ حسب ميوله، وفي هذا الاتفاق تشجيع لبعضهم للمواصلة وعدم الانقطاع، وفيه إحياء للمكتبات، والجلوس والإطلاع، لاشك أنه خير من ضياع الوقت في النوم، فربما وصل الأمر ببعضهم أن ينام إلى صلاة الظهر. نعوذ بالله من الخمول والكسل.
ولو تنبه القائمون علي مراكز الدعوة والمراكز الصيفية لمثل هذا الرأي وتم التنسيق له والإعلان عنه وتوفير سبل الراحة بالتنسيق مع المكتبات العامة، وتشجيع الشباب؛ بل ووضع أوقات خاصة للنساء، فإنهن بحاجة لمثل هذه المكتبات ولمثل هذه الأوقات الخاصة بهن، لرأينا أثر ذلك علي شبابنا وفتياتنا .

- رحلة لأداء العمرة، رحلة لزيارة المدينة النبوية، رحلة للجنوب، رحلة لزيارة الأهل والأقارب، رحلة إلي إحدى المدن، إلي آخره من الرحالات . كل هذه الرحلات مما تُقضى به الإجازة الصيفية وفيها خير كثير. إن شاء الله، ولكنها تُصبح مملة جداً إن لم يُخطط لها وينظم. ففي الطريق مثلاً ألعاب خفيفة ومسابقات ثقافية واستماع لشريط ورواية لقصة، وعند الوصول تنظيم برنامج لزيارة الأماكن المناسبة، والأشخاص، والتسوق. كل ذلك بالضوابط الشرعية والمحافظة على الأخلاق الإسلامية. وجميل جداً حمل هم الدعوة إلى الله بهذا السفر وذلك بإعداد مجموعة من الأشرطة والرسائل وتوزيعها في الطريق والمحطات فإن الله يبارك في رحلتكم ويتكفل بحفظكم ورعايتكم كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إحفظ الله يحفظك)).
فيا أيها الأب ويا أيها الأخ الكبير وزِّع المهام على أفراد العائلة: فلأم تعد الطعام واللباس، والأخت تعد الأواني والأغراض، والآخرى تعد المسابقات الثقافية، والأخ للألعاب الخفيفة والألغاز، وأنت مسؤول عن التخطيط والتنظيم، وعن الأشرطة والرسائل للتوزيع.
بعد هذا كله لكم أن تتصوروا أيها الأحبة كيف ستكون هذه الرحلة العائلية.


-
رد مع اقتباس
  #9   -->
قديم 23-06-2004, 11:33 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي


- وأخيراً:

أقول أيها الأخ الحبيب ويا أيتها الأخت إن الإجازة الصيفية فرصة لا تعوض وهي أيام من العمر فاحرص على إغتنام الفرص، واللحظات فيها، وحاول جاهداً أن تخرج من إجازة هذه السنة بمكاسب ونتائج طيبة.
فيا شباب ‍أنتم في مقتبل العمر وبحاجة إلى بناء الشخصية وقدراتها ومواهبها. وشتلن بين شاب أو فتاة ذي مواهب متعددة يعرف الكثير ويتقن الكثير فهو ذو علم وثقافة واسعة يحفظ القرآن، وبعض الأحاديث، ويجيد التعامل مع الحاسب الآلي، يتكلم الإنجليزية لحاجته إليها، فهو مفتاح خير في كل شيء، وبين شاب_أو فتاة_لايُتقن صنع شيء ولا يعلم شيئاً إلا التسكع في الشوارع ومشاهدة الأفلام وغيرها.
لماذا؟وما الفرق بينهما؟
لا لشيء إلا أن الأول استغل أوقات فراغة بما ينفع، والآخر ذهبت عليه الأيام والليالي في نوم وسهر وتسكع وجلسات وضحكات.
وتذكر آخر الإجازة وكلٌ قد رجع بمكاسب ونتائج وأنت أيها المسكين تجر أذيال الخيبة والخمول والكسل.
فإن لم تكن مفتاحاً لأبواب الخير التي ذكرنا بعضاً منها فما أن تحب الخير وأهله وتبذل دعوات صادقة تخرج من قلبك لإخوانك بالتوفيق والتيسير، فإن الدعاء سلاح المؤمن فانصر إخوانك وكن معيناً لهم ولو بدعوات صادقة، أو بكلمات طيبة، فإن تشجيعٌ منك لإخوانك الناشطين العاملين، لك أنت أجر وثواب هذه الكلمات والدعوات، فإن لم تستطع الدعاء أو الكلمة الطيبة فكف عنهم لسانك فإنها صدقة منك أيضاً على نفسك.
نسأل الله عز وجل أن يبارك في أعمارنا وأوقاتنا، وأن يوفقنا للعمل الصالح فيها فقد قال_صلى الله عليه وسلم_ ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل، عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أبن أكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه)).
فهل أعددت للسؤال جواباً،وللجواب صوابا؟



خاتمة


هذه توجيهات وإقتراحات للإفادة من الإجازة الصيفية أرجو الله تعالى أن ينفع بها المسلمين. فما كان فيها من صواب فمن توفيق الله وحده لا شريك له، وما كان فيها من خطأ فمن نفسي الضعيفة. أسأل الله أن يغفره لي ويتجاوز عني(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.











