نحو استخدام أفضل لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في التعليم- دراسة مترجمة - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : التحليل الكيميائي وانواعه والكشف عن الشقوق الحامضية والقاعدية //عبقريات الكيمياء//د/   ( الكاتب : كيــميا     الزيارات : 398     الردود : 2 )         الموضوع : تحضيري وتوزيعي لمنهج الكيمياء المعدل بطريقة الوحدات الدراسية للصف 1ث ف1 1434-1435   ( الكاتب : نوورا     الزيارات : 1779     الردود : 13 )         الموضوع : سؤال حول تقسية معدن   ( الكاتب : hamady     الزيارات : 49     الردود : 0 )         الموضوع : نجاح العمل والحفاظ علي الاخوة ..... المعادلة الصعبة   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 495     الردود : 3 )         الموضوع : قصة كيميائية عن الروابط الأيونية   ( الكاتب : soharia     الزيارات : 7362     الردود : 20 )         الموضوع : صناعة مفرقعة بسيطة   ( الكاتب : akash     الزيارات : 186     الردود : 1 )         الموضوع : ~¤©§][ ماهي أمنياتك لهذا اليوم ][§©¤~((ارجوا التثبيت))   ( الكاتب : akash     الزيارات : 38439     الردود : 416 )         الموضوع : بوربيونت الطرائق العلمية ( احترافي )   ( الكاتب : ابوخشيم     الزيارات : 259     الردود : 4 )         الموضوع : طلاء المعادن بالذهب الخالص اونصه   ( الكاتب : عرب بيطار     الزيارات : 14599     الردود : 52 )         الموضوع : صقل وتلميع الحديد كيميائيا   ( الكاتب : عرب بيطار     الزيارات : 6274     الردود : 26 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بهو البيوتات > تربويات

عدد الضغطات : 10,926
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 28-05-2012, 08:23 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي نحو استخدام أفضل لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في التعليم- دراسة مترجمة

Chapter II
Toward Effective Use of Multimedia Technologies in Education
نحو استخدام أفضل لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في التعليم
Geraldine Torrisi-Steele, Griffith University, Australia

الملخص


بالرغم من أنه تم استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في المجال التربوي, إلا وأنه مازال يعاني من المشكلات.وكمساهمة منا لتحديد ملامح هذه المشكلات, قمنا في هذا الفصل بوضع الخطوط الإرشادية المفاهيمية وأطرالعمل للتخطيط و التدريب التي هدفنا من خلالها التعريف بالخطط والتصاميم التي تجعل من دمج الوسائط المتعددة في مجال التعليم أكثر فعالّية .إن نهج التعليم باستخدام الأساليب المختلطة هو المعتمد في هذا الفصل. وقد تم عرض تكنولوجيا الوسائط المتعددة كأداة مختارة, ومن المفترض أن تكون مناسبة لمحتوى المنهاج ولسياق التعليم.

While multimedia technologies are being used in educational contexts, the effective use of multimedia in these contexts remains problematic. In an attempt to contribute towards addressing this problem, this chapter presents a set of conceptual guidelines and a practical planning framework that is intended to inform the planning and design of more effective multimedia integration into educational contexts. A mixed- mode approach is advocated in this chapter. Multimedia technologies are viewed as part of a tool-set and tool selection should be appropriate to curriculum content and to the teaching and learning context.

سواء كان يجب استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في مجال التعليم أو لم يتم استخدامها فإنه يبدو أن ذلك لم تعد القضية. لأن تكنولوجيا الملتيميديا انتشرت تقريبا في جميع مجالات الحياة. واصبحت الخلفية الأساسية لكل من الحياة الاجتماعية و الاقتصادية وبطبيعة الحال تعتبر في المجال التعليمي أحد أساليب التدريس. إذن, ما الذي يعيق الاستخدام المؤثر لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في المجالات التعليمية.

Introduction

Whether or not multimedia technologies should be used in educational contexts seems to no longer be an issue. Multimedia technology is pervading almost all aspects of existence. The rationale for its use in educational contexts is grounded in social, economic, and pedagogical reasons. However, what does remain problematic is the effective use of multimedia technology in educational contexts.

وكأساس لتحديد هذه المشكلة تكمن في الفكرة بأن تأثير دمج الوسائط المتعددة في المنهاج لا يعتمد فقط على التكنولوجيا نفسها, إنما أيضا على معرفة التربوي وفرضياته وادراكه ونظرته للتكنولوجيا وتوظيفاتها في مجال التعليم خاصة.

At the crux of addressing this problem is the notion that effective integration of multimedia in the curriculum depends not on the technology itself but rather on educators’ knowledge, assumptions, and perceptions regarding the technology and its implementation in the specific learning context (Jackson & Anagnotopoulou, 2000; Bennet, Priest, & Macpherson, 1999).

فمن منظور أساليب التدريس, يُفترض وبشكل عام أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة لديها القوة في إعادة تشكيل وإضافة بعدا جديدا للتعليم. إنما في الواقع, هذه القوة قد فشل المعظم في التعرّف عليها. إن اساس الاعتقاد الضمني في هذا الفصل هو أن هذه القوة سوف يتم ادراكها فقط من خلال تعريفات متّخذي القرارت في أساليب التعليم وصياغتهم للاستراتيجيات التعليمية المصممة للاستخدام الأمثل لتكنولوجيا الوسائط المتعددة وبأكبر قدر ممكن من التأثير بخاصة في المواقف التعليمية. ومن خلال هذا المنظور, فإن التطوّرات التربوية التي تركّز على التغير في أساليب التدريس ما هي إلا المظهر الحيّوي لتأثير استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في مجال التعليم.

From a pedagogical perspective, it is generally accepted that multimedia technologies have the potential to reshape and add a new dimension to learning (Relan & Gillani, 1997; Lefoe, 1998). In reality, however, this potential has largely failed to be realized. The fundamental belief underlying this chapter is that this potential will only be realized by informed pedagogical decision making and the formulation of teaching strategies designed to exploit multimedia technologies for maximum effectiveness within a particular learning situation. From this perspective, educator development that focuses on pedagogical change is a pivotal aspect of the effective use of multimedia technologies in educational contexts.

لقد تم استخدام مصطلح تكنولوجيا الوسائط المتعددة “multimedia technologies” في هذا الفصل لتمثل جميع الوسائط الرقمية للمحتويات التي يتم فيه فيها الدمج الموحّد للصوت والفيديو والصور ( ذات الاتجاهين أو الثلاث اتجاهات ) والنصوص الكتابية. وتقريبا في الشكل البدائي, فإن مصطلح الوسائط المتعددة“multimedia” قد تم تعريفه في بعض الأحيان, على أنه عرض المحتوى باستخدام مجموعة من الوسائط ( مثل الصوت والصور والفيديو والرسوم المتحركة). ومن هذا المنظور, فإن أي عرض يتضمن استخدام , على سبيل المثال , التعليم وجها لوجه وتسجيل الفيديو وعرض شرائح يمكن اعتبار ذلك وسائط متعددة.

