في ظلال آية ( جنات تجري من تحتها الأنهار ) - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : سؤال عن مكونات قطران الخشب   ( الكاتب : جريح الزمان     الزيارات : 519     الردود : 6 )         الموضوع : التفاعل الكيميائي   ( الكاتب : جريح الزمان     الزيارات : 92     الردود : 0 )         الموضوع : iii... صــور مـتنـوعة للـكـيمـياء ... رااائعة ... iii   ( الكاتب : جريح الزمان     الزيارات : 60117     الردود : 70 )         الموضوع : فيروس الزيكا Zika - فيروس خطير يواجه العالم 2016 - الأعراض والعلاج و الوقاية   ( الكاتب : كريم ممدوح     الزيارات : 4229     الردود : 2 )         الموضوع : هل ما زلتم على قيد الحياة؟   ( الكاتب : كريم ممدوح     الزيارات : 471     الردود : 5 )         الموضوع : جديد الدورات (جدة + عن بعد)   ( الكاتب : الغينــاء     الزيارات : 625     الردود : 2 )         الموضوع : نماذج اسئلة اختبارات الكيمياء ثاني وثالث المطور   ( الكاتب : روعة انثى     الزيارات : 5101     الردود : 13 )         الموضوع : دورة البناء الشخصي للمعلمين والمعلمات   ( الكاتب : akash     الزيارات : 607     الردود : 1 )         الموضوع : الاختبار النهائي ف1 للكيمياء الصف الثالث الثانوي   ( الكاتب : ra_sa     الزيارات : 98852     الردود : 371 )         الموضوع : درس التراكيب الجزيئية   ( الكاتب : أم اليزيد     الزيارات : 16550     الردود : 17 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بهو البيوتات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 14-05-2004, 10:30 PM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي في ظلال آية ( جنات تجري من تحتها الأنهار )

{وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون}

إعراب الآية :

"أنَّ" وما بعدها في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض الباء. "كلما": "كل" ظرف زمان منصوب متعلق بـ "قالوا"، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: قالوا كلَّ وقت رزق. الجار"من ثمرة" بدل اشتمال من "منها" متعلق بـ "رُزقوا"، ولا يتعلق حرفان بمعنى واحد بعامل واحد إلا على سبيل البدلية أو العطف. "وأُتُوا": الواو حالية، والجملة حالية. جملة "قالوا" مستأنفة، وجملة "رزقوا" صلة الموصول الحرفي. "متشابها" حال من الضمير في "به". جملة "ولهم فيها أزواج" معطوفة على جملة "وأُتوا" في محل نصب. الجار "فيها" متعلق بالاستقرار المقدر في الخبر المحذوف.


