الهندسة الوراثية - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : فيروس الزيكا Zika - فيروس خطير يواجه العالم 2016 - الأعراض والعلاج و الوقاية   ( الكاتب : شيماء الصادق     الزيارات : 4515     الردود : 3 )         الموضوع : شاشات توقف كيميائية رائعة   ( الكاتب : tarkan     الزيارات : 4955     الردود : 9 )         الموضوع : المحاليل المنظمة ( بوربوينت )   ( الكاتب : تيه العمر     الزيارات : 45954     الردود : 127 )         الموضوع : ورقة عمل - العوامل المؤثرة في سرعة التفاعل - ثالث   ( الكاتب : ود القمر     الزيارات : 5305     الردود : 8 )         الموضوع : سؤال عن مكونات قطران الخشب   ( الكاتب : جريح الزمان     الزيارات : 815     الردود : 6 )         الموضوع : التفاعل الكيميائي   ( الكاتب : جريح الزمان     الزيارات : 386     الردود : 0 )         الموضوع : iii... صــور مـتنـوعة للـكـيمـياء ... رااائعة ... iii   ( الكاتب : جريح الزمان     الزيارات : 61509     الردود : 70 )         الموضوع : هل ما زلتم على قيد الحياة؟   ( الكاتب : كريم ممدوح     الزيارات : 726     الردود : 5 )         الموضوع : جديد الدورات (جدة + عن بعد)   ( الكاتب : الغينــاء     الزيارات : 882     الردود : 2 )         الموضوع : نماذج اسئلة اختبارات الكيمياء ثاني وثالث المطور   ( الكاتب : روعة انثى     الزيارات : 5429     الردود : 13 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بيت الكيمياء العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 26-01-2005, 09:25 PM
عزيز وغالي
 
تاريخ الانتساب: 01 2005
المكان: حمص
مشاركات: 6
ch-aah على طريق التميز و النجاح
افتراضي الهندسة الوراثية

الهندسة الوراثية

انتشرت في الأسواق أصناف كثيرة من الأغذية المعدلة وراثيا التي أصبحت تستورد على شكل أغذية تضم مختلف الأصناف كالخضراوات واللحوم أو الأسماك وغيرها ولا تقتصر بيع هذه الأغذية في أسواقنا فقط بل امتدت حتى الأسواق الأوروبية مصدر اكتشاف علم الجينات ولا شك إن عملية خلط الجينات أصبحت الآن تخيف الجميع حيث أصبح المستهلك لا يميز بين ما هو معدل وراثيا وما هو طبيعي وما مدى تأثيرها الصحي ويعتقد عدد كبير من العلماء أن هذا القرن سيكون قرنا لعلوم الهندسة الوراثية نتيجة للتطورات الايجابية والسلبية التي ستحدثها هذه العلوم والتي ستغير معالم حضارة الإنسان في العالم وقد أصبح هذا العلم سلاحا ذا حدين وأصبحنا نحن كمستهلكين حقل تجارب لاكتشافات العلماء وكذلك ضحية التجار الذين يطمحون للثراء السريع ولو على حساب أرواح البشر.

لنتعرف على هذه التقنية قبل الخوض في الايجابيات و السلبيات لهذه التقنية الحديثة :

كيف تعمل الجينات ؟
الجين الواحد في خلية بشرية مثلاً يتألف من قطعة من الدنا DNA يعمل ـ في معظم الحالات- كمخطط blueprint لصنع بروتين نوعي، فهو يعين تسلسل الحموض الأمينية التي تركب هذا البروتين. وتحمل جميع خلايا الجسم الجينات نفسها متوضعة في صبغيات (كروموسومات) النواة ولكن العصبونات neurons مثلا تسلك سلوكا مخالفا لخلايا الكبد لأن الخلايا المختلفة تستعمل ( أو اصطلاحيا تعبر express) مجموعات فرعية مميزة من الجينات، وبالتالي تصنع فقط مجموعات مميزة من البروتينات (أدوات العمل الوظيفي الرئيسية للخلايا). وبتعبير أدق، إن كل خلية تنسخ جينات منتقاة فقط إلى جزيئات محددة من الرنا المرسال messenger RNA التي تعمل عندئذ كمراصيف يبنى منها البروتين .
فإذا ما طفر جين معين، فإنه قد لا ينتج بروتينا البتة أو قد يصنع بروتينا خاملاً أو بروتينا شديد العدوانية aggressiveness .
وفي هذه الحالات، يسبب هذا العيب خللا في الوظائف الحيوية للخلايا والنسج التي تستعمل النتاج السوي للجين، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور أعراض مرض ما.