The term “multimedia technologies” is being used in this chapter to mean the entirely digital delivery of content using any integrated combination of audio, video, images (two-dimensional, three-dimensional), and text. In its most primitive form, the term “multimedia” is sometimes defined as content presentation using a combination of media [i.e., sound, images (static, moving, animated, video), and text]. From this perspective, any presentation that involves the use of, for example, face-to-face teaching, video recorder, and a slide show could be considered multimedia.

من الملامح المتميّزة للوسائط المتعددة الرقمية المعتمدة في هذا الفصل, هو قدرتها على دعم تفاعل المستخدم . لذا, فمصطلح تكنولوجيا الوسائط المتعددة سيدل بشكل ضمني على وجود عناصر متفاعلة “interactivity”. فمفهوم التفاعل يقدّر من خلال اتجاهين: قدرة النظام في السماح للشخص بالسيطرة على فضاء العرض وتحديد الخيارات لأي الطرق الواجب اتباعها للتنقل خلال المحتوى, وقابلية النظام لتقبل المدخلات من المستخدم وتوفير التغذية الراجعة المناسبة لتلك المدخلات .

The distinguishing feature of digital multimedia, as used in this chapter, is the capacity to support user interaction. Hence, the term “multimedia technologies,” as used in this chapter, will always imply that there is an element of “interactivity” present. The concept of interaction is considered along two dimensions: the capacity of the system to allow an individual to control the pace of presentation and to make choices about which pathways are followed to move through the content, and the ability of the system to accept input from the user and provide appropriate feedback to that input.

يمكن الحصول علي تكنولوجيا الوسائط المتعددة في الحاسوب من خلال CD-ROM,DVD أو الانترنت أو الأجهزة الاخرى مثل التلفون الموبايل والمساعد الرقمي الشخصي الذي لديه المقدرة على دعم الاتصال التفاعلي والمتنوع بالأصوات والصور والفيديو والبيانات النصية الرقمية .إن تكنولوجيا الوسائط المتعددة تشتمل أيضا على الاتصالات التكنولوجية الجديدة مثل البريد اللإلكتروني والدردشة والمؤتمرات الفيديو وتكنولوجيا الواقع الافتراضي.

Multimedia technologies may be delivered on computer via CD-ROM, DVD, or via the Internet, or on other devices such as mobile phones and personal digital assistants capable of supporting interactive and integrated delivery of digital audio, video, image, and text data. Multimedia technologies as referred to in this chapter also encompass new communications technologies such as e-mail, chat, and videoconferencing. Virtual reality technologies are also included.

أما إذا ما تحاورنا لاحقا, فأن تكنولوجيا الوسائط المتعددة المتنوعة ستظهر كجزء من أدوات الموقف أو الأسلوب المحتمل من التعليم . والأساليب الأخرى ستتتضمن اسلوب التعليم وجها لوجه والمواد المطبوعة وأجهزة الفيديو والصوت . إن نهج الأساليب المختلطة هي المقررة في هذا الفصل, واعتماد الافتراض بان اختيار الأداة يجب أن يكون مناسبا لمحتوى المنهاج ولسياق التعليم والتدريس .

It will be argued later in this chapter that various multimedia technologies are seen as part of a tool set or possible modes of instruction. Other modes include face-to-face teaching, print materials, and video and audio devices. A “mixedmode”approach will be advocated in this chapter based on the argument that tool selection should be appropriate to curriculum content and to the teaching and learning context.

إن المحتوى في هذا الفصل اعتمد في معظمه على الخبرات التخصصية المتطّورة للكاتب والتوظيف التربوي للتعليم المباشر عبر الهواء . ومع ذلك, فالأفكار التي تم مناقشتها في هذا الفصل اعتمدت على مبادئ التدريب الجيد والتي تم تطبيقها في مدى واسع من المجال التعليمي والتدريسي, وتضمنت كل من البيئات التدريبية الاولي والثانية والثالثة.

The contents of this chapter have been based largely on the author’s professional development experiences with tertiary educators implementing online learning. However, the ideas discussed in this chapter are based on principles of good practice that apply to a broad range of teaching and learning contexts, including primary, secondary, tertiary, and other training environments.

وفي المقابل لهذه الخلفية, هدفنا في هذا الفصل لأن يتم تحديد سمات الخطوط الارشادية المفاهيمية والأساس التطبيقي ( على شكل أطر عمل مخططة ) والتي ستكون محور الاهتمام لتلك المتضمنة الخطط والتصميمات المناسبة وللأشخاص التربويين في مراحلهم التدريبية الأولى والثانية والثالثة والذي يتمنى بأن يوّظف تكنولوجيا الوسائط المتعددة بفعّالية أكثر في المنهاج.

Against this background, this chapter aims to provide a set of conceptual guidelines and a practical foundation (in the form of a planning framework) that will be of interest to those involved in planning and designing appropriate professional development targeted at promoting effective multimedia integration, and to individual educators in primary, secondary, tertiary, and other training environments who wish to implement multimedia technologies more effectively into the curriculum.

__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 28-05-2012, 08:30 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

Multimedia Technologies in Learning Environments
تكنولوجيا الوسائط المتعددة في البيئات التعليمية


منذ ظهور الوسائط المتعددة التفاعلية المعتمدة على الحاسوب في عام 1990م والتربويين المبدعيين بدأواا يأخذون بعين الاعتبار ما هي المعنى المتضمن لهذه الوسائط الجديدة إذا ما تم توظيفها في البيئات التعليمية والتدريسية. وخلال زمن نسبي قصير, تسللت الوسائط المتعددة الظاهرة وتكنولوجيا الاتصالات المرتبطة تقريبا إلى كل مجالات الحياة. لذا , ما هي المشاهدات الأولية عندما تكون التكنولوجيا خيارا في المجال التعليمي للمجتمع والاقتصاد وأساليب التدريس الذي اصبح ذلك من الضروريات. الكثير من المؤسسات التربوي تستثمرالوقت المحدد وتبذل الجهود والمال في استخدام التكنولوجيا.

When computer-based interactive multimedia emerged in the 1990s, innovative educators began considering what implications this new media might have if it was applied to teaching and learning environments. Within a relatively short time frame, the emerging multimedia and associated communications technologies infiltrated almost every aspect of society. So, what was initially viewed as a technology “option” in educational contexts has for social, economic, and pedagogical reasons become a “necessity.” Many educational institutions are investing considerable time, effort, and money into the use of technology.

اجتماعيا , اصبحت الثقافة الحاسوبية من المهارات الضرورية للمشاركة الفعلية في المجتمع واستخدام تكنولوجيا الملتيميديا في التعليم التربوي بدى وكأنه من الضروريات للمحافظة على العلاقة التربوية بالنسبة لعصر الواحد والعشرون. أما اقتصاديا , فالاعتقاد السائد هو أن المقياس الواسع لاستخدام الوسائط المتعددة الجديدة قد ارتبط بالاتصالات التكنولوجية في التدريس والتعليم حيث أنها أن تتميّز بالتوصيل الأرخص بالنسبة للتعليم التقليدي مثل الوجه للوجه وهي أيضا ستساعد في تأسيس والمحافظة على المميّزات المنافسة للمؤسسات التعليمية, وذلك بالسماح لهم للضخ في الاسواق .