الألفاظ المشتركة في الآية الكريمة :
أتى
- الإتيان: مجيء بسهولة، ومنه قيل للسيل المار على وجهه: أتي وأتاوي (قال ابن منظور: والأتي: النهر يسوقه الرجل إلى أرضه. وسيل أتي وأتاوي: لا يدرى من أين أتى، وقال اللحياني: أي: أتى ولبس مطره علينا)، وبه شبه الغريب فقيل: أتاوي (وقال في اللسان: بل السيل مشبه بالرجل لأنه غريب مثله، راجع 14/15).والإتيان يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير، ويقال في الخير وفي الشر وفي الأعيان والأعراض، نحو قوله تعالى: (إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة( [الأنعام/40]، وقوله تعالى: (أتى أمر الله( [النحل/1]، وقوله: (فأتى الله بنيانهم من القواعد( [النحل/26]، أي: بالأمر والتدبير، نحو: (وجاء ربك( [الفجر/22]، وعلى هذا النحو قول الشاعر:- 5 - أتيت المروءة من بابها(هذا عجز بيت للأعشى وقبله:وكأس شربت على لذة *** وأخرى تداويت منها بهالكي يعلم الناس أني امرؤ *** أتيت المروءة من بابهاوليس في ديوانه - طبع دار صادر، بل في ديوانه - طبع مصر ص 173؛ وخاص الخاص ص 99، والعجز في بصائر ذوي التمييز 2/43)(فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها( [النمل/37]، وقوله: (لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى( [التوبة/54]، أي: لا يتعاطون، وقوله: (يأتين الفاحشة( [النساء/15]، وفي قراءة عبد الله: (تأتي الفاحشة (وهي قراءة شاذة قرأ بها ابن مسعود) فاستعمال الإتيان منها كاستعمال المجيء في قوله: (لقد جئت شيئا فريا( [مريم/27].يقال: أتيته وأتوته (قال ابن مالك:وأتوت مثل أتيت فقل لها *** ومحوت خط السطر ثم محيته)، ويقال للسقاء إذا مخض وجاء زبده: قد جاء أتوه، وتحقيقه: جاء ما من شأنه أن يأتي منه، فهو مصدر في معنى الفاعل.وهذه أرض كثيرة الإتاء أي: الريع، وقوله تعالى: (مأتيا( [مريم/61] مفعول من أتيته.قال بعضهم: (والذي قال هذا ابن قتيبة وأبو نصر الحدادي، وذكره ابن فارس بقوله: وزعم ناس، وكأنه يضعفه.راجع: تأويل مشكل القرآن ص 298؛ والمدخل لعلم التفسير كتاب الله ص 269؛ والصاحبي ص 367؛ وكذا الزمخشري في تفسيره راجع الكشاف 2/2/415) : معناه: آتيا، فجعل المفعول فاعلا، وليس كذلك بل يقال: أتيت الأمر وأتاني الأمر، ويقال: أتيته بكذا وأتيته كذا. قال تعالى: (وأتوا به متشابها( [البقرة/25]، وقال: (فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها( [النمل/37]، وقال: (وآتيناهم ملكا عظيما( [النساء/54].[وكل موضع ذكر في وصف الكتاب (آتينا فهو أبلغ من كل موضع ذكر فيه (وأتوا) ؛ لأن (أوتوا) قد يقال إذا أوتي من لم يكن منه قبول، وآتيناهم يقال فيمن كان منه قبول] (نقل هذه الفائدة السيوطي في الإتقان 1/256 عن المؤلف).وقوله تعالى: (آتوني زبر الحديد( [الكهف/96] وقرأه حمزة موصولة (وكذا قرأها أبو بكر من طريق العليمي وأبي حمدون. انتهى. راجع: الإتحاف ص 295). أي: جيئوني.والإيتاء: الإعطاء، [وخص دفع الصدقة في القرآن بالإيتاء] نحو: (وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة( [البقرة/277]، (وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة( [الأنبياء/73]، و (ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا( [البقرة/229]، و (ولم يؤت سعة من المال( [البقرة/247].

يتبع
رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 14-05-2004, 10:33 PM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

