العناد عند الاطفال وطرق التعامل معها - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : تعليم الانجليزية بطريقة مبسطة وجميلة + قاموس شامل ومحادثات   ( الكاتب : ساره مصطفى     الزيارات : 184     الردود : 1 )         الموضوع : كورسي الخاص لتعليم اللغة الإنجليزية   ( الكاتب : ساره مصطفى     الزيارات : 193     الردود : 1 )         الموضوع : فضل المعلم   ( الكاتب : ساره مصطفى     الزيارات : 168     الردود : 3 )         الموضوع : كيف تكتب معادلة كيميائية بالوورد بطريقة رائعة .   ( الكاتب : ساره مصطفى     الزيارات : 28946     الردود : 21 )         الموضوع : قصص او ايات قرانية تربط بينها وبين المواضيع الكيميائية   ( الكاتب : عواطف الحربي     الزيارات : 25481     الردود : 44 )         الموضوع : رفع المستوى الاكاديمي لطلاب الصف ( الحادي عشر ) في مادة الكيمياء   ( الكاتب : اياد زياد     الزيارات : 6591     الردود : 8 )         الموضوع : كاشف الذهب   ( الكاتب : احمد بو     الزيارات : 50     الردود : 0 )         الموضوع : وُلد في مثل هذا اليوم (متجدد)   ( الكاتب : عوود كبريت     الزيارات : 4117     الردود : 148 )         الموضوع : ماهو الجزيء   ( الكاتب : BioSi     الزيارات : 120     الردود : 1 )         الموضوع : القصدير   ( الكاتب : احمد بو     الزيارات : 2     الردود : 0 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بيت الكيمياء العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 29-11-2016, 09:21 AM
عزيز وغالي
 
تاريخ الانتساب: 11 2016
مشاركات: 2
دكتورة سحر على طريق التميز و النجاح
افتراضي العناد عند الاطفال وطرق التعامل معها

العناد عند الأطفال أنواع
والتعامل معهم يحتاج إلى مهارة

حينما يعصي الطفل أوامر والديه، وحينما يثير المتاعب داخل أسرته بشكل مستمر، فهذا هو الطفل الذي جرت العادة على تسميته بالطفل العنيد، ذلك الطفل الذي تناولَتْه العديد من الدراسات، واعتبرته ظاهرة عائمة على بحور العصر الحديث تؤَرِّقُ الأمهات وتضعهم في صراعات، غالبًا ما تكون صعبة نتيجة كون الطرف الثاني فيها طفلاً قد لا يعرف معنى الصراع أصلاً، والعند بصفة عامة يُعَدُّ ظاهرة في سلوك بعض الأطفال، والذي قد يكون بمثابة اضطراب سلوكي لدى الطفل لفترة معينة، وخلال مرحلة مؤقتة في حياة الطفل، وقد يكون صفة نمطية ثابتة أصيلة في شخصية الطفل.

وقد عانت الكثير من الأمهات في الآونة الأخيرة بالذات من التعامل مع مثل هذه النوعية من الأطفال، وبدأ أولياء الأمور يبحثون عن الطرق الصحيحة للتعامل مع طفلهم العنيد؛ من أجل إصلاح شأنه، ونزع هذا العند منه، فكثيرًا ما يلجأ الوالدان إلى الضرب ظنًّا منهما أن هذا هو الحل الوحيد الذي سيجعل الطفل يكُفُّ عن عناده، غافِلَيْنِ عن أن هذا بمثابة محاولة إطفاء النار بالبنزين، فاستخدام وسيلة الضرب مع الطفل العنيد لن يكون إلا عاملاً يزيد من عناده، وحول هذا نستعرض آراء الخبراء في الكيفية الصحيحة للتعامل مع هذا الطفل العنيد.

في البداية يقول الدكتور هشام حتاتة، استشاري الطب النفسي:
إن العناد عند الطفل يعني أنه يعصي الأوامر أو أنه يقوم بعمل عكس ما هو مطلوب منه، وهو ما يطلق عليه الطفل المعاكس، ومن الضروري أولاً معرفة ما هي أسباب هذا العناد؟ هل يعود ذلك إلى الأب أم الأم، أم إلى طريقة التربية، أم إلى طبيعة المكان الذي يتربى فيه، أم أنه ناتج عن مشكلة في الطفل نفسه؟ مشيرًا إلى أن الأهل في بعض الأحيان يقعون في خطأ كبير، وهو تثبيت طريقة واحدة في التعامل مع أطفالهم، خاصة أن الأطفال ليسوا جميعهم متماثلين.