Socially, computer literacy is an essential skill for full participation in society. The use of multimedia technologies in educational institutions is seen as necessary for keeping education relevant to the 21st century (Selwyn & Gordard, 2003). Economically, the belief prevails that the large-scale use of new multimedia and associated communication technologies for teaching and learning may offer cheaper delivery than traditional face-to-face and distance education and will also help establish and maintain competitive advantages for institutions by allowing them to tap into overseas markets (Bennet, Priest, & Macpherson, 1999, p. 207).

تعتبر أسس فن التدريس باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة التربوية من أعظم القوى القائدة إلى التكتلات الاستثمارية في مجال التعليم التربوي في تكنولوجيا الوسائط المتعددة. فالثقافة تعزز بواسطة البحث عن القوى التأثيرية لتكنولوجيا الوسائط المتعددة عنه في ممارسات التدريس التقليدي . إن الفكرة المركزية هو أن دمج تكنولوجيا الوسائط المتعددة ستقود إلى تحويل طرق التدريس من التقليدي المعتمد على نهج مركزية المعلّم إلى نهج بنائي ممتع للمتعلّم وهذا يبدو بأنه يشتمل على الخصائص الضرورية للبيئة التعليمية الأكثر تاثيرا .

The pedagogical basis for the use of educational multimedia technologies has perhaps been the greatest driving force for the massive investments made by educational institutions into multimedia technologies. Literature abounds withrhetoric about the potential impact of multimedia technologies on traditional teaching practices. The central theme is that the integration of multimedia technologies will lead to a transformation of pedagogy from traditional instructivistteacher-centered approaches to the more desirable constructivist learner approaches that are seen as embodying essential characteristics of more effective learning environments (Tearle, Dillon, & Davis, 1999; Relan & Gillani, 1997; Willis & Dickson, 1997; LeFoe, 1998; Richards & Nason, 1999).

ومن منظور ان المتعلّم هو محور العملية التعليمية, فإن دور المعلّم يجب يتغيّر من دور المعلم التقليدي ( نهج التثقيف) ومصدر المعرفة إلى دور يمكن وصفه ليكون داعما ومسهّلا للبناء المعرفي النشط للمتعلّم. نهج مركزية المتعلّم تعني بتفويض الصلاحيات للتعليم الذاتي و تجهيز المتعلم بالقدرة على التوجيه الذاتي للخبرات التعليمية ذات القيمة والصادقة والتي تقود للتعلّم مدى الحياة. إن هذه المعاني هي جوهر البناء المعتمد على المناقشات في مجال فن وأساليب التدريس لدمج تكنولوجيا الوسائط المتعددة في المجال التعليمي.

From the learner-centered perspective, the teacher’s role changes from the traditional (instructivist approach) role of instructor and supplier of knowledge to a role more closely aligned with support and facilitation of the active construction of knowledge by the learner (Tearle, Dillon, & Davis, 1999). The learner-centered approach implies empowerment of the individual learner and the ability to provide the learner with self-directed, more meaningful, authentic learning experiences that lead to lifelong learning. This implication is at the crux of constructivist based pedagogical arguments for the integration of multimedia technologies in educational contexts (Selwyn & Gorard, 2003; Gonzales et al., 2002).

ومع ذلك, فأن الوثائق الجيدة والعامة قد توقّعت بأن قوة تكنولوجيا الوسائط المتعددة ستعيد تشكيل الممارسات التعليمية. وقد تم تعريفها في الأدب بأنها بشير نجاح لتكنولوجيا الوسائط المتعددة علي التعليم وعلى الممارسات التدريسية بشكل لانهائي. وهناك تأثيرات ايجابية نسبية قليلة على الاستثمار الزمني والجهدي والمالي بواسطة المؤسسات التعليمية.

However, despite the well-documented and generally accepted potential of multimedia technologies to reshape teaching practices, it has been identified in literature that the promised impact of multimedia technologies on learning and pedagogical practices have largely not eventuated. There are relatively few postive impacts on educational practices for major investments of time, effort, and money by educational institutions (Cuban, 1986; Hammond, 1994; Oliver, 1999; Nichol & Watson, 2003; Conlon & Simpson, 2003; Selwyn & Gorard, 2003).

أما السبب لهذا النقص في التأثير الظاهري لا يكمن في مساهمات التكنولوجيا نفسها, إنما يكون في الطرق التي توظّف فيها التكنولوجيا في المجال التعليمي. وبشكل أدق, هي معرفة التربوي والفرضيات والادراك الحسي المتعلّق بالتكنولوجيا وتوظيفاتها في المجال التعليمي المتخصص وبالذي سيحدد توظيفاتها وبالتالي تأثيرها. وكما في العادة أن السائد في الادب, هو أن قوة تكنولوجيا الوسائط المتعددة تكمن في اعادة تشكيل سياق التعليم والذي يتم ادراكه من قبل المتخصصين ومتخذي القرارت في أساليب التدريس ومصممي استراتيجيات التدريس الصيغية للاستخدام الأمثل لتكنولوجيا الوسائط المتعددة خلال سياق المنهاج.

The reason for this lack of impact is seen to lie not with the attributes of the technology itself, but rather with the ways in which the technology has been implemented in learning contexts. More specifically, it is the educators’ knowledge,
assumptions, and perceptions regarding the technology and its implementation in the specific learning context that will determine its implementation and, hence, its effectiveness (Jackson & Anagnotopoulou, 2000; Bennet, Priest, & Macpherson, 1999). As is often noted in literature, the potential of multimedia technologies to reshape learning contexts (Relan & Gillani, 1997; Lefoe, 1998) will only be realized by informed pedagogical decision making and the formulation of teaching strategies designed to exploit multimedia technologies within the curriculum context.

وبالرغم من ادراك التربويين بإن تكنولوجيا الوسائط المتعددة تمتلك القوة الداعمة لفرص تعلّمية جديدة ومحسّنة ,إلا أن الكثير من التربويين استخدامهم لها محدود جدا كأداة لادخال البيانات والاتصالات والإدارة.

Although it may be recognized by educators that multimedia technologies have the potential to offer new and improved learning opportunities, many educators in their learning environments are largely limiting its use to a tool for data access, communication, and administration (Conlon & Simpson, 2003).

لقد تم استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة بنهج "أضف على" بدلا من استخدامهم لنهج الدمج الحقيقي في المنهاج. وهذا النقص في الدمج الحقيقي كان من نتائجه التغيير القليل في كل من استراتيجيات أساليب التدريس وبيئات التعليم. إن الفشل في تطبيق دمج التكنولوجي المؤثر هو الذي ساهم في حقيقة أن التربوي حتى ولو كان خبيرا, سيظل بشكل عام غير مهيأ للتغييرات المطلوبة والنابعة من انتشار التكنولوجيا.