شبه :-

- الشبه والشبهه والشبيه: حقيقتها في المماثلة من جهة الكيفية، كاللون والطعم، وكالعدالة والظلم، والشبهة: هو أن لا يتميز أحد الشيئين من الآخر لما بينهما من التشابه؛ عينا كان أو معنى، قال: (وأتوا به متشابها( [البقرة/ 25]، أي: يشبه بعضه بعضا لونا لا طعما وحقيقة، وقيل: متماثلا في الكمال والجودة، وقرئ قوله: (مشتبها وغير متشابه( [الأنعام/99]، وقرئ: (متشابها( [الأنعام/141]، جميعا، ومعناها متقاربان. وقال: (إن البقر تشابه علينا( [البقرة/70]، على لفظ الماضي، فجعل لفظه مذكرا، و (تشابه) (وهي قراءة شاذة، قرأ بها الأعرج) أي: تتشابه علينا على الإدغام، وقوله: (تشابهت قلوبهم( [البقرة/118]، أي: في الغي والجهالة قال: (آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات( [آل عمران/7]. والمتشابه من القرآن: ما أشكل تفسيره لمشابهته بغيره؛ إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى، فقال الفقهاء: المتشابه: ما لا ينبئ ظاهره عن مراده (انظر: بصائر ذوي التمييز 3/293؛ والتعريفات للجرجاني ص 200)، [وحقيقة ذلك أن الآيات عند اعتبار بعضها ببعض ثلاثة أضرب: محكم على الإطلاق، ومتشابه على الإطلاق، ومحكم من وجه متشابه من وجه. فالمتشابه في الجملة ثلاث أضرب: متشابه من جهة اللفظ فقط، ومتشابه من جهة المعنى فقط، ومتشابه من جهتها. والمتشابه من جهة اللفظ ضربان:أحدهما يرجع إلى الألفاظ المفردة، وذلك إما من جهة غرابته نحو: الأب (الأب : الكلأ، وقيل: الأب من المرعى للدواب، كالفاكهة للإنسان. انظر: اللسان (أب) )، ويزفون (يزفون أي: يسرعون، وأصله من: زفيف النعامة، وهو ابتداء عدوها. انظر: اللسان (زف) ) ؛ وإما من جهة مشاركة في اللفظ كاليد والعين.والثاني يرجع إلى جملة الكلام المركب، وذلك ثلاثة أضرب:ضرب لاختصار الكلام نحو: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء( [النساء/3].وضرب لبسط الكلام نحو: (ليس كمثله شيء( [الشورى/11]، لأنه لو قيل: ليس مثله شيء كان أظهر للسامع.وضرب لنظم الكلام نحو: (أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا *** قيما( [الكهف/1 - 2]، تقديره: الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا، وقوله: (ولولا رجال مؤمنون( إلى قوله: (لو تزيلوا( (الآية: (ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم، ليدخل الله في رحمته من يشاء، لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما( سورة الفتح: آية 25). والمتشابه من جهة المعنى: أوصاف الله تعالى، وأوصاف يوم القيامة، فإن تلك الصفات لا تتصور لنا إذ كان لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه، أو لم يكن من جنس ما نحسه. والمتشابه من جهة المعنى واللفظ جميعا خمسة أضرب:الأول: من جهة الكمية كالعموم والخصوص نحو: (اقتلوا المشركين( [التوبة/ 5].والثاني: من جهة الكيفية كالوجوب والندب، نحو: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء( [النساء/3].والثالث: من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ، نحو: (اتقوا الله حق تقاته( [آل عمران/102].والرابع: من جهة المكان والأمور التي نزلت فيها، نحو: (وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها( [البقرة/189]، وقوله: (إنما النسيء زيادة في الكفر( [التوبة/37]، فإن من لا يعرف عادتهم في الجاهلية يتعذر عليه معرفة تفسير هذه الآية.والخامس: من جهة الشروط التي بها يصح الفعل، أو يفسد كشروط الصلاة والنكاح. وهذه الجملة إذا تصورت علم أن كل ما ذكره المفسرون في تفسير المتشابه لا يخرج عن هذه التقاسيم، نحو قول من قال: المتشابه (آلم( [البقرة /1]، وقول قتادة: المحكم: الناسخ، والمتشابه: المنسوخ (أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/48)، وقول الأصم (عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم المعتزلي، له تفسير عجيب، ينقل عنه الرازي. انظر لسان الميزان 3/427) : المحكم: ما أجمع على تأويله، والمتشابه: ما اختلف فيه. ثم جميع المتشابه على ثلاثة أضرب: ضرب لا سبيل للوقوف عليه، كوقت الساعة، وخروج دابة الأرض، وكيفية الدابة ونحو ذلك. وضرب للإنسان سبيل إلى معرفته، كالألفاظ الغريبة والأحكام الغلقة. وضرب متردد بين الأمرين يجوز أن يختص بمعرفة حقيقته بعض الراسخين في العلم، ويخفى على من دونهم، وهو الضرب المشار إليه بقوله عليه السلام في علي رضي الله عنه: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) (لم أجده، لكن جاء عن علي رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن لأقضي بينهم، فقلت: يا رسول الله لا علم لي بالقضاء، فضرب بيده على صدري، وقال: (اللهم اهد قلبه، وسدد لسانه). أخرجه النسائي في تهذيب خصائص علي بن أبي طالب ص 43، وهو ضعيف)، وقوله لابن عباس مثل ذلك (الحديث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء، فوضعت له وضوءا، قال: (من وضع هذا) ؟ فأخبر فقال: (اللهم فقهه في الدين). أخرجه البخاري في باب وضع الماء عند الخلاء 1/224.وقال ابن حجر: وهذه اللفظة اشتهرت على الألسنة: (اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل) حتى نسبها بعضهم للصحيحين ولم يصب، والحديث عند أحمد بهذا اللفظ، وعند الطبراني من وجهين آخرين. انظر فتح الباري 7/100 فضائل ابن عباس، ومسند أحمد 1/266، ومجمع الزوائد 9/279). وإذ عرفت هذه الجملة علم أن الوقف على قوله: (وما يعلم تأويله إلا الله( [آل عمران/7]، ووصله بقوله: (والراسخون في العلم( [آل عمران /7] جائز، وأن لكل واحد منهما وجها حسبما دل عليه التفصيل المتقدم] (ما بين [ ] نقله السيوطي بطوله في الإتقان 2/6). وقوله: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها( [الزمر/23]، فإنه يعني ما يشبه بعضه بعضا في الأحكام، والحكمة واستقامة النظم. وقوله: (ولكن شبه لهم( (سورة النساء: آية 157. وقد نقل أكثر هذا الباب الفيروزآبادي حرفيا في البصائر 3/294 - 297) أي: مثل لهم من حسبوه إياه، والشبه من الجواهر: ما يشبه لونه لون الذهب.

