فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : أسلوبك في التدريس ....   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 12     الردود : 0 )         الموضوع : سلسلة كيف تكون مبدعاً في تدريس الكيمياء (2)   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 8844     الردود : 8 )         الموضوع : المرشد الدراسي .. كيفية اعداده وأهميته   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 4024     الردود : 9 )         الموضوع : والله تعبت أرجو المساعدة في تركيبة جاهزة لطلاء النيكل.   ( الكاتب : Zen ahmed     الزيارات : 5784     الردود : 11 )         الموضوع : طلاء المعادن ( تراكيب كاملة ومجربة )   ( الكاتب : Zen ahmed     الزيارات : 110474     الردود : 162 )         الموضوع : سؤال بخصوص التوزيع الإلكتروني   ( الكاتب : الأستاذ زرنيخ     الزيارات : 565     الردود : 1 )         الموضوع : الجسيم المستحيل‎   ( الكاتب : الأستاذ زرنيخ     الزيارات : 574     الردود : 1 )         الموضوع : مقياس النجاح الحقيقي   ( الكاتب : الأستاذ زرنيخ     الزيارات : 532     الردود : 1 )         الموضوع : الوزن الذري للعناصر ومطياف الكتلة   ( الكاتب : شموخ3     الزيارات : 43153     الردود : 21 )         الموضوع : اختبار نهائي 2ث روووووووووووعة   ( الكاتب : الأستاذ زرنيخ     الزيارات : 12859     الردود : 21 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بهو البيوتات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 10-02-2004, 09:56 PM
كيميائي نشط
 
تاريخ الانتساب: 02 2004
المكان: بلادقطر العز
مشاركات: 196
نورا على طريق التميز و النجاح
افتراضي فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:
في الحديث: قال النبي : { لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءً منثوراً }، قيل: يا رسول الله صفهم لنا، جلّهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟
قال: { أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها }.

قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب إذا كان يحضره الناس، وعلى مشهد منهم، لكنه إذا خلا بنفسه، وغاب عن أعين الناس، أطلق لنفسه العنان، فاقترف السيئات، وارتكب المنكرات، وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً [الإسراء:17] وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 74].
بل إن الإنسان ليقع في ذنب، لو كان بحضرته طفل لامتنع من الوقوع فيه، فصار حياؤه من هذا الطفل أشد من حيائه من الله جل وعلا، أتراه - في هذه الحالة - مستحضراً قول الله تعالى: أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ [البقرة:77] { أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ [التوبة: 78].

ويحك يا هذا، إن كانت جراءتك على معصية الله لاعتقاد أن الله لا يراك، فما أعظم كفرك، وإن كان علمك باطلاعه عليك، فما أشد وقاحتك، وأقل حياءك!! يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً [النساء:

من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم تعصيه، وتعلم قدر غضبه ثم تعرض له، وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه، وتذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تهرب منها ولا تطلب الأنس بطاعته.
قال قتادة: ( ابن آدم، والله إن عليك لشهوداً غير متهمة في بدنك، فراقبهم، واتق الله في سرك وعلانيتك، فإنه لا يخفى عليه خافية، الظلمة عنده ضوء، والسر عنده علانية، فمن استطاع أن يموت وهو بالله حسن الظن فليفعل، ولا قوة إلا بالله ).
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ [فصلت:23،22].
قال ابن الأعرابي: ( آخر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد ).
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ق:16].
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ
ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً *** ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ

إن تقوى الله في الغيب، وخشيته في السر، دليل كمال الإيمان، وسبب حصول الغفران، ودخول الجنان، بها ينال العبد كريم الأجر وكبيره إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ [يس:11] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [الملك:12] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [ق:31-

وكان من دعاء النبي : { أسألك خشيتك في الغيب والشهادة } والمعنى أن العبد يخشى الله سراً وعلانية، ظاهراً وباطناً، فإن أكثر الناس قد يخشى الله في العلانية وفي الشهادة، ولكن الشأن خشية الله في الغيب إذا غاب عن أعين الناس فقد مدح الله من خافه بالغيب.
وكان بكر المزني يدعو لإخوانه: ( زهّدنا الله وإياكم في الحرام، زهادة من أمكنه الحرام والذنب في الخلوة فعلم أن الله يراه فتركه ).
وقال بعضهم: ( ليس الخائف من بكى فعصر عينيه، إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه ).
إذا السر والإعلان في المؤمن استوى
فقد عزّ في الدارين واستوجب الثنا