This is an “addon” approach to multimedia technology use rather than a truly integrated curriculum approach. This lack of true integration results in minimal (if any) change in both pedagogical strategies and learning environment (Tearle, Dillon,& Davis, 1999; Strommen, 1999). Failure to implement effective technology integration is attributed to the fact that educators, even experienced educators, are generally unprepared for the changes demanded by and produced by “technology infusion” (Charp, 2000).
]
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #3   -->
قديم 28-05-2012, 08:32 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

بينما بعض أساليب التدريس " معرفة كيف " هي من أكثر بيئات بيئات التعليم التقليدية التي يمتلكها التربويين ويمكنها أن تنقل إلى سياق الوسائط المتعددة المتفاعلة. فالتربويين عادة ما يكون لديهم نقص في المهارات والمعرفة في أساليب التدريس والتقنيات حتى يقوموا بتطبيق هذه التكنولوجيا بشكل فعّال في بيئاتهم التعليمية . وقد لوحظ أن .... العديد من التربويين وبخاصة الاكثر خبرة, ليس لديهم المقدرة لايجاد الطرق المؤثرة في استخدام التكنولوجيا في غرفهم الصفية. ومن احد التفسيرات المحتملة لهذا النقص بالنجاح هو أن استخدام التكنولوجيا في الغرفة الصفية قد أظهرت المهارات البسيطة المكتسبة بدلا من أن عملية التغيير التي أثّرت على سلوك الشخصي وفي المستويات العميقة.

While some of the pedagogical “know how” of more traditional learning environments possessed by educators may transfer to new interactive multimedia contexts, educators often lack the skills and technical and pedagogical knowledge to effectively implement those technologies in their learning environments. Rakes and Casey (2002, online) observed the following: …many [educators], especially more experienced teachers, have been unable to find effective ways to use technology in their classrooms. One possible explanation for this lack of success is that the use of technology in the classroom has been viewed in terms of simple skill acquisition instead of as a change process that affects the behavior of individuals on a very profound level.

إذا كان هناك درس يجب أن نتعلّمه من السنوات القليلة السابقة عن تطوير تكنولوجيا التعليم الحاصل, هو أن تكنولوجيا التعليم نفسها تعرض القليل من عمليات التعليم. وقد حذّر كونلون أن إذا تم استعجال التربويين في تبني تكنولوجيا الوسائط التعليمية بدون أي رؤية تربوية واضحة للتغيير, فإنه ثم الانتقال المعنوي في الممارسات التعليمية ستكون بعيدة المنال. إن المهم هو التركيز على كل من التطوير التربوي والمصادر, وهذا الذي سوف يقوم برعاية الاستمرار في نمو الأساليب التدريسية واعادة هندستها لتصبح أدلة ذاتية ويتم اعتمادها في الأدب التربوي.

If there is a lesson to be learned from the last few decades of “educational technology” development, it is that technologies themselves offer very little to the learning process. Conlon & Simpson (2003, p. 149) warned that if educators are “hastened” into adopting multimedia technologies without any clear educational vision of change, then significant transformation of teaching practice is unlikely. The importance of focus on educator development and resources that will foster continuous pedagogical growth and “re-engineering” becomes self evident and is well documented in literature (Gonzales et al., 2002; Burns, 2002; Pierson, 2001; Charp, 2000; Collis, 1996; Rakes & Casey, 2002).

بالمقابل في هذا السياق , هناك بعض مفاتيح لقضايا والتي تحتاج للتحديد في التطوّراتة التربوي والتي سوف يتم تعريفها ومناقشتها . 5 مفاتيح خطوط ارشادية واطرعمل تخطيطية للتسهيل ولايجاد دمج تكنولوجي الوسائط المتعددة يكون أكثر تأثيرا.
[LEFT]
Against this context, some of the key issues that need be addressed in educator development will be identified and discussed. Five key guidelines and a planning framework for facilitating more effective multimedia technologies integration will be presented.[/LEFT

Toward More Effective Technology Integration
نحو دمج تكنولوجي أكثر تأثيرا

وجّهت المناقشة السابقة الانتباه إلى فكرة أنه بما أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة تمتلك القوة الكامنة في إعادة تشكيل الممارسات, فإن هذه القوة عادة لا يتم ادراكها, نسبة إلاى لحقيقة بأن التربويين ضعيفي التجهيز لمقابلة تحديات التغيير المطلوبة من قبل تكنولجيا الوسائط المتعددة وأن يستغلوا هذا التغيير الحاصل والمحتمل بواسطتها. هذه الفكرة قد تم تأكيدها بواسطة الدراسات السابقة, وأقررها الكاتب من خلال خبرات الجيل الثالث من التطوير التربوي لمواد الوسائط المتعددة المباشرة على الهواء.

The preceding discussion has directed attention to the notion that while multimedia technologies have the potential to reshape practice, the potential is often unrealized due to the fact that educators are often ill- equipped to meet the challenges of change demanded by multimedia technologies and to exploit change made possible by them. This notion is supported by an earlier study (Torrisi & Davis, 2000) conducted by the author into the experiences of tertiary educators developing online multimedia materials.

لقد ركّزت البيانات في الدراسات على بعض مفاتيح القضايا التي تحتاج للتحديد في جهود التربويين في للتطوير. وقد تم سؤال التربويين عن تعريف ما يعتقدونه وهي مفاتيح الكفاءة التي يجب على الطلبة أن يطوّروها كنتيجة للدراسة المطروحة في المادة. وايضا طلب من كل تربوي في أن يبّين من وجهة نظره, ما هو الدور الذي سيقوم فيه في فصله للمواد المباشرة عبر الهواء.

The data from the study highlight some of the key issues that need to be addressed in educator development efforts. Educators in the study were asked to identify what they believed were key competencies that students should develop as a result of undertaking study in the subject. Each educator was also asked to clarify what they believed to be the role of online materials in their course.

في الجدول 1, اظهر استجابة التربويين لمفاتيح الكفاءة مقابل وضعية التربوي الذي يميل لاستخدام المواد عبر الهواء. ومن نتائج الاستجابات كما ظهرت في الجدول1, وجد نقص في التطابق ما بين ما يعرّفه التربوي كمفتاح للجدارة لطلبتهم وبين حالة استخدام المواد عبر الهواء الموجودة . هذا النقص في التطابق بين مفاتيح وضعية الكفاءة والميل لاستخدام المواد عبر الهواء هو دلالة على أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة لم تدمج حقيقة مع اهداف المنهاج والمحتوى والمواد والسياق. إنما تم استخدامها بشكل محدود المحدود وعلى نمط " إضافة على " أو بشكل تكميلي فقط.

Table 1 jux taposes individual educator’s responses for key competencies against the educator’s stated intended use of online materials. Upon examination of responses as shown in Table 1, a lack of congruency between what educators identified as key competencies for their students and the stated use of online materials was found. This lack of congruency between stated key competencies and intended use of online materials is indicative of multimedia technology that is not truly integrated with the curriculum goals, content, objectives, and context, rather use is limited to being add-on or supplemental.