يتبــــــــــع

رد مع اقتباس
  #10   -->
قديم 23-06-2004, 11:35 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي






أفكار ومقترحات للشباب


الشيخ محمد الشنقيطي (1)



فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم :
بدأت الإجازة والنفوس تشتاق إلى استغلالها بما يُرضي الله-عز وجل- فما هي وصيتكم في ذلك ..؟؟ بارك الله فيكم ،،،
الجواب :
خير ما يوصى به المسلم تقوى الله -عز وجل- ، ومن اتقى الله فإن الله يعصمه ويوفقه ويسدده وإذا أحب الله العبد بارك الله في وقته وبارك الله في عمره والمسلم يخاف من امتداد الأجل ، وطول العمر قد يكون لأمر لا يسر ولا تحمد عقباه ، ومن هنا كان من السنة أن يستعيذ العبد من فتنة المحيا وفتنة الممات فكم من إنسان أمل الحياة والبقاء إلى زمان لا خير فيه بكت فيه عيناه وتقَّرح فيه قلبه ورأى فيه من شدائد الفتن والمحن ما الله به عليم .

أقبلت العطلة والله أعلم بما غيَّبت من الأقدار والأخبار الله أعلم !!كم فيها من رحمة تنتظر السعداء !!وكم فيها من بلية ومصيبة تنتظر المبتلين والأشقياء !!-نسأل الله العظيم رب العرش العظيم بمنه وكرمه وهو أرحم الراحمين أن يجعل ما وهب لنا من زيادة العمر زيادة لنا في كل خير وأن يعصمنا فيها من كل بلاء وشر-.

خير ما تنفد فيه الأعمار ويمضي عليه الليل والنهار طاعة الله -سبحانه وتعالى- ومحبته والسعي فيما يرضيه ،وهذا هو المقصود من وجود الخلق :{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ** مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِي} خير ما تنفق فيه الأعمار وأحب ما يمضي فيه الليل والنهار طلب العلم ؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال : (( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة )) فأنت طالب علم ما جلست في مجالس العلماء وذاكرت طلاب العلم والفضلاء ، وأنت طالب علم ما فتحت كتاباً تستفيد منه حكمةً أو تقرأ فيه أية أو يُشرح لك فيه حديث من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنت طالب علم ما أمضيت ليلك ونهارك في تقليب الصفحات ، ومعرفة ما دلت عليه الآيات البينات وكنت تخوض في هذه الرحمات ، فخير ما أنُفق فيه الليل والنهار وانقضت فيه الأعمار طلب العلم ، وطلب العلم رحمة من الله -سبحانه وتعالى- ومنَّه وفضيلة إذا اصطفى الله-عز وجل - لها العبد فقد اختاره لخير الدنيا والآخرة قال -صلى الله عليه وسلم- : (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) ، وقال-صلى الله عليه وسلم- : (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) فإذا رأيت العبد يحب العلماء ويحب مجالس العلماء ويحب أن يغشى حلق الذكر ويحب أن يستمع آية تدله على خير أو تنهاه عن شر ويحب أن يعرف ما الذي أمر الله به فيفعله وما الذي نهى الله عنه فيجتنبه فاعلم أن الله يحبه وأن الله يريد له الخير ، وليس للإنسان قدر عند الله-عز وجل - إلا بهذا الدين وأعلى الناس قدراً في هذا الدين بعد الأنبياء هم العلماء العاملون الأئمة المهديون -جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه هو أرحم الراحمين- .

وكذلك أيضاً خير ما ينفق فيه عمر الإنسان طاعة الله-عز وجل- التي من أجَّلها وأحبها كثرة الصلوات ، فالإنسان خلال الدراسة وأوقات الشغل قد لا يتيسر له أن يعبد الله وأن يستكثر من الطاعة والنوافل فحبذا لو تكون العطلة وسيلة للتعود على قيام الليل وصيام النهار وكثرة تلاوة القرآن فإن المسلم ينبغي له أن يغتنم فراغه قبل شغله ، وإذا لم يتمكن في مثل هذه الأوقات الفارغة من استغلالها في طاعة الله فمتى يستنفذ عمره في طاعة الله ويستنفذ أجله في مرضاة الله-سبحانه وتعالى-فيحرص طالب العلم الموفق وكذلك الإنسان السعيد على أن يهيئ من هذه العطلة مدرسة لطاعة الله-جل علا- أعرف من طلاب العلم من كان إذا جاءته العطلة لا يمكن أن تمر عليه ثلاث ليال إلا وهو خاتم لكتاب الله-عز وجل- ، ومنهم من يأخذ على نفسه ألا تمر عليه هذه العطلة وقد فاته صيام الاثنين والخميس أو فاته صيام الأيام البيض ؛ لأنه قد يكون مشغولاً أيام الدراسة عن فعل ذلك بسبب ما يكون من الإرهاق والتعب فينبغي على الإنسان في مثل هذه المواسم أن يعودَّ نفسه على الطاعة والبر حتى إذا جاءت مواسم الشغل وعدم الفراغ ألف الخير وأحبه ، والله-عز وجل- إذا شرح العبد للخيرات والباقيات الصالحات أحبه وأدناه ويسر له الطاعة حتى في أوقات الشغل فمن بذل لله أوقات الفراغ في طاعته ومحبته ومرضاته ربما ثبَّت الله قلبه على الخير فجاءت مواسم الشغل وأيام الشغل وهو ثابت على الطاعة لا يمكن أن يتركها ويدعها .