بشكل أوسع إن جميع الكائنات الحية تشترك في تركيبها البيولوجي سواء كانت كائنات دقيقة كالفيروسات أو البكتيريا أو راقية كالنباتات أو الحيوانات أو حتى الإنسان وأساس هذا التشابه يعود إلى وجود جزيئات متخصصة تحمل المعلومات الوراثية اللازمة لخلق وتكوين هذه الكائنات وتشكيلها خلال أطوار مختلفة من مراحل نموها وسلوكها والبيئة التي تعيش فيها. هذه المعلومات الحيوية المعقدة تحمل على هذه الجزيئات المعروفة بالأحماض النووية كالحامض النووي الديؤوكسيرايبوز (DNA) والتي تنقل المعلومات الوراثية من الآباء إلى الأبناء عن طريق التكاثر مركب الـ DNA و هو عبارة عن جزيء خيطي طويل مقسم إلى أجزاء تسمى الجينات حيث أن كل جين متخصص بوظيفة معينة فبينما هناك جينات تهتم بتركيب أجزاء الكائنات الحية هناك جينات أخرى تعمل على هدم المركبات العضوية المعقدة وإعادة تكوينها مرة ثانية حسب حاجة الخلية. فبعض الكائنات الحية كالإنسان شديدة التعقيد وتحتوي على عدد هائل من الجينات موزعة في عدة خيوط الـ DNA البالغة في الطول والتي تلتف حول بعضها مكونة بما يسمى الكروموزمات.
الغريب في الأمر أن المعلومات الوراثية كلها تحمل على أربع قواعد فقط من النيوكليوتيدات داخل جزيء الـ DNA وان اختلاف تسلسل هذه القواعد هو الذي يعطي المعلومات الوراثية المختلفة وهو الذي يحدد نوعية الكائن بان يكون بكتيريا أو إنسانا أو غير ذلك. فما دامت جميع الكائنات الحية تحتوي على جينات من الـ DNA فانه بالا مكان قطع جين معين ( كجين إنتاج مادة الأنسولين المتواجد في خلايا الحيوانات الراقية والإنسان ) وزراعته في خلية كائن بدائي كالبكتيريا وهذه البكتيريا تصبح قادرة على إنتاج مادة الأنسولين بكميات اقتصادية وبكميات هائلة لاستعمالها طبيا لمعالجة مرضى داء السكر كما أن عملية نقل الجينات بين الكائنات المختلفة تدعى بالهندسة الوراثية (Genetic Engineering) وهو من علوم الحياة الحديثة العهد حيث بدأ يتطور بسرعة مذهلة منذ بداية تطبيقيه في أواسط السبعينيات وقد ساهم هذا العلم كثيرا في تطوير علوم الحياة المختلفة وخاصة علم التقنيات الحيوية (Biotechnology) المهتمة باستغلال الكائنات الحية المختلفة سواء باستعمال خلاياها أو باستخلاص بعض مركباتها ومكوناتها للاستهلاك البشري وسواء كانت هذه الكائنات معدلة بالهندسة الوراثية أم غير معدلة .