في ضوء اسباب الاستخدام الاستكمالي لتكنولوجيا الوسائط المتعددة فقد ظهر من مقابلات مع الجيل الثالث من التربويين, والذين علّقوا واقترحوا بأنهم لاحظوا استخدام الملتيميديا لتكنولجيا عبر الهواء هو تمرين في نقل المواد إلى وسيطة آخرى, وعلى الأغلب للدخول والتغيير إلى وجه لوجه أو توصيل المحتوى المطبوع. هذا الادراك الحسي لاستخدام التكنولوجيا لا يتم رعايته بالتغيير في أساليب التدريس . إنما تقود إلى استراتيجيات بعكس المطلوب والتي تكرر الطرق التقليدية مع الوسط الجديد.

Insight into reason for supplemental use of multimedia technologies was revealed in interviews with the tertiary educators, whose comments suggested they perceived the use of multimedia online technologies as an exercise in translating materials into another medium, mostly for access and alternative to face-to-face or printed content delivery. This perception of technology use does not foster pedagogical change. It leads to counterproductive strategies that replicate more traditional methods with the new medium.
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #4   -->
قديم 28-05-2012, 08:35 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

النتيجة مما سبق هو أنه لا يوجد تأثير ولا حتى تأثير سلبي على بيئة التعليم. وبالتالي, ما هو التصوّر المطلوب لاستخدام تكنولجيا الوسائط المتعددة في المجال التعليمي كعملية انتقالية والتي فيها نعترف ونجاهد للتغيير في الممارسات. ومن خالال تحديد هذه المشكلة , سيكون من فوائدها اعتبار استمرارية فكرة تبني التكنولوجيا هي موجودة في الأدب التربوي.

The result is no impact or even negative impact on the learning environment. Rather, what is required is conceptualization of multimedia technology use in educational contexts as a process of transformation that acknowledges, and strives for, change in practice. In addressing this problem, it is useful to consider the idea of progressive technology adoption found in the literature

وقد اقترح ساندو, أن الاستخدام التكميلي لتكنولوجيا الوسائط المتعددة كما تم ملاحظته في هذه الدراسة يجب أن تعرض كمرحلة أولى من التغيير المتصل الذي بلغ أوجه في المرحلة الثالثة للدمج التكاملي والانتقال في الممارسات. إن فكرة تبني التقدم التكنولوجي تم دعمها من الآخرين. فمثلا جودارد لاحظ 5 المراحل المتتالية :

1. المعرفة knowledge ( الاطلاع والاهتمام بالتكنولوجيا الموجودة )
2. الاقتناع persuasion ( بالتكنولوجيا كداعمة للانتاجية التقليدية أو بالأحرى المتعلقة بالمنهاج )
3. القرارات decision ( القبول أو الرفض لاستخدام التكنولوجيا في المنهاج –والقبول يقود إلى الاستخدام التكميلي)
4. التوظيف implementation ( الاعتراف بأن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحقيق بعض من أهداف المنهاج)
5. التأكيد confirmation ( استخدام التكنولجيا يقود إلى اعادة تعريف البيئة التعليمية – والدمج الحقيقي يقود للتغيير )

Sandholtz, Ringstaff, and Dwyer (1997) suggested that supplemental use of multimedia technologies as was observed in this study should be viewed as the first stage of a continuum of change that culminates in a third stage of full integration and transformation of practice. The idea of progressive technology adoption is supported by others. For example, Goddard (2002) recognized five stages of progression: knowledge (awareness of technology existence); persuasion (technology as support for traditional productivity rather than as curriculum related); decision (acceptance or rejection of technology for curriculum use—acceptance leading to supplemental uses); implementation (recognition that technology can help achieve some curriculum goals); and confirmation (use of technology leads to redefinition of the learning environment—true integration leading to change).

تم الاقتراح هنا بأن التأطير للاستخدام التربوي لتكنولوجيا الوسائط المتعددة خلال مستويات التقدم في الاستخدام والدمج هو ذا قيمة في ذلك لقوة تصّوره للتأثير الناتج من الدمج التكنولوجي كعملية للتغيير ملازمة لقيادة انتقال الممارسة من مهارة بسيطة مكتسبة تحتاج لنقل المواد إلى الوسط الجديد. تبني النظرة بأن الدمج التكنولوجي في العملية التي تقود إلى الانتباه الموجّه نحو التحويل والابداع وايضا للحاجة ليتضمّن العناصر التي تعكس الممارسات لأي تطوير تربوي كالخطوط المرشدة واطر العمل . مصطلح الممارسة المنعكسة “reflective practice” هي تستخدم هنا لتشمل الفكرة التي يكوّنها التربويين باستمرار ليحكموا على انجازاتهم واتراتيجيات النجاح. إن فكرة التقييم (الرسمية والغير رسمية ) هي مرتبطة مع فكرة الممارسة المنعكسة . بناء على بعض الدراسات فإن النقص في الانعكاس يقود إلى النقص في ادراك المخصصات ... للطرق في تحقيق الجودة العالية التعليمية للطلبة . كنتيجة لتخليد الطرق التدريسية التقليدية أو الغير مؤثرة.

It is proposed here that framing the educational use of multimedia technologies in terms of progressive levels of use and integration is valuable in that it forces conceptualization of effective technology integration as a process of “change” inherently leading to practice transformation rather than as simple skill acquisition required for translation of materials into a new medium. Adopting the view that technology integration is a process leading to transformation and innovation directs attention also to the need to include elements of reflective practice in any educator development guidelines and frameworks. The term “reflective practice” is being used here to encompass the idea that educators consciously make judgments about their performances and success of strategies. The notion of evaluation (both formal and informal) is inherent in the idea of reflective practice. According to Ballantyne, Bain, and Packer (1999), lack of reflection leads to lack of awareness of the “appropriateness of…methods in bringing about high quality student learning” (p. 237), resulting in the perpetuation of traditional or ineffective teaching methods.

إن الحاجة عند التربويين لعكس ممارساتهم لا يمكن فهمها. وتطوير الاستراتيجيات الجديدة المناسبة لدمج تكنولوجيا الوسائط المتعددة في المنهاج لن تأخذ موقعها إلا عندما يعيد التربويون اختبارهم لمناهجهم في التدريس أو التعليم . في عام 2000 أقرّت دراسة, مفتاح آخر أنه فيما التركيز على العملية الانتاجية للتربويين, يكون الاهتمام الرئيسي هو نقص المعرفة عن المساهمة والامكانية للوسيطة والشعور الغير مناسب في الوضع عن كيفية استغلال قوة الوسيطة المتوفرة . والثابت مع النتائج الأخرى في التطوير التخصصي , قد اظهرت أن اهتمام التربوي المبدئي في التعليم ذا الهيئة التقنية من تكنولوجيا الوسائط المتعددة يكون فقط في المعرفة مفيدة في لاتخاذ القرارات في اساليب التدريس والخيارات .