كذلك أيضاً من أحب ما أنفقت فيها الأيام والليالي بر الوالدين فإن المسلم يحرص في هذه العطلة على السفر للوالدين وزيارة الوالدين وإدخال السرور على الوالدين قال : " يا رسول الله أقبلت من اليمن أبايعك على الهجرة والجهاد" قال : (( أحية أمك ؟!قال : نعم .قال : أتريد الجنة قال : نعم.قال : الزم رجلها فإنَّ الجنة ثَمَ)) يسافر الإنسان إلى والديه ويدخل السرور إليهما ويقضي حوائجهما ويستغل هذه الفترة من الفراغ في القرب من الوالدين وإذا كان الوالدان في مدينة الإنسان نفسها فإنه يحرص أثناء العطلة على أنه لا يعلم حاجة لوالديه إلا فقضاها ، ولا يعلم شيئاً يدخل السرور على والديه إلا فعله وتقدم بر الوالدين بعد أوامر الله وما أمرك الله من الواجبات والفرائض لا تقدم على بر الوالدين شيئاً وتحرص على القرب منهما ولو فاتك الأصحاب والأحباب ولو فاتتك الزيارات والسفرات تحرص على إرضاء الآباء والأمهات فذلك خير لك في الدين والدنيا ، وفي الممات فما بر عبد والديه إلا أسعده الله ببره .

كذلك أيضاً خير ما تنفق فيه هذه العطلة زيارة القرابات من الأعمام والعمات والأخوال والخالات تخرج إلى قرابتك يُنسأ لك في أثرك ويبسط لك في رزقك ويزاد لك في عمرك ، وتنال مرضاة الله هي الرحم من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ويا لها من سفرة طيبة كريمة حينما تخرج من بيتك وأنت تريد أن تصل ذا الرحم تصله لله وفي الله معك أبناؤك وبناتك إلى عمة أو خالة تُدخل السرور عليها وتعلم أن عندها حاجة فتقضيها أو تصلها بمال أو دنيا حتى يبارك الله لك في عمرك ويبارك الله لك فيما يكون من رزقك وما يحصل لك من عيشك .

كذلك أيضاً خير ما تنفق فيه هذه العطل الجلوس مع الصالحين وزيارة الأخيار المتقين خرج رجل من قرية إلي أخ له في الله يزوره فأرسل الله له ملكاً على مدرجته وطريقه فسأله إلى أين ذاهب فقال إلى هذه القرية قال : (( ومالك فيها؟؟ قال: إن لي فيها أخاً في الله قال : هل لك عليه من نعمة تردها عليه قال لا إلا أنه أخي في الله فقال : إني رسول الله إليك أن الله قد غفر لك بممشاك إليه )) فمن خير ماتنفق فيه هذه العطلة زيارة الصالحين وزيارة العلماء ومجالستهم مع رعاية حرمتهم ومناسبة الأوقات لزيارتهم ونحو ذلك مما يشتمل فيه خير الدين من سؤالهم عن الأمور التي يحتاجها الإنسان في صلاح دينه ودنياه وأخراه فإن الله يجل من عبده أن يخرج من بيته لزيارة عالم يستفيد من علمه أو ورع يستفيد من ورعه وتقواه فذلك خير ينال الإنسان بركته وفضله في دينه ودنياه وآخرته .

كذلك السفر في الطاعات كالسفر للعمرة خاصة مع اصطحاب الأبناء والبنات ونحوهم من القرابات كالإخوان والأخوات ومما يوصى به المسلم في هذه العطلة التوسعة على الأهل والتوسعة على الأبناء والبنات وإدخال السرور عليهم في حدود المباح فالإسلام دين فيه خير للعباد في دينهم ودنياهم وآخرتهم فالناس في مثل هذه العطل يحتاجون إلى شيء من إدخال السرور عليهم فإذا كان الإنسان في بيت مع أهله وولده يحرص على إدخال السرور عليهم وزيارة الأماكن التي لا يقع فيها في فتنة أو يأخذهم إلى عمره أو يأخذهم إلى شيء يعود عليهم بخير الدين والدنيا والآخرة -اللهم إنا نسألك من العيش ما يرضيك عنا نسألك اللهم أن تجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم منَّ بالعافية غدونا وآصالنا واختم بالصالحات اجالنا واغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا




1) كلمة لفضيلة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي حفظه الله المدرس بالمسجد النبوي .
من درس سنن الترمذي في سؤال من درس رقم 50 من أبواب الطهارة
عن كيفية قضاء الإجازة في الأشياء النافعة
رد مع اقتباس
  #11   -->
قديم 23-06-2004, 11:37 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي



"*"....مشـروعاتللإجازة..."*"


سلمان بن فهد العودة

واجب المجتمع تجاه الشباب:



الأصل -أيها الإخوة - أننا نعمل طوال العام على إعداد شباب ناضج يعرف كيف يستثمر أوقاته، وأخص أوقات الإجازة، وينبغي على جميع المؤسسات الموجودة في المجتمع أن تعمل لهذا الهدف، فالمسجد يعمل على إعداد الشباب من خلال صلاة الجماعة، والجمعة، والدروس،وكذا وجود الأشرطة، والمكتبات، والمحاضرات. وكذلك المدرسة بما فيها من مدرسين ونشاطات ومناهج دراسية وغيرها تسعى إلى الهدف نفسه، والبيت يسعى إلى ذلك الهدف من خلال جهود الأبوين في تربية الأبناء بالنصح وإرشادهم إلى ما يفيدهم ويستثمرون به أوقاتهم.
بل والشارع الأصل فيه أن يساهم في تربية الولد وهكذا قل مثل ذلك بل أكثر في أجهزة الإعلام بأنواعها الأصل أنها تساعد على بناء الشباب بناءً تربويًا صحيحًا إلى غير ذلك من الوسائل، فكل هذه الوسائل وغيرها مما لم يذكر يجب أن تصب في بناء وإعداد الشباب والفتيات الذين يحملون أهدافاً صحيحة ويسعون إلى استثمار أوقاتهم فيما يفيد.