الايجـابـيــــات :
للقضاء على التلوث الناجم بعد انفجار آبار البترول من جراء حرب الخليج ثم تطبيق نوع من معين من التقنيات الحيوية المعروفة بالمعالجة البيولوجية (Bioremediation) حيث استعملت كائنات دقيقة التي تقوم طبيعيا بتحليل المخلفات العضوية التقليدية لهذا الغرض ولكن هناك أنواع كثيرة من المخلفات الحديثة كمادة البلاستيك والتي لا تستطيع هذه الكائنات التخلص منها فمن هذا المنطلق بدأ العلماء بتطويرها لتصبح أكثر فاعلية وذات قدرات لم تكن تملكها سابقا للتخلص من أنواع مختلفة من المخلفات الخطرة.
هذه الطريقة أيضا تستخدم لإنتاج نباتات مقاومة للآفات الزراعية .
من ايجابيات الهندسة الوراثية للبيئة هي حماية الكائنات المنقرضة فهناك العشرات من الكائنات تنقرض يوميا على وجه الأرض خاصة في مناطق الغابات المطيرة. وباستخدام هذه العلوم فانه بالإمكان حماية هذه الكائنات من الانقراض وتشير بعض التجارب بإمكانية استرجاع كائنات منقرضة .
ففي المجال الطبي تم صنع وتعديل التطعيمات بحيث تكون خالية من أي آثار جانبية للإنسان والناجمة من التطعيمات المستخدمة تقليديا و في علاج الأمراض الوراثية كالكريات المنجلية .
وعليه تعتبر علوم الهندسة الوراثية أساس طب الألفية الثالثة لأنها تحمل في طياتها تذليل معضلات طبية ابتدءاً من الأمراض الوراثية " مثل : السكر وضغط الدم وتصلب الشرايين والسرطان" وأمراض القلب وأمراض المناعة الذاتية مثل : الذئبة الحمراء وغيرها من الأمراض العصبية التي تصيب المخ والأعصاب …..... وتذلل هذه العلوم تصنيع الهرمونات والبروتينات التي لا يمكن الحصول عليها من الطبيعة " مثل : هرمون النمو والأنسولين الآدمي وعوامل تجلط الدم …" وغير ذلك من الأدوية والمواد اللازمة لعلاج الأمراض فتولد لنا الصيدليات البيولوجية المتنقلة .
السـلـبـيـات :
بالرغم من هذه الايجابيات إلا أن الهندسة الوراثية كأي علم آخر عبارة عن سلاح ذي حدين وعلينا ان نتوخى الحذر الشديد وان نقوم بدراسات وافية مغطية جميع النواحي قبل الإقدام بهذا النوع من التجارب فتفاعل الجينات في الخلية الحية هو بالغ التعقيد وعملية خلط الجينات بين الكائنات المختلفة هي أشبه بشخص يدخل يديه في حفرة مظلمة ولا يعلم محتواها فالله سبحانه وتعالى خلقنا وأحسن في خلقه بحيث وضع ضوابط لمنع اختلاط الجينات عشوائيا حتى بين كائنات الجنس الواحد وذلك لحمايتها والحفاظ عليها بحيث لا يحدث هناك اضطراب أو خلل .
ومن جراء هذه التجارب ايضا توصل بعض العلماء الى طرق جديدة حيث تم التحام خليتين من كائنين مختلفين كالبطاطا والطماطم وتكونت نبتة جديدة سميت بالـ Topeto حيث أنها تنتج ثمار البطاطا والطماطم .
وما زلنا في دوامة هذه الكوارث وبدأنا في مغامرات أخرى اشد غموضا وذلك بالتلاعب على البنية الأساسية للمخلوقات الحية ألا وهي الجينات , حيث أنه بالرغم من اكتشاف المضادات الحيوية (Antibiotics) واستعمالها تجاريا بعد الحرب العالمية الثانية للقضاء على الكثير من الأمراض المعدية إلا أن سوء استعمال هذه المركبات أدى إلى تكوين بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية فقد عزل مؤخرا في اليابان نوع من البكتيريا مقاومة لـ(99) مضادا حيويا والآن يصعب كبح جماح هذا النوع من البكتيريا وللتأكد بان الجين المراد نقله إلى الكائن الجديد كبكتيريا فانه يتم استخدام مؤشرات خاصة عادة تكون جينات منتجة للمضادات الحيوية وبذلك يكون الكائن الجديد المعدل جينيا مقاوما للمضاد الحيوي وبذلك نكون قد ساهمنا في خلق بكتيريات مقاومة للمضادات الحيوية إذا أطلقت هذه الكائنات إلى البيئة .
قد يضاف جين لإعطاء الصفة المرغوبة للنبتة المعدلة أو لإنتاج مركب معين مضاد حيوي مثلاً ذي جدوى اقتصادية وفي الحقيقة قد تنتهي هذه النبتة المعدلة على مائدة الطعام للشخص المصاب بالحساسية للمضاد الحيوي هذا أو للمركب الجديد وقد يؤدي هذا إلى فقدان حياته أو الإصابة بعاهة مزمنة .