The need for educators to reflect on their practices cannot be understated. Development of new strategies that appropriately integrate multimedia technologies into the curriculum will only take place, according to Tearle, Dillon, and Davis (1999), when the educator has “re-examined his or her approach to teaching and learning” (p. 10). In the 2000 study conducted by Torrisi and Davis, another key finding was that among the concerns about the production process by educators, the principal concern was the lack of knowledge about the attributes and possibilities of the media and feelings of inadequacy in terms of how to exploit the potential of the media available. Consistent with other findings on professional development (Ellis, O’Reilly, & Debreceny, 1998), it appears that educators are primarily interested in learning the technical aspects of multimedia technologies only insofar as this knowledge is useful in informing pedagogical decisions and options.

إن المعنى المتضمن لهذه الملاحظات هو أن الجهد التطويري في التدريس يهدف إلى الدمج المؤثر لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في المجال التعليمي ويجب تعلّيم التربويين كيفية استخدم التكنولوجيا خلال سياق التعليم بحيث تتطابق مع احتياجات وقدرات المتعلمين بالنسبة لأهداف المنهاج. إن وجهة النظر المعتمدة في هذا الفصل هو استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة من خلال سياق المنهاج ليدل ضمنيا على الاستخدام المناسب للتكنولوجيا . هذا المشهد المناسب لاستخدام الداعم لنهج الأساليب المختلطة بالنسبة لتصميم المنهاج. إن هذا توكيدا لاستغلال مساهمات تكنولوجيا الوسائط المتعددة المختلفة وخيارات الاستراتيجيات الاخرى في مواد تخصصاتهم لاحتياجات المحتوى والسياق واحتياجات المتعلّم وأهداف المنهاج .
بعض الخطوط المرشدة والاطر العمل التطويرية التي تغلّف هذه المشاهد تناقش بالاسفل.

The implication of this observation is that teaching development efforts aimed at effective integration of multimedia technologies in educational contexts must teach educators how to use the technology within the context of “matching the needs and abilities of learners to curriculum goals” (Gonzales et al., 2002, p. 1). The view upheld in this chapter is that using multimedia technologies within the curriculum context implies appropriate use of technologies. This view of appropriate technology use supports a mixed-mode approach to curriculum design. That is, the emphasis is on exploiting the attributes of various multimedia technologies and other strategy options in terms of their appropriateness to content requirements, context, learner needs, and curriculum goals. Some guidelines and a development framework that encapsulate these views are discussed below.
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #5   -->
قديم 28-05-2012, 08:38 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

Guidelines and a Development Framework
الخطوط المرشدة والاطر التطويرية

في المناقشة السابقة, ظهرت بعض مفاتيح قضايا يجب أن تحدد في مصادر ومناهج التطويرية للمعلم. وفد لأن تعريفها في الدراسات السابقة.وهو التالي :
1. وضع الخطوط الإرشادية المفيدة لارشاد الأنشطة التطويرية للتربوي.
2. اطرالعمل التخطيطية التي يمكن استخدامها لترشد تطوّر المعلم الشخصي أو التطوير الذاتي له حتى يسهّل الدمج المؤثر لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في البيئات التعليمية . وهناك دراسة حالة مفّصلة ايضا تصف عرض لفكرة التوظيف .

In the discussion above, some key issues to be addressed in teacher development resources and approaches have been identified by drawing upon data from an earlier study (Torrisi & Davis, 2000). The author’s perspective on addressing
those issues was also alluded to. Drawing on issues identified in the preceding sections, this section presents the following:
1. A set of guidelines useful for guiding educator development activities
2. A planning framework that may be used to guide teacher development or by individual teachers in order to facilitate the effective integration of multimedia technologies in learning environments.
A brief case study is also described in order to illustrate implementation of the notions presented.


Educator Development Activities—Five Key Guidelines
انشطة التطوير التربوية – 5 مفاتيح للخطوط الارشادية



في القسم السابق تم التوصّل إلى أن تكنولوجيا الوسائط المتعددة تملك القوة الكامنة لتعيد تشكيل الممارسات , وهي الحقيقة الباقية بأن التوظيف عادة يُنتج قليلا من التأثير في فضاء التدريس . إن مساهمات تكنولوجيا الوسائط المتعددة هي ليست مستغلة بشكل مؤثر لزيادة أو انتاج فرص تعليمية جديدة. إن جوهر هذه القضية هو فشل التربويين في الدمج المؤثر لتكنولوجيا الوسائط المتعددة في البيئات التعليمية .

It has been established in the preceding sections that while multimedia technologies are seen as having the potential to reshape practice, the fact remains that implementation often results in little impact on the teaching space. The attributes of the multimedia technologies are not effectively exploited to maximize and create new learning opportunities. At the crux of this issue is the failure of educators to effectively integrate the multimedia technologies into the learning context. The following guidelines are suggested for guiding educator development toward the effective integration of multimedia technologies into learning environments.

الخط الارشادي 1: الهدف من توظيف تكنولوجيا الوسائط المتعددة في فضاء التعليم هو استغلال مساهماتها في دعم التعليم المركّز على المتعلّم بمعنى وأكثر عمقا . إن ادراك هذا الهدف ضروري للتحويل فضاء التدريس والتعليم . هيئة توصيل المعرفة لتكنولوجيا الوسائط المتعددة يجب أن يتم تحديها, حتى لا تكون كمجرد تكرار للنموذج المتمركّز على المعلّم في نقله للمعرفة ولديه القليل من القدرة على اعادة تشكيل الممارسة . البنائية هي فلسفة مرشدة.

• Guideline 1: The goal of implementing multimedia technologies into learning spaces is to exploit the attributes of multimedia technologies in order to support deeper, more meaningful learner-centered learning. Realization of this goal necessarily transforms the teaching and learning space. The knowledge-delivery view of multimedia technologies must be challenged, as it merely replicates teacher-centered models of knowledge transmission and has little value in reshaping practice. Constructivism is the guiding philosophy.

الخط الإرشادي2: التحويل فقط يحصّل من خلال دمج تكنولوجيا الوسائط المتعددة في فضاء التعليم . الدمج يدل ضمنا على أن استخدام التكنولوجيا لا خلاص منه ومرتبطة مع المنهاج كله كمعارض للنهج السطحي "المضاف إليه" هو نتيجة مرئية للترجمة.

• Guideline 2: Transformation is only achieved through integration of multimedia technologies into the learning space. Integration implies that technology use is inextricably linked with the total curriculum as opposed to the superficial add-on approach that is the result of a view of translation.

الخط الإرشادي 3 : الدمج والتحويل المتلاحق هو الانجاز ويتم بواسطة عملية التقييم المستمرة من خلال معرفة التربوي لتكنولوجيا الوسائط المتعددة وسحبها لتكون أكثر قربا باتجاه الارتباطات التي لا خلاص منها مع اهداف المنهاج ومعرفة التربوي في أساليب التدريس.