والأسلوب الأمثل للاستفادة من الإجازة و استغلالها ألخصه في عدد من المشروعات التي يمكن أن يفكر الشاب في أيها يصلح له:
أولاً: هناك مشروعات نستطيع أن نطلق عليها "مشروعات تعبدية", مثل العمرة، وحفظ القرآن الكريم؛ فالإجازة فرصة أن يرتب الشاب وقته، أن يحفظ القرآن أو يحفظ جزءًا من القرآن الكريم، ولو فكر الشاب أنه يحفظ في كل يوم وجهاً من القرآن الكريم لكان يحفظ في الأسبوع سبعة أوجه ويحفظ في الشهر ثلاثين وجهاً، يحفظ في الإجازة نحو مائة وجه، معنى ذلك أنه سوف يحفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم خلال الإجازة الصيفية، وفى الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: "يقال لحامل القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها".
معنى ذلك أنك خلال ست إجازات ستكون حفظت القرآن الكريم هذا لو لم تستثمر بقية العام، أما لو استفدت من العام كله فخلال سنتين تحفظ القرآن الكريم كاملاً.

النوع الثاني: ما يمكن أن نطلق عليه "مشروعات علمية" وهي كثيرة جداً منها لزوم حلقات المشايخ؛ فإن حلقات العلماء من أقوى وأحسن المشروعات التي يستثمر الشاب فيها وقته وينبغي أن تعلموا أيها الإخوة أيها الشباب خاصة أن هذه الحلقات العلمية الموجودة في هذه الجزيرة اليوم تكاد تنعدم في الدنيا كلها،إذاً ينبغي أن نفرح بأن هذه الحلقات في بلادنا مازالت موجودة، بل أصبحت تنمو وتتكاثر بحمد الله، وأن نعمل على أن ينضوي الواحد منا تحت حلقة من هذه الحلقات، يحفظ فيها متناً من المتون أو يستمع إلى شرح أو يتابع علماً من العلوم أياً كان هذا العلم، النحو العقيدة الفقه الأصول الفرائض إلى غير ذلك، فهذه من المشروعات العلمية التي يستطيع الشاب أن يستثمر فيها وقته. كذلك المحاضرات والدروس التي تقام وهي كثيرة، وفى الإجازة تتضاعف حيث تقوم الجهات الخيرية -وخاصة الإفتاء- بتنظيم محاضرات ودروس متنوعة في المراكز الصيفية وفي المساجد وفي غيرها.
فمن الممكن أن يحرص الشاب على متابعة هذه الدروس والحلقات وتسجيلها وتلخيصها وكتابة بعض العناصر المهمة فيها والانتفاع بما يقال ويلقى فيها.