وأضاف "حتاتة":
من المؤكد أننا نتمنى جميعًا أن يكون أطفالنا مطيعين لأكبر حدٍّ ويُنَفِّذُوا ما يُطلَب منهم من المرة الأولى، إلا أن هذه كلها أمانيُّ؛ لأن الحياة لا يمكن أن تسير هكذا، وهنا يجب أن تكون الأم مثل المدرّسة في طريقة التعامل مع أطفالها، وأن تتعامل مع كل طفل من أطفالها وَفقًا لما يتناسب مع سماته، وأن تعمل على تحسين قدراته، وأن تساعده في التخلص من عيوبه، مشيرًا إلى ضرورة التأكد أولاً أن عناد هذا الطفل ليس نتيجة لعيب عضوي به؛ كأن يكون قليل الذكاء، أو قليل التركيز، أو يعاني من التوحُّد وهكذا.

وأوضح استشاري الطب النفسي أن أهم العوامل التي تساعد على التعامل مع الطفل العنيد بطريقة سَلِسَة تتمثلُ في الصبر والتحمُّل؛ بحيث يكون لدى الأب أو الأم المساحة من الصبر حتى يتمكنا من تحسين شيء معين في طفلهما، لا سيما العند، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأمهات في وقتنا الحاليِّ لا يمتلكْنَ هذا القدر من الصبر، ومن ثم تلجأ إلى الضرب والنقد الذي يُحَوِّل هذا العند العاديَّ بعد ذلك إلى عناد نَمَطِيٍّ وعصبية واضطرابات نفسية؛ أي: يصبح مرضًا يحتاج بعدها الطفل أن يتم عرضه على طبيب نفسي. شامل, توقعات الابراج 2017, اسماء بنات, نظام نور, نتائج القدرات, يلا شوت, yalla shoot, قياس, فاتورة التليفون, صباح الخير, موضوع تعبير عن العلم, نظام حكاية.

وأشار "حتاتة" إلى ضرورة أن تبدأ الأم في معرفة طفلها والتعرف عليه ما بين سن العامين والثلاثة الأعوام، وأن تتحدث معه وتستمع إليه كثيرًا، فيما يُعرَف بالاستماع الإيجابي، مؤكدًا على أن سبب المشكلة أن كثيرًا من الأمهات لا تفعل ذلك مع أطفالها.

ومن جانبه يقول الدكتور خالد عبدالمقصود، خبير التنمية البشرية:
إن هناك بعض الصفات التي يتسم بها الطفل العنيد، والتي يجب أن يعرفها الوالدان جيدًا، حتى تكون بمثابة دليلهما للتعامل مع هذا الطفل بطريقة سليمة، ولعل من أهم هذه الصفات قدرة هذا الطفل على التحمل؛ بحيث لا يكون كغيره من الأطفال، يمكن التأثير عليه بسهولة سواء بالتهديد أو بالإغراء، مشيرًا إلى أن هذه الصفة قد تضع الأم أو الأب في مواقف لا يستطيعان التصرف فيها، خاصة أن طفلهما لا يشغله كلامهما أو تهديدهما.

وأضاف "عبدالمقصود":
إنه من الصفات التي يتسم بها الطفل العنيد أيضًا رغبته الدائمة في التحكم والسيطرة على حياته وتصرفاته، على العكس من الطفل العاديِّ، فضلاً عن قدرته على استغلال قدراته الذكائية في استغلال الآخرين، وقدرته على اختلاق المشكلات والهروب منها بعد ذلك، والاقتناع التام أنه ليس طرَفًا فيها، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأطفال يكون لديه ثقة كبيرة في قدرته على تنفيذ ما يرغب عن طريق أساليب الضغط التي يمارسها، الأمر الذي يجعله يتحمل أكبر قدر ممكن من السلبية وغضب الآخرين دون الانتباه لذلك، بل قد تصل به الدرجة إلى الاستمتاع بذلك حتى يصل به الأمر إلى أن تكون غايته الأولى والأخيرة هي الوصول بأبيه أو أمه إلى أقصى درجات الانفعال التي يفقدان فيها أعصابهما.

وأوضح الدكتور سعيد أبو العزم، أستاذ علم النفس التربوي أن هناك بعض المهارات التي يحتاج إليها الأهل سواء الأم أو الأب، والتي تساعدهم على التعامل مع طفلهما العنيد، ولعل أهم هذه العوامل أو المهارات الثقة بالله عز وجل، وأن يعتمد المربّي أولاً على الله سبحانه وتعالى، والإيمان بأن الله بِيَدِهِ كل شيء، مؤكدًا على أن هذا لا يعني عدم الأخذ بالأسباب؛ فيجب الاعتماد على الله أولاً ثم الأخذ بالأسباب بعد ذلك.