• Guideline 3: Integration and subsequent transformation is achieved via an ongoing evolutionary process through which educators’ knowledge of multimedia technologies draws more closely toward inextricable linkages with curriculum goals and the educator’s knowledge of pedagogy.

الخط الإرشادي4 : إن التجهيزات التربوية مع المعرفة عن قوة تكنولوجيا الوسائط المتعددة يجب أن تحدث من خلال مساق احتياجات المنهاج الكلية أكثر من انفصالها عن احتياجات المنهاج الأكاديمي .

• Guideline 4: Equipping educators with knowledge about the potential of the multimedia technologies must occur within the context of the total curriculum needs rather than in isolation of the academic’s curriculum needs.

الخط الإرشادي 5 : عملية التطوير تقود إلى تحويلات ودمج في تكنولوجيا الوسائط المتعددة كوقود بواسطة الانعكاس المساند على الممارسات. التأمل المساند على الممارسات من بداية المحاولات على المواد على الهواء للتطوير عبر مراحل الاكمال, وبعد الاستجواب والانعكاس المؤيّد للتغذية الراجعة في دورة تطويرية مستمرة من الأفكار والممارسات . العمل التعاوني والتجارب المشاركة والافكار مع التربويين الآخرين, هي أيضا مفيدة هنا .

• Guideline 5: Evolutionary process leading to transformation and integration of multimedia technologies is fueled by sustained reflection on practice. Sustaining reflection on practice from the beginning of endeavors in online materials development through to completion stages, after which debriefing and further reflection feed back into a cycle of continuous evolution of thought and practice. Collaborative work and sharing of experiences and ideas with other educators is also of benefit here.

بالإضافة إلى الخطوط الارشادية السابقة, هناك اعتبارين كتعاريف مهمه للادراك كمشاركات مؤثرة متخصصة تطويرية مؤدية إلى تحويلات لفترة طويلة في الممارسات.

In addition to the above guidelines, two considerations as identified by Torrisi and Davis (2000) are important to recognize as contributing to effective professional development conducive to long-term transformation in practice.
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #6   -->
قديم 28-05-2012, 08:45 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

أولا, من المهم أن البرامج التطويرية المتخصصة أن لا تصمم بشكل منفصل عن سياق العمليات التربوية .وقد تم إزالة الورش التدريبية التقليدية من سياق التدريس الفوري كونه فشل تربويا لأن يكون فعّالا. فالبرنامج يجب أن تتقمص عاطفيا مع توجيه الاهتمامات الذي سيرفع من محاولات التربوي الاولية للابداع من خلال التكنولوجيا . إن الاستمرار يدعم الفرص , وكلا التقنية واساليب التدريس يجب ولا محال أن ترتبط مع كل ممارسات التربوي كل يوم . فإذا ما تم استخدام التكنولوجيا لتكون صادقة, فإن التطوير المتخصص لا محال سيحدث, كما ذُكر : ..........أكثر من عرض المعلّمين البسيط حيث في المنهاج يمكنهم الاستعانة ببعض التكنولوجيا... فبدلا, إنها تساعدهم ليتعلّموا كيف يختاروا المحتوى الرقمي اعتمادا على احتياجات ونمط تعلّم طلبتهم, ثم ادخاله في المنهاج بدلا من جعلها النهاية بذاتها. إن البرنامج التطويرية المتخصصة ستكون أكثر تأثيرا إذا التربوي كان بامكانه " ربط استخدام التكنولوجيا الجديدة بخبراتهم التعليمية".. أطر التخطيط الموصوفة بالأسفل تركّز على هذه الأفكار .

First, it is important that professional development programs are not designed in isolation of the educators operating context. Traditional training workshops removed from the immediate teaching context of the educator fail to be effective. Programs must empathize with and address concerns that arise from educators’ earlier attempts at innovation through technology. Ongoing support opportunities, both technical and pedagogical, must be inextricably linked with educators’ everyday practice. If appropriate technology use is to be a reality, then professional development must do as Fatemi (1999) stated: …more than simply show teachers where in a curriculum they can squeeze in some technology....Instead, it helps them learn how to select digital content based on the needs and learning styles of their students, and infuse it into the curriculum rather than making it an end in itself. (p. 1) Professional development programs will be most effective, as Bennet et al. (1999) stated, if educators are able to “connect the use of new technology to their own teaching experiences” (p. 212). The planning framework described below focuses on these ideas.

ثانيا, حتى يكون التربويون مستعدا لاستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في الغرفة الصفية , إنه من الضروري أنهم بحاجة للشعور بالثقة عند استخدامها من الجانب التقني . لذا, فإن البرامج التطويرية المتخصصة تحتاج لتوفير الفرص لتطوير الكفاءات الأساسيات في استخدام الحاسوب الضرورية لتنمة الثقة في استخدام التكنولوجيا كجزء طبيعي من الأنشطة التعليمية. مرة أخرى نأكّد أن الموقف التعليمي التقني يجب أن لا يكون منفصلا عن سياق التعليم للتربوي, إنما يكون موازية مع ومتكاملا مع تطوير أساليب التدريس . في هذه الطريقة, يكون اكتساب المعرفة التقنية مناسبة لاحتياجات التربويين وبالتالي احتماليا تكون أكثر ارتباطا.

Second, in order for educators to be willing to use multimedia technologies in the classroom, it is necessary that they feel confident in their use from a technical perspective. Hence, professional development programs need to provide opportunities for developing basic computer competencies necessary for developing confidence in using technology as a normal part of teaching activities. Again, it is stressed that learning technical aspects must occur not in isolation of
educators’ teaching contexts, but rather in parallel with and integrated with pedagogical development. In this way, acquisition of technical knowledge is appropriate to the needs of the educators and is thus more likely to be relevant.



A Planning Framework
أطر التخطيط

إن الخطوط الارشادية الخمسة السابقة والقضايا اتي تم مناقشتها في هذه الورقة, يمكن أن تتضمن في اطرعملية لتوفّر يوّفر نهجا ثابتا بالنسبة لخطط المنهاج المساعدة الاستخدام التكاملي لتكنولوجيا الوسائط المتعددة. ويمكن استخدام اطرالعمل لتوجيه التطوير التربوي, أو يمكن أن تكون مفيدة كمرشد ذاتي للتربوي بنفسه كلما اراد التخطيط لاستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة. فاطر العمل تهدف لاقاء الضوء على استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة كجزء من مجموعة أدوات متوفرة للتربوي لتطبيقها في استراتيجيات التعليم والتدريس.

The five key guidelines above, together with issues discussed in this paper, can be embodied in a framework that provides a more concrete approach to curriculum planning conducive to the integrated use of multimedia technologies.
The framework may be used to guide educator development (as has been done by the author) or may be useful as a guide for individual educators as they plan for multimedia technology use. The framework aims to highlight the use of
multimedia technologies as part of the set of tools that is available for educators in executing teaching and learning strategies.

