أولويات التربية - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : اختبار عملي كيمياء المستوى الثاني والرابع   ( الكاتب : غلاي لروحي     الزيارات : 434     الردود : 1 )         الموضوع : استخدام لغة الجسد في الإقناع   ( الكاتب : الاميرة نوف     الزيارات : 35     الردود : 0 )         الموضوع : اختبار عملي ثالث كيمياء ف1   ( الكاتب : شدددنو     الزيارات : 7398     الردود : 47 )         الموضوع : مقياس النجاح الحقيقي   ( الكاتب : الاميرة نوف     الزيارات : 33     الردود : 0 )         الموضوع : مطلوب اختبار عملي المستوى الثالث   ( الكاتب : فهد2004     الزيارات : 98     الردود : 0 )         الموضوع : اختبار عملي نهائي   ( الكاتب : افون     الزيارات : 3514     الردود : 12 )         الموضوع : الاختبار النهائي ف1 للكيمياء الصف الثالث الثانوي   ( الكاتب : جهاد فوزي     الزيارات : 69806     الردود : 362 )         الموضوع : كتاب التحصيلي في الكيمياء 1200سؤال تحميل مباشر   ( الكاتب : عمرالخولي     الزيارات : 3024     الردود : 5 )         الموضوع : اوراق عمل كيمياء - المستوى الثالث   ( الكاتب : الغندقلي     الزيارات : 825     الردود : 3 )         الموضوع : اختبار كيمياء شهري - المركبات الأيونية والفلزات - المستوى الثالث   ( الكاتب : ناسية     الزيارات : 773     الردود : 2 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > خدمات المعلّمين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 26-11-2017, 09:15 AM
عزيز وغالي
 
تاريخ الانتساب: 01 2017
مشاركات: 4
الاميرة نوف على طريق التميز و النجاح
افتراضي أولويات التربية

أولويات التربية

يمكن تلخيصها أولويات دور المرأة المسلمة في التربية فيما يلي:
1- الاهتمام بالتربية الإيمانية لنضمن استقامة الأجيال - بإذن الله - ومن ثم بناء المؤمن المفكر الذي يميز بين الخير والشر، ولا يكون إمعة مقلدًا للآخرين.

2- عدم التركيز على أداء الشعائر فقط، بل نهتم أيضًا بأعمال القلوب.

3- ترشيد التعامل مع وسائل الترفيه الحديثة (من كمبيوتر وتلفاز ونحوه...) وذلك بتقليل أوقات التعامل إليها. والاهتمام بالراحة والصحة كما يمليه علينا ديننا.

4- الترابط الوثيق بين الوالدين والأبناء، ومد جسور الصداقة والمحبة بينهم.

5- ملاحظة صحبة الأولاد وتوجيه غرائز المراهق خاصة.

6- الاعتدال والتوازن: في النفقة - في المحافظة على الوقت.

وفي حياتنا المعاصرة صور محيرة تعانيها الكثيرات:
• كانت إحدى المؤمنات حريصة على تنشئة أولادها في ظلال بيئة إسلامية نقية... سألت مرة: هل تصحب معها أولادها إلى بيت جدتهم علمًا أنها (الجدة) تديم فتح جهاز التلفزيون (وفيه من المحذورات الشرعية...).

وهل يزورون أخوالهم وعندهم في بيتهم نفس المحذور؟!
في ظل الأولويات: تعمل أهون الشرين.. إن وجود الجهاز أهون من العقوق وقطيعة الأرحام. وتجعل الأولاد هم الذين يتولون إغلاق الجهاز عند الموسيقى، وعند الصور الفاضحة. وذلك بطريقة مهذبة، يحترمون أقاربهم، ولا يجرحون مشاعرهم أو يسيئون إليهم.

إنه وقت مبارك ذاك الذي تمضيه المرأة في الواجبات الاجتماعية، من صلة الرحم - والبر... فهو ليس وقتًا ضائعًا ولن يذهب سدى...

ففي كل نشاط سليم بركة، وفي كل خبرة حياتية صالحة تقدمها لأخواتها نهوض ببنات أمتها، وفي كل مواصلة للمؤمنات زيادة للتراحم والتلاحم والتوادد وتأليف القلوب.

• إن البيت هو الميدان هو الأساسي لعطاء المرأة:
تبذل جهدها لتعم فيه السكينة مما يعين على تحمل متاعب الحياة. والمرأة الصالحة تقوم بواجباتها المنزلية بتفاهم ووئام، مما يزيد من عطاء أفراد الأسرة جميعًا، ويبعث فيهم النشاط وروح التفاؤل والأمل. فالسعيد في أسرته أكثر عطاء في مجتمعه ونجاحًا في عمله. فتحمي المسلمة مملكتها الصغيرة بحسن تنظيمها، دون أن تطغى بعض الواجبات على البعض الآخر. وتعمل في مهنة المنزل مقتدية بالزهراء (فاطمة رضي الله عنها) فقد قال علي كرم الله وجهه لأمه: اكفي فاطمة (أي زوجته) الخدمة خارجًا وتكفيك هي العمل في البيت والهجن والخبز والطحن)[1].
فتتعاون مع أم الزوج ولا تتنافس معها. فالزواج وسيلة للسعادة والاستقرار، لا للشقاء والتفريط.