وأضاف "أبو العزم" أن أم الطفل أو والده يجب أن يكون لديهما القدرة على التواصل مع أطفالهما واحتوائهما عاطفيًّا، خاصة أن الطفل العنيد يحتاج إلى مثل هذا الاحتواء كما يحتاج إلى تقديره وتشجيعه دائمًا، وأن يكون ذلك نابعًا من داخل المربّي بصدق دون افتعال، مؤكدًا على أن عدم تقدير الطفل العنيد أو شعوره بأن والديه يتعاملان معه بنوع من المبالغة فيما يخص تشجيعه أو إخراجه من حالة العناد التي يعيشها، فإن ذلك لن يؤدي به إلا لمزيد من العناد من جانب هذا الطفل.

وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى ضرورة أن يتحلى الأب أو الأم بأعلى درجات ضبط النفس عند تعاملهما مع طفلهما العنيد، وأن يتجنبا قدر المستطاع أن يقعا معه في صدام؛ لأن هذا الصدام في أغلب الأحيان لن يُثمِر إلا مزيدًا من التوتر والعصبية، والتي تكون بطبيعة الحال على هوى هذا الطفل، مشيرًا إلى أن هذا الأمر في حقيقة الأمر يُعَدُّ غاية في الصعوبة بالنسبة للآباء والأمهات، وهو ما يتطلب مهارة أخرى، وهي مهارة الصبر التي تعدُّ إحدى الركائز الأساسية التي يجب أن يتحلى بها المربّي؛ لكي يتمكن من إدارة المواقف التي تدور بينه وبين طفله العنيد.

وأكد "أبو العزم" كذلك على ضرورة أن يوفر المربي جزءًا كافيًا من وقته يقضيه مع طفله في اللعب والترفيه، خاصة أن الطفل يكون دائمًا في حاجة إلى أن يشعر بأن والديه بجواره وقريبان منه في كل شيء، وهذا يتحقق من خلال تشجيعه على ممارسة الألعاب التي تُنَمِّي مهاراته وذكاءه، وإظهار الاهتمام به أثناء قيامه أو ممارسته لهذه الألعاب.
رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 29-11-2016, 01:28 PM
كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 11 2016
مشاركات: 27
mohamed73 على طريق التميز و النجاح
افتراضي

ﻋﻨﺎﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻨﺎﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ ﻭ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﻓﻲ
ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻌﻞ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ
ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻨﺎﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ ﻭ
ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ، ﻗﺪ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ
ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﺣﺴﺎﺳﻪ ﺑﺎﻹﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ .
ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ
ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻫﻢ :
.1 ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ : ﻋﻨﺎﺩ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭ ﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻋﻤﻞ ﻣﺎ
ﻓﺸﻞ ﻓﻴﻪ .
.2 ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ : ﻋﻨﺎﺩ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻷﻫﻠﻪ ﻛﺮﻓﻀﻪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﺭﻓﻀﻪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
.
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ :ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﺓ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﺷﺨﺼﻴﺔ
ﻋﻨﻴﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻨﻬﺎ :
.1 ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺒﺒﺔ ﻟﻪ ﺍﻭ ﻝ
ﻳﺮﻏﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺮﻣﺎﻧﻪ ﻣﻦ
.2 ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ .
.3 ﺃﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺮﺃﻳﻪ ﻟﻠﺘﺸﺒﻪ ﺑﺎﻟﻜﺒﺎﺭ .
.4 ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻹﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ.
.5 ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻪ .
.6 ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ .
.7 ﺍﻟﻜﺮﻩ .
.8 ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺮﻏﺒﺎﺗﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً.
.9 ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ.
.1 ﻟﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
.1 ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻪ.
.1 ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ .
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺆﺛﺮ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﺍﺧﻮﺍﻧﻪ ﺃﻳﻀﺎﺍ ﻟﻜﻨﻪ ﻝ ﻳﺼﻨﻒ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻭ
ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ .
ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ : ﻭ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻫﻢ ﻛﻴﻒ ﻧﻌﺎﻟﺞ
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻌﻨﻴﺪ ؟ ، ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﻌﻼﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﻣﻨﻬﺎ :
.1 ﻋﺪﻡ ﺇﺭﻏﺎﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ.
.2 ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﺎﻟﻠﻄﻒ ﻭ ﺍﻟﻠﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ .
.3 ﻣﺤﺎﺩﺛﺘﻪ ﻭ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻪ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ.
.4 ﻋﻘﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﺍﻟﺴﻲﺀ.
.5 ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ.
.6 ﺃﺣﺴﺎﺳﻪ ﺑﺎﻟﺠﻮ ﺍﻷﺳﺮﻱ ﻭ ﺃﻧﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﺮﺓ.
.7 ﻋﺪﻡ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﺩ ﺧﺼﻮﺻﺎﺍ ﺃﻣﺎﻣﻪ.
.8 ﻣﺪﺣﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﻥ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﻭﻟﺪﺗﻪ ﺑﻞ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺓ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻓﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ، ﻭ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻷﻧﻬﻢ
ﻫﻢ ﻣﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ
، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﻟﺘﻨﺠﺐ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ
ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ . ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ
ﻣﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط



التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 10:13 AM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2017
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w