يتيع
رد مع اقتباس
  #3   -->
قديم 14-05-2004, 10:36 PM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

قلب :-

- قلب الشيء: تصريفه وصرفه عن وجه إلى وجه، كقلب الثوب، وقلب الإنسان، أي: صرفه عن طريقته. قال تعالى: (وإليه تقلبون( [العنكبوت/21]. والانقلاب: الانصراف، قال: (انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه( [آل عمران/144]، وقال: (إنا إلى ربنا منقلبون( [الأعراف/125]، وقال: (أي منقلب ينقلبون( [الشعراء/227]، وقال: (وإذ انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين( [المطففين/31]. وقلب الإنسان قيل: سمي به لكثرة تقلبه، ويعبر بالقلب عن المعاني التي تختص به من الروح والعلم والشجاعة وغير ذلك، وقوله: (وبلغت القلوب الحناجر( [الأحزاب/10] أي: الأرواح. وقال: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب( [ق/37] أي: علم وفهم، وكذلك: (وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه( [الأنعام/25]، وقوله: (وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون( [التوبة/87]، وقوله: (ولتطمئن به قلوبكم( [الأنفال/10] أي: تثبت به شجاعتكم ويزول خوفكم، وعلى عكسه: (وقذف في قلوبهم الرعب( [الحشر/ 2]، وقوله: (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن( [الأحزاب/53] أي: أجلب للعفة، وقوله: (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين( [الفتح/4]، وقوله: (وقلوبهم شتى( [الحشر/14] أي: متفرقة، وقوله: (ولكن تعمى القلوب التي في الصدور( [الحج/46] قيل: العقل، وقيل: الروح. فأما العقل فلا يصح عليه ذلك، قال: ومجازه مجاز قوله: (تجري من تحتها الأنهار( [البقرة/25]. والأنهار لا تجري وإنما تجري المياه التي فيها. وتقليب الشيء: تغييره من حال إلى حال نحو: (يوم تقلب وجوههم في النار( [الأحزاب/66] وتقليب الأمور: تدبيرها والنظر فيها، قال: (وقلبوا لك الأمور( [التوبة/48]. وتقليب الله القلوب والبصائر: صرفها من رأي إلى رأي، قال: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم( [الأنعام/110]، وتقليب اليد: عبارة عن الندم ذكرا لحال ما يوجد عليه النادم. قال: (فأصبح يقلب كفيه( [الكهف/42] أي: يصفق ندامة. قال الشاعر:- 371 - كمغبون يعض على يديه * تبين غبنه بعد البياع(البيت في البصائر 4/288 دون نسبة، وهو لقيس بن ذريح صاحب لبنى في شرح الفصيح لابن درستويه 1/152؛ والأغاني 8/114)والتقلب: التصرف، قال تعالى: (وتقلبك في الساجدين( [الشعراء/219]، وقال: (أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين( [النحل/46]. ورجل قلب حول: كثير التقلب والحيلة (انظر: اللسان (قلب) و (حول) )، والقلاب: داء يصيب القلب، وما به قلبة (قال ابن منظور: وما بالعليل قلبة. أي: ما به شيء، لا يستعمل إلا في النفي. انظر: اللسان (قلب) ) : علة يقلب لأجلها، والقليب: البئر التي لم تطو، والقلب: المقلوب من الأسورة.