ومن تلك المشروعات: البحوث العلمية، فإن البحث أيها الإخوة من الوسائل التي لا يغني عنها غيرها وقد جربت ذلك وجربها غيري، ربما يجلس الإنسان وقتاً كثيرًا يقرأ فلا يستفيد مثل ما يستفيد لو أعد بحثاً خاصة إذا كان البحث تحت إشراف شيخ أو معلم أو أستاذ أو أخ يكبره.اختر موضوعًا من الموضوعات التي تتناسب مع مستواك وحاول أن تبحث عن عناصر هذا الموضوع ومراجعه وتوفرها أو تذهب إليها في المكتبة، وتعد هذا البحث وتعرضه على أحد العلماء أو المشايخ أو طلاب العلم.
لكن احذر أن يكون البحث فوق مستواك، مثلاً طالب في الثانوي يأتي ليعد بحثًا مثلاً في قضية عقديه عويصة هذا لا يصلح؛ لأن هذه القضية تحتاج إلى عالِم فحل يبحث فيها أو يأتي لقضية مازالت مشكلة عند العلماء فيعد بحثًا فيها هذا لا يصلح. يأتي طالب في الثانوي يقول: أريد أن أعد بحثًا في طفل الأنابيب ما حكمه في الشريعة نقول له: لا أبعد عن هذا، هذا أمر لا يصلح لك أو يقول أريد أن أعد بحثًا مثلاً في القراءات السبع والأحرف السبعة في القرآن الكريم نقول له: لا لا هذه قضية أعجزت كثيرًا من أهل العلم والخبرة والتعمق فما بالك بالمبتدئين، فهذا لا يصلح لهم، فإن الإنسان لو كان عنده مصباح كهربائي 110 وشبكة على كهرباء 220 أو 380 فما الذي يحدث إنه يحترق وهكذا أنت، إذا بدأت تبحث بحثًا لا يتناسب مع مستواك ربما تصل إلى نتيجة سيئة خاطئة في هذا البحث، أو تعجز ومن ثم تقرر مقاطعة العلم وعدم الاستمرار في مثل هذه البحوث.
ومن المشروعات العلمية؛ الدراسات والدورات الصيفية، هناك دراسات صيفية في الجامعات، حري أن يلتحق الشباب بدراسة صيفية المهم أنه يستثمر إجازته في أمر مفيد، أو دورة أياً كانت الدورة مثلاً في الجمعيات الخيرية أو في الكهرباء، دورة في الآلة الكاتبة، دورة في الكمبيوتر أواللغة الإنجليزية، دورة في أي أمر مفيد للإنسان في دينه وفي دنياه ما الذي يمنع أن يستفيد الإنسان من وقته في مثل هذه الدورات التي تعلن وتقام في أماكن كثيرة هذا أمر طيب ومن المهم أن الشاب ينمو ويتقوى في جوانب كثيرة.
لابد أن أشير إلى قضية مهمة وربما كان الأولى أن تأتي أولاً، وهي "قضية القراءة". أذكُر أيها الإخوة أنني حين كنت في السنة الثالثة المتوسطة وفقت بأحد الشباب الذين نصحوني بالقراءة وأرشدوني إليها، ووفروا بين يدي بعض الكتب؛ فبدأت أقرأ في تلك الإجازة مع أنني كنت أذهب مع أبي -رحمه الله- إلى الدكان فكنت أضع الكتاب في وسط دفتر البيع، وأقرأ حتى استطعت أن أقرأ في تلك الإجازة أكثر من ستين كتابًا فلما سألني ذلك الأخ الذي وجهني ماذا قرأت استحييت أن أقول له ستين كتابا لأنني قلت سيكذبني فذكرت له بعض هذا الرقم و الواقع أنني مازلت حتى الآن أعيش بعض ثمرات تلك القراءة التي قرأتها بسبب التوجيه السليم من بعض المشايخ جزاهم الله خير الجزاء.
فأنصح الإخوة أن يرتبوا لأنفسهم برنامجاً في قراءة مجموعة كبيرة من الكتب المفيدة، وأنصح الشاب لكي يستمر في القراءة أن ينوع لأنه لو أراد أن يقرأ كتباً علمية بحتة ربما يمل لو قال أقرأ كتباً في الفقه (كالمغني) ربما يقرأ في مجلد ثم يمل وينقطع، لكن أقول: اقرأ في كتب متنوعة وأنصح بأن يقرأ أمثال كتب التاريخ والتراجم والسَّير لأن فيها تقوية للعزيمة وشداً وفيها بناءً وتربية.
فضلاً عن قراءة الإنسان ما يهمه من كتب العقيدة وكتب في الحديث وكتب في التفسير إلى غير ذلك المهم القراءة.
القراءة يا شباب ينبغي أن تكونوا (مدمني قراءة) وأعجب أيها الإخوة كل العجب أننا الآن نجد من بعض العمال الذين أتوا إلى بلادنا من بلاد أخرى وإن كان لا ينبغي ضرب المثل بهم ولكن هذا واقع نشاهده جميعاً تجد العامل يسوق الرافعة والله رأيت هذا بعيني والكتاب في حجره، كتاب أكثر من سبعمائة صفحة قد يكون قصة لكن في حجره يقود السيارة والكتاب بجواره، فإذا وقف عند الإشارة فتح يقرأ، في الطائرة تجد أننا نائمون أو نفتش الجرائد وكل واحد منهم في يده كتاب يقرأ فقد تربوا على القراءة، أما نحن فقد تربينا على إهدار الأوقات بلا طائل وتجد الشاب إذا قرأ خمس صفحات يقول: مللت لماذا لا نربي أنفسنا على القراءة حتى تكون القراءة دأبًا لنا وديدناً؟ والله إن الإنسان إذا ربى نفسه على القراءة واختار الكتاب المناسب بعد فترة لذة يتلذذ بها فضلاً عن الفائدة، ولا يحتاج إلى من يحثه عليها ويشجعه عليها.

النوع الثالث من المشروعات : مشروعات دعوية وإغاثية في خارج البلاد؛ فكثير من المؤسسات الخيرية تقيم دورات علمية خارج البلاد فينبغي أن يشارك الشباب فيها وكذا إغاثة المنكوبين والمشردين والفقراء، فهذا من خير ما يستغل به الشاب وقته وإجازته، فلسنا بحاجة إلى شاب تربى كما تتربى شجرة الظل إذا حركتها الريح كادت تسقط، نحن بحاجة إلى شباب يتربون على القوة وتحمل مشاق السفر والوقوف على حاجات إخوانهم والإحساس بمعاناتهم، نحن بحاجة إلى شباب تربوا على شعث الجبال وفي الخيام وسهر الليالي والتربص والانتظار، نحن بحاجة إلى شباب كهؤلاء، هؤلاء هم الذين تعتز بهم الأمة، هم الذين تنتصر بهم الأمة هم الذين تنتظرهم الأمة بفارغ الصبر.
أو ينظر إلى أحوال إخوانه اللاجئين المشردين في أي مكان، يلقى نظرة على تلك الأحوال، يعرف جانباً من آلام الأمة الإسلامية وأحزانها. هذه مشاريع جيدة يمكن أن يفكر فيها الشاب إذا كان عازماً على أن يسافر إلى بلد ما فالبديل عن الأسفار المحرمة هي تلك الأسفار التي ينتفع الشاب بها ويستفيد خيراً.