عملية خلط الجينات أصبحت الآن تخيف الجميع بحيث أصبح المستهلك لا يستطيع أن يميز بين ما هو معدل وراثيا وما هو طبيعي فهناك العشرات من هذه النباتات المعدلة يتم تقديمها يوميا على مائدة الطعام وقد تسبب آثارا جانبية شتى وقد أصبحت الكثير من الشركات المنتجة للأغذية تسعى وراء الأراضي الزراعية الخالية من النباتات المعدلة وراثيا.
وبقيت الكثير من هذه التجارب في المختبرات العلمية إلا أن بعضا من العلماء والشركات التجارية الكبيرة والتي لا يهمها إلا الربح السريع قامت بإطلاق الكائنات المعدلة وراثيا إلى البيئة وقد يبدأ العالم من جراء هذا يواجه مشاكل عديدة.
من هذه الشركات :
في بريطانيا حالياً أكثر من 325 حقل تجارب للمحاصيل المنتجة جينياً تمتلك معظمه شركة مونسانتو الأمريكية Monsanto الرائدة في هذا المجال .
إن شركة مونسانتو تتمتع بدعم غير محدود من الحكومة الأمريكية والشركات الكبرى التي تستثمر في المجال الزراعي ، باعتبار أن هذه التقنية ستمكن الشركات الأمريكية من احتكار إنتاج الغذاء على مستوى العالم . فهي تمضي متسلحة بهذا الدعم غير مكترثة بالاحتجاج والرفض الذي تواجهه في كل مكان.
السلاح ذو الحدين :
استغلال التقنية التطور العلمي في مجال هندسة الجينات النباتية (الثورة البيوتكنولوجية) يمكن أن يستخدم في إنتاج أسلحة بيوكيميائية ، وبمثل ما فعلت الصناعات النووية من قبلها فإن حمقى التقنيات البيولوجية يمكن أن يتجاهلوا خطورة ما يفعلونه فيرتكبون حماقة جديدة أسوأ من الحماقات النووية , فالعلماء يخفون الحقيقة مثلما فعل مهندسو الطاقة النووية من قبل فإن علماء التكنولوجيا البيولوجية يقومون اليوم باللعبة نفسها فيقللون من المخاطر التي يمكن أن يقود إليها عملهم .
إن الهندسة الجينية التي تعد بالكثير لتحسين صحة البشر ومعيشتهم في كل مكان هي العلم والتقنية نفسها التي يمكن استغلالها لتطوير ترسانات بيوتكنولوجية لها قدرة على الإبادة الجماعية .
فالخبرة التي يتم اكتسابها من استهداف معالجة الجينات مباشرة أو في تطويع الفيروسات لتدخل إلى الشفرة الجينية لشخص أو مخلوق ما نباتاً كان أو حيواناً ، والتي تعتبر جزءاً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه في إنتاج سلالات جديدة من الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى، أو أنواع خاصة من المبيدات الحشرية يمكن أن تستخدم أيضاً لإنتاج ذخيرة بيولوجية متطورة توجه لمهاجمة الجينات البشرية في الحروب القادمة .
قد يبدو ذلك بعيداً اليوم، لكن مع التقدم المسـتمر في كشف أسرار شيفرة الجينات البشـرية وتصـنيفها ضـمـن ما يعــرف بـ «مشروع الجينات البشرية» الذي يعكف العلماء على تنفيذه حالياً فقد عبر المختصون في المهن الطبية عن تخوفهم من استغلال هذه التقنية المتطورة في مجال الغذاء لإنتاج أسلحة تهاجم تكوينات معينة في البناء الجيني للإنسان مقصورة على أجناس دون غيرها.
رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 30-01-2005, 11:41 AM
الصورة الرمزية لـ شما
Be Smile
 
تاريخ الانتساب: 09 2003
المكان: الـشــ عاصمة الثقافة ــارقه
مشاركات: 2,724
شما على طريق التميز و النجاح
افتراضي






الهندسة الوراثية

تكنولوجيا متقدمة أم خطر غامض؟!


القراءة في هذا المجال ممتعة من حيث التطور البشري الهائل

برغم مشاكله الحيوية والبيئية والاجتماعية أيضاً .


كل الشكر لك على هذا الموضوع في عالم الهندسة الوراثية
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط


مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
ماهي البصمة الوراثية ؟؟؟؟؟؟؟؟ عبد العزيز2002 بهو البيوتات 2 11-12-2010 04:37 PM
الشفرة الوراثية المنسيak عروض البوربوينت 16 23-02-2008 12:01 AM
الفرق بين الهندسة الكيميائية والكيمياء Chemist2005 بيت الكيمياء العام 2 24-01-2005 03:10 PM
التفــــــــــاح SPECIAL CHEMIST بهو البيوتات 13 21-07-2004 12:14 PM
التلوث الحراري والصفات الوراثية د.فهد تركستاني بيت الكيمياء العام 1 06-09-2003 08:28 PM


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 03:43 AM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2021
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w