يتبع
رد مع اقتباس
  #4   -->
قديم 14-05-2004, 10:37 PM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

تفسير الجلالين :

25 - (وبشر) أخبر (الذين آمنوا) صدقوا بالله (وعملوا الصالحات) من الفروض والنوافل (أن) أي بأن (لهم جنات) حدائق ذات شجر ومساكن (تجري من تحتها) أي تحت أشجارها وقصورها (الأنهار) أي المياه فيها ، والنهر هو الموضع الذي يجري فيه الماء ينهره أي يحفره وإسناد الجري إليه مَجاز (كلما رزقوا منها) أطعموا من تلك الجنات (من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي) أي مثل ما (رزقنا من قبل) أي قبله في الجنة لتشابه ثمارها بقرينه (وأتوا به) أي جيئوا بالرزق (متشابهاً) يشبه بعضه بعضاً لوناً ويختلف طعماً (ولهم فيها أزواج) من الحور وغيرها (مطهَّرة) من الحيض وكل قذر (وهم فيها خالدون) ماكثون أبداً لا يفنون ولا يخرجون . ونزل ردَّاً لقول اليهود لمَّا ضرب الله المثل بالذباب في قوله: {وإن يسلبهم الذباب شيئا} والعنكبوت في قوله : {كمثل العنكبوت} ما أراد الله بذكر هذه الأشياء الخسيسة فأنزل الله :

يتبع
رد مع اقتباس
  #5   -->
قديم 14-05-2004, 10:39 PM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

تفسير ابن كثير :