رد مع اقتباس
  #12   -->
قديم 23-06-2004, 11:38 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي

النوع الرابع من المشاريع : مشاريع اجتماعية، ولعلنا نبدأ بالزواج فهو على رأس المشاريع الاجتماعية، والزواج أقول للأخوة والأخوات ينبغي أن يكون من أكبر الهموم بالنسبة للشباب، ينبغي أن يفكر الشاب جديًا في الزواج حتى لو كان في ثالث ثانوي أو في أولى كلية، ينبغي أن يفكر جديًا في الزواج، ويعمل على تذليل العقبات وتهيئة الأسباب، الصحابي رضي الله عنه لما أراد أن يتزوج قال ما عندي شيء يا رسول الله، قال له الرسول -عليه الصلاة والسلام- التمس ابحث فقال ما عندي إلا إزاري) هذا يعني مستعد لأن يخلع ثوبه من أجل أن يتزوج به، قال إن أعطيتها إزارك بقيت ولا إزار لك، التمس ولو خاتمًا من حديد، ما وجد شيئاً قال زوجنكها بما معك من القرآن تزوجها على أن تعلمها سورة البقرة وسورة كذا وسورة كذا انظر كيف أن الصحابي يحس بأهمية الزواج، يخلع نعليه، من أجل أن يتزوج بهما.
إذن أيها الأخوة ياأيها الشباب يجب أن تسارعوا إلى الزواج ، وبالنسبة للأخوات أيضا بعثت إلي إحدى الأخوات برسالة تعتب فيها على العلماء والمشايخ والمتحدثين، تقول: أنتم دائما تلقون باللوم على الفتيات في تأخير الزواج مع أن الفتيات ليس لديهن مانع من الزواج متى وُجد الكفء، لكن أن تتزوج الفتاة المتدينة من إنسان منحرف أو مدخن أو فاسق هذا لا يصلح.
أقول هذه بادرة طيبة ومادمتم تسمعون هذا الكلام يا شباب على لسان مجموعة من أخواتكم، وأن كل فتاة متدينة مستعدة للزواج حتى لو اضطرّت أن تترك الدراسة من أجل الزواج لا مانع لديها من ذلك متى وجد الكفء، إذاً هلموا إلى هذا الأمر وإن كان هذا لا يعفي أن يكون هناك نوعية قد لا تكون كثيرة من الفتيات قد تؤجل الزواج بأي غرض، مواصلة الدراسة وغيرها وهذا خطأ ينبغي أن ينتهي .
ومن المشاريع الا جتماعية؛ العمل مع الأهل، أبوك مزارع مثلا لامانع أن تستغل الإجازة في خدمته في أعمال زراعية، أو كان تاجراً اشتغل معه في أعمال تجارية فأي عمل يريده أبوك أعمل معه فيه، أو كان مسافرًا في إجازة فأقوم بالنيابة عنه بالأعمال التي يقوم بها، هذه كلها تربى الرجولة التي نحتاجها في نفوس شبابنا، ومن شأنها أن تعد لنا رجالاً يمكن أن تعتمد عليهم الأمة.وكذا زيارة الأقارب سواء كانوا قريبين أو بعيدين، إقامة مخيمات للعائلة، بعض العائلات الآن أصبحت تقيم مخيمات، تتجمع فيها أفراد العائلة في المنطقة قد يجتمع ثلاث مائة أو أربع مائة فرد وهذه بادرة طيبة جدًا وينبغي تشجيعها ونشرها، كل عائلة معروفة منتشرة يجمعون أفراد العائلة يتعارفون يتناصحون فيما بينهم يقيمون أيامًا في البر ثم يعودون، كذلك الرحلات الشبابية مجموعة من الشباب الصالحين يخرجون في رحلات سواء حج أو عمرة أو رحلات إلى مناطق سياحية داخل المملكة أو أماكن معينة أو رحلات للوعظ والإرشاد، إلى مناطق في الشمال أو في الجنوب أو في البادية، يحققون فيها الصحبة الصالحة والمتعة وقضاء الوقت فيما يفيد، وفي نفس الوقت يقومون بجزء من الواجب في تعليم الناس الخير والصلاة والعبادة والوضوء، وأنتم تعرفون أن كثيرًا من الناس في بعض القرى النائية والهجر يجهلون حتى أبسط الأمور، والله يا أخي هناك من يجهلون الصلاة والوضوء وقراءة الفاتحة ما الذي يمنع مجموعة من الشباب أن تخرج هنا أو هناك لمثل هذا الأمر.

أخيرًا: بقيت قضية النشاطات المتنوعة، فمن المشاريع المهمة المراكز الصيفية التي يمكن أن يستفيد منها الشباب، وأنصح الإخوة أن توجد في المراكز عناصر قوية؛ لأن المراكز يقبل إليها شباب مبتدئون بسطاء عاديون بحاجة إلى التربية، فإذا لم توجد في المركز نوعيات ممتازة تربيهم وتوجههم تأخذ بأيديهم؛ فقد لا يكون المركز على المستوى المطلوب.
من النشاطات المتنوعة النشاط في الدعوة إلى الله تعالى، نشر الكتب المفيدة نشر الأشرطة الإسلامية النافعة إلى غير ذلك.
أسأل الله أن يوفقني وإياكم إلى الاستفادة من أوقاتنا فيما يقربنا إليه وأستغفر الله لي ولكم، وأصلي وأسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


انتهى كلام الشيخ سلمان بن فهد العودة
ولا أخفيكم أني أثناء البحث وجدت من المواضيع والمخططات والإقتراحات للشباب ما الله به عليم ولأني لا أرغب أن أطيل الموضوع لدرجة الملل
فأني أتوقف عند هذا الحد
وأحيل من طلب الإستزادة إلى موقع صيد الفوائد
www.saaid.net
رد مع اقتباس
  #13   -->
قديم 23-06-2004, 11:39 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي







