كان زيت كبد سمكة القد في الماضي وعلى وجه التحديد قبل خمسين سنة مصدرا ذائع الصيت من مصادر فيتامين (د) .
وفي دراسة حديثة تم استخدام زيت سمكة القد بالإضافة إلى أقراص تحوي بجانب فيتامينات متعددة عنصر السلينيوم وذلك لمعرفة تأثيرها على صحة الأطفال وقد أختار العلماء هذا الأسلوب بعد أن وجدوا أن الأوميغا-3وفيتامين أ وعنصر السيلينيوم منخفضة في التركيز في دم 44 طفلا أجروا عليهم الجزء الأول من دراستهم .
أما المرحلة الثانية من الدراسة فتضمنت عطاء هذا الزيت وأقراص الفيتامين الحاوي على السيلينيوم إلى 7 أطفال خلال فصل الشتاء والذي كان من المتوقع فيه حسب تقارير متابعة طبية إصابتهم بالتهاب في الأذن الوسطى .
وأظهرت النتائج التي نشرتها حولية علوم الأنف والأذن والحنجرة . أن هؤلاء الأطفال عندما أصيبوا بالتهاب الأذن الوسطى احتاجوا لأخذ المضادات الحيوية لأيام تقل عن المعتاد بنسبة 12%
ربما الأهم من ذلك هو أن خمسة أطفال من بين السبعةالذين شملتهم التجربة لم يصابوا بالإلتهاب على الإطلاق بعد تعاطي الزيت والفيتا مينات في ذلك الشتاء.
المصدر :مجلة عالم الغذاء

وهذا الموضوع بمناسبة قرب فصل الشتاء وأمراضه