لما ذكر تعالى ما أعده لأعدائه من الأشقياء الكافرين به وبرسله من العذاب والنكال عطف بذكر حال أوليائه من السعداء المؤمنين به وبرسله الذين صدقوا إيمانهم بأعمالهم الصالحة وهذا معنى تسمية القرآن مثاني على أصح أقوال العلماء كما سنبسطه في موضعه وهو أن يذكر الإيمان ويتبع بذكر الكفر أو عكسه أو حال السعداء ثم الأشقياء أو عكسه وحاصله ذكر الشيء ومقابله . وأما ذكر الشيء ونظيره فذاك التشابه كما سنوضحه إن شاء الله فلهذا قال تعالى وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار فوصفها بأنها تجري من تحتها الأنهار أي من تحت أشجارها وغرفها وقد جاء في الحديث أن أنهارها تجري في غير أخدود وجاء في الكوثر أن حافتيه قباب اللؤلؤ المجوف ولا منافاة بينهما فطينها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والجوهر نسأل الله من فضله إنه هو البر الرحيم . وقال ابن أبي حاتم : قرأ علي الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا أبو ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنهار الجنة تفجر من تحت تلال - أو من تحت جبال - المسك " وقال أيضا حدثنا أبو سعيد حدثنا وكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال : قال عبد الله أنهار الجنة تفجر من جبل مسك . وقوله تعالى " كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل " قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل . قال : إنهم أتوا بالثمرة في الجنة فلما نظروا إليها قالوا هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا وهكذا قال قتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ونصره ابن جرير وقال عكرمة " قالوا هذا الذي رزقنا من قبل " قال معناه مثل الذي كان بالأمس وكذا قال الربيع بن أنس . وقال مجاهد يقولون ما أشبهه به قال ابن جرير وقال آخرون بل تأويل ذلك هذا الذي رزقنا من قبل ثمار الجنة من قبل هذا لشدة مشابهة بعضه بعض لقوله تعالى " وأتوا به متشابها " قال سنيد بن داود حدثنا شيخ من أهل المصيصة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : يؤتى أحدهم بالصحفة من الشيء فيأكل منها ثم يؤتى بأخرى فيقول هذا الذي أوتينا به من قبل فتقول الملائكة كلا فاللون واحد والطعم مختلف. وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عامر بن يساف عن يحيى بن أبي كثير قال : عشب الجنة الزعفران وكثبانها المسك ويطوف عليهم الولدان بالفواكه فيأكلونها ثم يؤتون بمثلها فيقول لهم أهل الجنة هذا الذي أتيتمونا آنفا به فتقول لهم الولدان كلوا فاللون واحد والطعم مختلف وهو قول الله تعالى " وأتوا به متشابها " وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية " وأتوا به متشابها " قال يشبه بعضه بعضا ويختلف في الطعم قال ابن أبي حاتم وروي عن مجاهد والربيع بن أنس والسدي نحو ذلك وقال ابن جرير بإسناده عن السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة في قوله تعالى" وأتوا به متشابها " يعني في اللون والمرأى وليس يشتبه في الطعم وهذا اختيار ابن جرير . وقال عكرمة" وأتوا به متشابها " قال : يشبه ثمر الدنيا غير أن ثمر الجنة أطيب . وقال سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا في الأسماء وفي رواية ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء ورواه ابن جرير من رواية الثوري وابن أبي حاتم من حديث أبي معاوية كلاهما عن الأعمش به . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى " وأتوا به متشابها " قال يعرفون أسماءه كما كانوا في الدنيا التفاح بالتفاح والرمان بالرمان قالوا في الجنة هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا وأتوا به متشابها يعرفونه وليس هو مثله في الطعم. وقوله تعالى " ولهم فيها أزواج مطهرة " قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس مطهرة من القذر والأذى. وقال مجاهد من الحيض والغائط والبول والنخام والبزاق والمني والولد وقال قتادة مطهرة من الأذى والمأثم . وفي رواية عنه لا حيض ولا كلف. وروي عن عطاء والحسن والضحاك وأبي صالح وعطية والسدي نحو ذلك . وقال ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى أنبأنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال المطهرة التي لا تحيض قال : وكذلك خلقت حواء عليها السلام فلما عصت قال الله تعالى إني خلقتك مطهرة وسأدميك كما أدميت هذه الشجرة - وهذا غريب - وقال الحافظ أبو بكر بن مردويه حدثنا إبراهيم بن محمد حدثني جعفر بن محمد بن حرب وأحمد بن محمد الخواري قالا : حدثنا محمد بن عبيد الكندي حدثنا عبد الرزاق بن عمر البزيعي حدثنا عبد الله بن المبارك عن شعبة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى " ولهم فيها أزواج مطهرة " قال من الحيض والغائط والنخامة والبزاق " . هذا حديث غريب - وقد رواه الحاكم في مستدركه عن محمد بن يعقوب عن الحسن بن علي بن عفان عن محمد بن عبيد به . وقال صحيح على شرط الشيخين وهذا الذي ادعاه فيه نظر فإن عبد الرزاق بن عمر البزيعي هذا قال فيه أبو حاتم بن حبان العبسي لا يجوز الاحتجاج به " قلت " والأظهر أن هذا من كلام قتادة كما تقدم والله أعلم. وقوله تعالى " وهم فيها خالدون " هذا هو تمام السعادة فإنهم مع هذا النعيم في مقام أمين من الموت والانقطاع فلا آخر له ولا انقضاء بل في نعيم سرمدي أبدي على الدوام والله المسئول أن يحشرنا في زمرتهم إنه جواد كريم بر رحيم .