"*".....مشاريعللمرأةالمسلمة....."*"





برنامج رائع للمرأة المسلمة فقط




إخواني وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مجموعة من المواضيع التي يمكن أن توضع عليها مسابقات بحثيه في الأحياء أو في المدارس أو في الكليات النسائية ، وهذه المواضيع موجهه للأخوات المسلمات ، وقد سبق وأن طرحة كمسابقة نسائية في أحد المناطق في إجازة الصيف الماضي وكتب لها النجاح ولله الحمد حيث تقدمت مجموعة كبيرة من الأخوات ببحوث جميلة جداً ، حول هذه المواضيع ، وكانت هناك جوائز تشجيعية للفائزات .
والآن اطرحها تباعاً بين يدي الاخوة والأخوات للاستفادة منها في الإجازة الصيفية ، أو في أي وقت ، وهذه المواضيع برنامج تطبيقي لما طرحه أخونا أبو أحمد في موضوع طرق مفيدة للاستفادة من فترة الصيف .



الموضوع الأول : الحجاب


عناصر الموضوع:
1- مكانة الحجاب في الإسلام وشروطة. 2- فوائد الحجاب وأهميته.
3- أخطاء في الحجاب . 4- الشبة حول الحجاب والرد عليها .
5- ما هي وسائل رفع مكانة الحجاب .



من مراجع بحث هذا الموضوع :
1- إلى ربات الخدور – أبو أنس علي بن حسين . 2- فتاوى حجاب المرأة المسلمة- مجموعة من العلماء . 3- رسالة الحجاب – ابن عثيمين. 4- أحكام كشف الوجه والزينة والاختلاط – مجموعة من العلماء. 5- ما هكذا يكون الحجاب – نور الهدي. 6- مجموعة رسائل في الحجاب والسفور – مجموعة من العلماء. 7- شخصية المرأة المسلمة في ضوء القرآن والسنة – خالد العك. 8- قضية تحرير المرأة- محمد قطب. 9- يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لاتُخدعي – صالح البليهي. 10- معركة الحجاب-محمد إسماعيل المقدم.




الموضوع الثاني: المرأة والدعوة إلى الله



عناصر الموضوع:
1- أهمية الدعوة إلى الله ومكانتها في الإسلام .
2- تكليف المرأة بالدعوة.
3- الداعية وصفاتها.
4- الفرص الدعوية في الأوساط النسائية.
5- المرأة وإنكار المنكر .

من مراجع الموضوع:
1- شخصية المرأة المسلمة- محمد علي الهاشمي .
2- المسلمة المعاصرة التزام ودعوة – حيدر قفه.
3- شخصية المسلمة في ضوء القرآن والسنة- خالد العك.
4- مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – فضل إلهي.
5- المرأة المعلمة المعاصرة(إعدادهاومسؤوليتها في الدعوة )- أحمد أبا بطين.
6- غراس السنابل – عبد الملك القاسم.




الموضوع الثالث : الزينة



عناصر الموضوع:
1- الزينة الحقيقية ومكانتها في الإسلام .
2- ضوابط في زينة المرأة المسلمة.
3- أثر التقليد في الزينة.
4- مفسد وأضرار الزينة المحرمة.

من مراجع بحث هذا الموضوع:
1- زينة المرأة المسلمة –عبد الله الفوزان.
2- زينة المرأة المسلمة- فاطمةأنجوم.
3- ضوابط هامة في زينة المرأة- نبيل محمود.
4- شخصية المرأة المسلمة في ضوء القرآن والسنة- خالد العك.
5- الإسراف في الملابس النسائية-عبد الله الرزيجي.
6- فتاوى زينة المرأة والتجميل – مجموعة من العلماء.
7- أحكام كشف الوجه والزينة والاختلاط- مجموعة من العلماء.




الموضوع الرابع : الهاتف آدابه وأضراره :



عناصر الموضوع:
1- آداب وضوابط في استخدام الهاتف.
2- أراء واقتراحات في تحسين استعمال الهاتف.
3- محاذير واخطاء في استعمال الهاتف.
4- كتابة رسائل في مخاطبة من لم تحسن استخدام الهاتف.

من مراجع الموضوع :
1- آداب الهاتف – بكر أبو زيد. 2- حصائد المعاكسات- صالح الونيان.
3- شريط(هشيم المعاكسات)- عبد الله الجعيثن. 4- شريط(يا فتاة) – محمد الدويش.




الموضوع الخامس : سيرة أسماء بنت أبي بكر والدروس المستفادة منها

من مراجع الموضوع:
1- أخبار النساء في سير أعلام النبلاء( الجزء الثاني)- عبيد الشعبي.
2- صور ومواقف من حياة الصحابيات- مؤمن فريز جرار.
3- ذات النطاقين- محمد بن حسن برغيش.


انتهت الدروس المقترحة وأرجوا من الله العلي القدير أن ينفع بها من كتبها وقرأها .
رد مع اقتباس
  #14   -->
قديم 23-06-2004, 11:40 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي








وسـائلوتوجيهاتللمـرأةلاستغلالالإجازةالصيفية

الشيخ إبراهيم الدويش


المرأة صنو الرجل وشريكته في صنع الحياة، وهي المحضن الذي يترعرع فيه رجال الغد، ومنه تنبت فسيلة الأسرة الصالحة؛ فإليها وهي البنت والأخت، والأم..إليها أقدم هذه التوجيهات:

1-لا تخلو مدينة من دور أو مراكز صيفية لتحفيظ القرآن فلتحرصي أيتها الأخت على المشاركة، ولتحرصي أيتها الأم، ويا أيها الأب على مشاركة بناتكم في هذه المراكز.
وإننا-أيضاً-نطالبك أيتها الأخت بتوجيه وتشجيع أخواتك للالتحاق بهذه المراكز لاستثمار الإجازة، ولو لم يكن إلا أن تتعرف تلك الأخت على أخوات صالحات يتعاون على الخير وفعله، لكفى.