فإن خالف الإعلان سراً فما له *** على سعيه فضل سوى الكدّ والعنا

الأمور الموجبة لخشية الله عز وجل

1 - قوة الإيمان بوعده ووعيده على المعاصي.
2 - النظر في شدة بطشه وانتقامه وسطوته وقهره، وذلك يوجب للعبد ترك التعرض لمخالفته، كما قال الحسن: ( ابن آدم، هل لك طاقة بمحاربة الله، فإن من عصاه فقد حاربه ).
وقال بعضهم: ( عجبت من ضعيف يعص قوياً ).
3 - قوة المراقبة لله، والعلم بأنه شاهد رقيب على قلوب عباده وأعمالهم، وأنه مع عباده حيث كانوا فإن من علم أن الله يراه حيث كان، وأنه مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانيته، واستحضر ذلك في خلواته، أوجب له ذلك ترك الماصي في السر.
قال وهب بن الورد: ( خف الله على قدر قدرته عليك، واستحي منه قدر قربه منك ). وقال: ( اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك ).
4 - استحضار معاني صفات الله تعالى، ومن صفاته ( السمع، والبصر، والعلم )، فكيف تعصي من يسمعك، ويبصرك ويعلم حالك؟!.. فإذا استحضر العبد معاني هذه الصفات، قوي عنده الحياء، فيستحي من ربه أن يسمع منه ما يكره، أو يراه على ما يكره، أو يخفي في سريرته ما يمقته عليه، قتبقى أقواله وحركاته وخواطره موزونة بميزان الشرع غير مهملة ولا مرسلة تحت حكم الطبيعة والهوى.
قال ابن رجب: ( فتقوى الله في السر، هي علامة كمال الإيمان، ولها تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبها الثناء في قلوب المؤمنين ).
قال أبو الدرداء: ( ليتق أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر، يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله له البغض في قلوب المؤمنين ).
وقال سليمان التيمي: ( إن الرجل ليصيب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته ).
وقال غيره: ( إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر ذلك الذنب عليه ).
وهذا أعظم الأدلة على وجود الإله الحق، المجازي بذرات الأعمال في الدنيا قبل الآخرة، ولا يضيع عنده عمل عامل، ولا ينفع من قدرته حجاب ولا استتار.
فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله، فإنه من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الخلق، ومن التمس محامد الناس بسخط الله عاد حامده من الناس ذاماً له.
ومن أعجب ما روي في هذا، ما روي عن أبي جعفر السائح قال: ( كان حبيب أبو محمد تاجراً يكري الدراهم، فمر ذات يوم بصبيان فإذا هم يلعبون، فقال بعضهم لبعض: قد جاء آكل الربا. فنكس رأسه، وقال: يا رب، أفشيت سري إلى الصبيان. فرجع فجمع ماله كله، وقال: يا رب، إني أسير، وإني قد اشتريت نفسي منك بهذا المال فاعتقني، فلما أصبح تصدق بالمال كله، وأخذ في العبادة، ثم مرّ ذات يوم بأولئك الصبيان، فلما رأوه قال بعضهم لبعض: اسكتوا فقد جاء حبيب العابد. فبكى، وقال: يا رب، أنت تذم مرة وتحمد مرة، وكله من عندك ).
قال سفيان الثوري: ( إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئاً ). وودّع ابن عون رجلاً فقال: ( عليك بتقوى الله، فإن المتقي ليست عليه وحشة ).
قال زيد بن أسلم: ( كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا ).
نسأل الله عز وجل أن يرزقنا خشيته في الغيب والشهادة، وفي السر والعلانية.


نورا
__________________

يا رب اغلقت الأبواب الا بابك...وخاب الرجاء إلا فيك...وانقطعت الامال إلا بك... اللهم استجب دعائي ودعاء عبادك واجعلها خيرا وبركه للعالمين ... فأنت رجاء القانطين وامان الخائفين
ربي اغفر لي واغفر لأمة نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم مغفره عامه ... وارحمني وارحم امة نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة عامه ... واهدني واهد امة نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هداية عامه ... وعافني وعافي امة نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عافيه عامه... وارزقني وارزق امه نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم رزق عام... اللهم امين
يا ارحم الرحمين يا ارحم الرحمين يا ارحم الرحمين ارحمني وارحم امة نبينا محمد صلى الله علية وسلم رحمة عامة وفرج همومي وهموم المسلمين يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث






























رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 11-02-2004, 06:28 PM
الصورة الرمزية لـ باسم
مشرف الواحة الإسلامية
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: مكة المكرمة
مشاركات: 337
باسم على طريق التميز و النجاح
افتراضي

يعطيك العافية ....

تحياتي
__________________
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا أغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ...
رد مع اقتباس
  #3   -->
قديم 11-02-2004, 10:53 PM
الصورة الرمزية لـ شما
Be Smile
 
تاريخ الانتساب: 09 2003
المكان: الـشــ عاصمة الثقافة ــارقه
مشاركات: 2,724
شما على طريق التميز و النجاح
افتراضي

اللهم اني أسألك خير ما آتي

وخير ما أفعل

وخير ما بطن

وخير ماظهر

وأسألك الدرجات العلى من الجنة


جزاك الله خير

أختي الكريمه .. نـــورا

على هذه المشاركه
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط


مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
ملخص الأدعية والأذكار الهيليوم بهو البيوتات 7 13-02-2006 11:20 AM
الدليل إلى الله . عفاف العتيبي بهو البيوتات 39 21-10-2005 12:35 PM
اللحظات الاخيرة لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم )!!! تفضلوا ! رسيال بهو البيوتات 3 01-12-2004 10:41 PM
((اليوم يوم المرحمة ، اليوم يعز الله قريشاً ، ويعظم الكعبة)) الشريف محمد بهو البيوتات 0 26-11-2002 03:04 AM


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 03:04 AM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2019
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w