يتبع
رد مع اقتباس
  #6   -->
قديم 14-05-2004, 10:41 PM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

تفسير القرطبي :

لما ذكر الله عز وجل جزاء الكافرين ذكر جزاء المؤمنين أيضا . والتبشير الإخبار بما يظهر أثره على البشرة - وهي ظاهر الجلد لتغيرها بأول خبر يرد عليك , ثم الغالب أن يستعمل في السرور مقيدا بالخير المبشر به , وغير مقيد أيضا . ولا يستعمل في الغم والشر إلا مقيدا منصوصا على الشر المبشر به , قال الله تعالى " فبشرهم بعذاب أليم " [ الانشقاق : 24 ] ويقال : بشرته وبشرته - مخفف ومشدد - بشارة ( بكسر الباء ) فأبشر واستبشر . وبشر يبشر إذا فرح . ووجه بشير إذا كان حسنا بين البشارة ( بفتح الباء ) . والبشرى : ما يعطاه المبشر . وتباشير الشيء : أوله . أجمع العلماء على أن المكلف إذا قال : من بشرني من عبيدي بكذا فهو حر , فبشره واحد من عبيده فأكثر فإن أولهم يكون حرا دون الثاني . واختلفوا إذا قال : من أخبرني من عبيدي بكذا فهو حر فهل يكون الثاني مثل الأول , فقال أصحاب الشافعي : نعم ; لأن كل واحد منهم مخبر . وقال علماؤنا : لا ; لأن المكلف إنما قصد خبرا يكون بشارة , وذلك يختص بالأول , وهذا معلوم عرفا فوجب صرف القول إليه . وفرق محمد بن الحسن بين قوله : أخبرني , أو حدثني , فقال : إذا قال الرجل أي غلام لي أخبرني بكذا , أو أعلمني بكذا وكذا فهو حر - ولا نية له - فأخبره غلام له بذلك بكتاب أو كلام أو رسول فإن الغلام يعتق ; لأن هذا خبر . وإن أخبره بعد ذلك غلام له عتق ; لأنه قال : أي غلام أخبرني فهو حر . ولو أخبروه كلهم عتقوا , وإن كان عنى - حين حلف - بالخبر كلام مشافهة لم يعتق واحد منهم إلا أن يخبره بكلام مشافهة بذلك الخبر . قال : وإذا قال أي غلام لي حدثني , فهذا على المشافهة , لا يعتق واحد منهم .

تحياتي لك عفاف العتيبي
رد مع اقتباس
  #7   -->
قديم 15-05-2004, 11:49 PM
الصورة الرمزية لـ شما
Be Smile
 
تاريخ الانتساب: 09 2003
المكان: الـشــ عاصمة الثقافة ــارقه
مشاركات: 2,724
شما على طريق التميز و النجاح
افتراضي

{وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون}




أختي العزيزه .. عفاف

جزاك الله خالقنا نعيماً دائماً عدنا ..

وعلا الله يكرمنا وفي الفردوس يجمعنا
رد مع اقتباس
  #8   -->
قديم 04-12-2004, 10:02 PM
كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 11 2004
المكان: اليمن
مشاركات: 11
جامعة تعز على طريق التميز و النجاح
افتراضي

بارك الله لكي هذا الجهد العظيم الذي لايثمن بثمن ,وبذالك كسبت احترمنا وتقديرنا.
ممكن لو تقتصري على تفسير واحد اقرب للصح
رد مع اقتباس
  #9   -->
قديم 23-12-2004, 11:34 PM
الصورة الرمزية لـ الدجى
عزيز وغالي
 
تاريخ الانتساب: 12 2004
المكان: الإمارات
مشاركات: 1
الدجى على طريق التميز و النجاح
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضلة " عفاف "
بوركتِ وجزاك الله خير على هذه المشاركة الطيبة
جعلها الله في موازين حسناتكِ بإذنه تعالى
وفقكِ الله لكل خير وجزاك الجنة
أختكِ في الله
الدجـى
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط



التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 11:16 PM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2021
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w