2- تكثر مناسبات الزواج والأفراح والاجتماعات في الإجازة الصيفية، وتجتمع أعداد كثيرة من النساء، ولو حبست هذه الساعات التي تقضيها المرأة في هذه المناسبات والاجتماعات لربما وصلت إلى نصف الإجازة بدون مبالغة.فلماذا لا تستغل هذه المناسبات والاجتماعات من قبل بعض الصالحات في إلقاء بعض النصائح والتوجيهات، وإن لم تكوني أنت المتحدثة؟! فلماذا لا تكوني مفتاح خير للناس، فتكونين أنت الداعية لإحدى الأخوات القادرات؟ وإن لم تجدي فاتصلي بمركز الدعوة في مدينتك لعله أن يوفر لك مثل هذه المتحدثة.
لماذا تتصور بعض النساء أن مثل هذه الأمور وهذه الأنشطة الدعوية خاصة بالرجال؟ أو أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاص أيضاً بالرجال؟ ربما رأت المرأة في مثل هذه المناسبات عشرات المنكرات من غناء ماجن أو لباس فاضح أو تصوير أو غير ذلك من المنكرات، ومع ذلك لا تحرك ساكناً ولا تتفوه بكلمة، إن كلمة خفاء بينك وبين إحدى الأخوات المخالفات لترفعك عند الله مقاماً عظيماً. فلماذا تحرم المرأة نفسها من هذا الخير العظيم؟! ثم إن السكوت عن الخطأ والمجاملة في الحق هو المرض وهو الداء(العضال) الذي بليت به كثير من النساء خاصة الصالحات منهن. اسمعي وعي حتى تعلمي أن الأمر واجب عليك كما هو واجب على الرجال قال الحق عز وجل وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(71)وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ َالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

إذن فأنت مكلفة بهذه الأمور كما أن الرجل مكلف بها سواء بسواء. فما هو عذرك إذن أمام الله عز وجل يوم تسألين وأنت ترين بعينيك المنكرات في الناسبات فلا تحركين ساكنا؟ إنه ما من مسلمة إلا تحب الخير وتحب انتشاره ولكني أسألك-أنت بالذات-أيتها المسلمة كيف تريدين للخير أن ينتشر بين النساء وأنت لم تعملي الأسباب؟
بل كيف نريد للخير أن يعم النساء ونحن نسمع عن الفتيات اللاتي يحرصن على إيصال الروايات والأفلام الهابطة إلى صويحباتهن بكل مناسبة. وفي المقابل تجد الصالحة تستحيي بل قد لا يخطر على بالها أن تُحضر معها أشرطة وكتيبات تقوم بتوزيعها.
هذه المناسبات فرصة عظيمة لتعليم الأخوات كيف تستثمر الأوقات.
أيتها الأخت الغالية:
إننا نطالب بحمل الهم لنشر الخير بين النساء وفي المناسبات خاصة. ولا أقول بمقدار الهم للتزين والتجمل ولكني أقول بعشر معشار ذلك.

3- نتمنى أن تحرص دور تحفيظ القرآن ومساجد الأحياء أيضاً على تخصيص دورات خاصة للنساء في الموضوعات التي تخص المرأة وذلك مثل: أحكام الحيض والنفاس، الطلاق، معاملة الزوج، تربية الأبناء، واجب المرأة نحو قضايا المسلمين. وتتخلل هذه الدورات إقامة مسابقات خاصة بهن، وتلخيص بعض الكتب والبحوث الهامة، ومشروع الطبق الخيري، وغيرها مما يخص المرأة. فإن في ذلك استثماراً لوقت المرأة في هذه الإجازة.

4- أيضاً للمرأة:
الحرص على المشاركة في الدورات العلمية المقامة بمدينتك ومتابعة هذه الدروس وتقييدها والإستفادة منها وإن لم تستطيعي المشاركة كلية فإنك-على الأقل-تختارين من الدروس ما يناسبك فتحرصين على متابعتها والإفادة منها.

5- يجب على الأخت ألا تأتي وحدها لهذه الدورات بل تحرص على مشاركة أخواتهن فتشجعهن وتحثهن من خلال الاتصال المتكرر بهن.
وما أكثر الأوقات التي تقضيها المرأة بالمهاتفات! فلماذا لا تستغل هذه المكالمات في التوجيه والإرشاد والدلالة على الخير في كل مكان؟
فكوني مشجعة وحاثة لأخواتك على المشاركة وإن لم تتمكني أنت من المشاركة لظروف خاصة فإنك تنالين الأجر وإن لم تحضري؛ والدال على الخير كفاعلة




رد مع اقتباس
  #15   -->
قديم 23-06-2004, 11:41 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي


http://saaid.net/mktarat/egazh/26.htm
برنامج للمرأة المسلمة ،
منقول من صيد الفوائد ،



- http://www.islamtoday.net/holiday/index.htm
من موقع الإسلام اليوم
ملف رائع
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط



التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 01:00 AM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2019
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w