• تحسن إدارة البيت فيما هو من اختصاصها، وإلا فإن القوامة في الأسرة إنما هي للرجل لقوله تعالى: ? الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ?[النساء: 34]. ولقوله جل شأنه: ? وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ ? وهذه الدرجة هي قوامة الأسرة، وهي رئاسة واختصاص ليبعد المرأة عن الشبهات وعن مواطن الزلل، دونما تسلط أو استبداد.


ومما هو من اختصاص ربة الأسرة: اختيار طعام صحي مناسب لأفراد العائلة وللحالة المادية دون أن تذهب الوقت بمزاولة مؤن البطن. ألا فلتسمع ساكنات المطابخ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: ((المؤمن يأكل في معيّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)).
لأن الكافر يأكل بنهم وشراهة وليس كذلك المؤمن.

وماذا بعد كثرة الأكل غير التخمة داء العصر؟ وغير الشبع المفرط الذي يثقل الجسم، ويبدد النشاط، ثم يدفع للجوء إلى الطبيب لإصلاح ما أفسده النهم؟! وما كان الاهتمام بالجسم يومًا هو سبب التقدير للشخص والشعور بإنسانيته! ولقد صدق الشاعر إذ قال:
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
والصحة إذا كانت لتنفيذ أوامر الله فهي نعمة وإلا فهي نقمة.

والأثاث الفاخر ما كان هو سبب السعادة... فقد يكون في البيت الأدوات المفيدة والفراش الوثير... لكن إن لم تكن هناك امرأة تحسن التدبير، فلن يدار بحكمة، ولن تراعى الأولويات كما ينبغي وهيهات هيهات أن يسعد أفراده!

إن تنسيق المنزل بطريقة مريحة ونافعة سيخفف الجهد والوقت معًا. وإلا فالحياة تصبح مضطربة ومرهقة بسبب سوء التنظيم ذلك لأن جهدًا مضاعفًا يجب أن يبذل حتى في الأمور التافهة:
فإن طلب الرجل أداة من أدواته (مثلًا)، فالمأزق لا تحسد المرأة عليه، وهي تبحث عن الأداة هنا وهناك...!

فالمرأة الناجحة تضع كل شيء في موضعه المناسب، وتحسن ابتكار ما يعينها لأداء واجبها بسرعة وإتقان وحسن تدبير. وتنمي مهاراتها المنزلية مستعينة بذوات الخبرة من النسوة الفاضلات، أو قراءة ما يساعدها للقيام بدورها بصورة أفضل.

• ثم إن المرأة العاقلة تقدر إمكانيات كل من في الأسرة وتحسن تقديرها وتتصرف بحسبها. فتستفيد من مهارات أفراد الأسرة لتخفف من وطأة العمل عليها، وبنفس الوقت تعوّدهم تحمل المسؤولية ويشعرون بكيانهم، وفي مساعدتهم لها درس عملي لزرع روح التعاون بين أفراد الأسرة. وذلك من الأهمية بمكان عظيم:
(إن التكنولوجيا يمكن تقليدها، ورأس المال يمكن شراؤه، أما روح التعاون فلا يمكن نقلها أو شراؤها)!

إن مناخ الثقة الذي يدفع البيئة إلى الشحن الذاتي والتعبئة من الداخل لابد أن ينمو من الداخل. وهذا الوضع ينطبق على الأسرة أو أية مجموعة من البشر.

فالعلاقة الطيبة والمناخ الجيد لا بد أن ينمو عبر الوقت)[2].

• وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير قدوة للمربين:
فقد بعث عليه الصلاة والسلام مصعب بن عمير، رضي الله عنه، بعثه من مكة إلى المدينة ليعلم أهلها ويدعوهم إلى الإسلام.

وفي أسرنا تنظر ربة المنزل: فمن يحسن كيّ الملابس، أو الترتيب أو حتى غسيل الصحون -لاسيما عند عدم وجود الخادمة- فتستفيد من إمكانياته بأن تفوض إليه ما يمكن من المسؤوليات التي يجيدها على أن تتوخى العدل، فلا تثقل عليه دون إخوته... وإلا شعر بأن تميزه عبء يتمنى لو تخلى عنه!!

إن مساعدة الأبناء في عمل ((كعك العيد)) مثلًا يفرحهم ويدخل البهجة إلى نفوس الجميع. ويساعد على بناء شعور إيجابي عند الأولاد لتحل المسؤولية بقدر الطاقة والتعاون مع الآخرين.
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط



التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 04:08 PM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2017
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w