لذا فاطرالعمل موجهة نحو الاستخدام الأمثل والحكيم تكنولوجيا الوسائط المتعددة. كما وانها تشجّع التربوي على أن يأخذ بعين الاعتبار مساهماتها ومن ثم يعمل على كيفية استغلال هذه التكنولوجيا في انتاج خبرات التعليمية ذات المعنى والمتنوعة, وباستمرار هذا العمل سيسمح لاستخدام التكنولوجيا لتكون الجزء المتكامل من فضاء المعرفة والذي سيسمح للمستخدمين اكتشافها كما أرادوا ذلك.

The framework is thus directed toward appropriate and judicious use of multimedia technologies. It also encourages educators to consider the attributes of them and then consider how to exploit those technologies for producing more
meaningful and varied learning experiences; in so doing, allowing technology use to be an integral part of “knowledge spaces” which “allow users to explore as they wish” (Brown, 1997).

Figure 1: Framework for appropriate integration of multimedia technologies into the learning environment. Environment attributes include human resources, financial resources, and other infrastructure and institutional limitations. Multimedia and other emerging multimedia technologies form gpart of the set of tool choices that the educator might choose on the basis that the attributes of the chosen tool(s) best fits with the learning context and desired outcomes.

__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #7   -->
قديم 28-05-2012, 08:48 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

توافقا مع نهج مركزية المتعلّم, تبدأ العملية من تحليل خصائص واحتياجات المتعلمين وعلاقاته مع المحتوى المراد تدريسه. وكتحديد لاحتياجات المتعلّم المطلوب من المحتوى أيضا سيؤخذ في الاعتبار. كما ذكر " محتوى تعليم الطلبة ( ما يدرّس ) منطقيا يتجاوز طرق تدريس المحتوى .. وبدون المحتوى لا يوجد طرق تدريس". وعلى أساس هذا التحليل, يجب تحديد كل من نتاجات المتعلّم والمواضيع.
في صياغة استراتيجيات التدريس والتعليم , تتطلّب اطرالعمل اختيار الادوات يجب أن تعتمد على اختيار التكامل المعرفي في الاستراتيجيات, واحتياجات المتعلّم ومتطلبات المحتوى والمحددات البيئية ( الموقع والادوات المتوفرة والتمويل... الخ ) وادوات المساهمة . لذا, أن يهدف دمج التكنولوجي لأن تكون أكثر انسجاما وطبيعيا في استخدام اطرالعمل. وأساس المشهد المعروض بالنموذج هو ان تكنولوجيا الوسائط المتعددة والتكنولوجيا التي تظهربشكل متجدد هي جزء من مجموعة ادوات مع أخرى متوفرة لتكون كالخيارات ( وجها لوجه والطباعة .. ) وتوفّر الفرص لاستراتيجيات التوظيف التكنولوجي. إن ارتباط اطرالعمل الموجودة هي الفلسفة التي تذكر بأن التعليم باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة ما هي إلا تمرين في تحديد مساهماتهذه التكنولوجيا وفي نفس الوقت اعتبار هذه المساهمات ذات فائدة في المنهاج .

Consistent with learner-centered approaches, the process begins with an analysis of learner characteristics and of learner needs in relation to the content that is to be taught. In defining learner needs, the demands of the content must
also be taken into account. As stated in Jamieson (1999), “The content of student learning (what is taught) logically precedes the method of teaching content…without content there is no teaching method” (p. 2). On the basis of this
analysis, desired learner outcomes and objectives are identified. In formulating teaching and learning strategies, the framework demands that the choice of tools be an informed choice based on integrated knowledge of strategy, learner needs, content requirements, environmental constraints (location, available equipment, funding, etc.), and tool attributes. Thus, the aim of technology integration more naturally precipitates from using the framework. The fundamental view expressed by the model is that multimedia technologies and other emerging technologies are part of a tool set that, along with other available options (face-to-face teaching, print, etc.), are available choices for strategy implementation. Inherent in the presented framework is the philosophy that learning about multimedia technologies is an exercise in identifying the attributes of that technology and, at the same time, considering those attributes
in terms of usefulness in the curriculum (Table 2).


مثل هذا النهج يؤكّد على المشكلات النهج المبّطن “blanket approach” لاستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة التي تظهر في الأوساط المحيطة بالتكنولوجيا الجديدة والتي عادة ما تسرف في استخدام التكنولوجيا لذاتها, بدون الاهتمام بالتعليم الاساسي. إن اطرالعمل المعتمدة هنا لا تمنع من استخدام أي من النهج التقليدي أو الادوات مثل الطباعة .. الخ اذا ما وجدت بأنها مناسبة للموقف التعليمي. ويجدر علينا الملاحظة أيضا بأن اطرالعمل تشّجع نتاجات استراتيجيات التقييم والتأملات على الموجود كما وأيضا على الاستراتيجيات الجديدة. إن اعتبارات استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة تحدث مع الأهداف المعدّلة أو مع تبديل الاستراتيجيات الموجودة وأيضا على التأملات التي تعتبره غير مؤثر.

This approach addresses the problem of the “blanket approach” to multimedia technologies use that sometimes arises when the hype surrounding a new technology emphasizes the technology itself rather than learning as the primary concern. The proposed framework does not exclude the use of more traditional approaches or tools such as print, etc., if they are deemed appropriate to the learning situation. It is also worth noting that the framework encourages evaluation of strategy outcomes and reflection on existing as well as new strategies. Consideration of the use of multimedia technologies occurs with the goal of modifying or replacing existing strategies that, upon reflection, are considered ineffective.
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #8   -->
قديم 28-05-2012, 08:50 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
معلمة متطورة معلمة متطورة غير متصل
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,405
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

وتعتبر هذه كخصائص مهمة من لاطرالعمل لسببين :
1 – إنها ترتقي بالبعد التكاملي لتكنولوجيا الوسائط المتعددة مع الاهداف الاولية للتغيير في اساليب التدريس. ( لذا تساعد في ازالة فكرة نهج الترجمة البسيطة عند تبني التكنولوجيا )
2 – هذا يشّجع التربوي ليخطط معتمدا على الخبرات والمعرفة السابقة والتعليم القبلي, فيصنع روابط قوية بين هذه الخبرات واستخدام التكنولوجيا .
إن ذلك لهي مواقف ذات جهود متطوّرة ومتخصصة تهدف لتسهيل تبني التكنولوجيا لسببين : زيادة الادراك حسي للعلاقات , ومنع الشعور في عدم الكفاية التي من الممكن للتربوي أن يمر من خلالها أثناء تعامله مع التكنوالوجيا الجديدة.

This is considered an important characteristic of the framework for two reasons:
1. It promotes the perspective that multimedia technologies are implemented with the primary goal of pedagogical change (thus helping to dispel the idea of a simple translation approach to technology adoption).
2. This encourages educators to draw on prior knowledge and experiences with prior teaching and make stronger connections between these experiences and the use of the technology (Bennet, Priest, & Macpherson, 1999).
This is an important aspect of professional development efforts aimed at facilitating technology adoption for two reasons: perceptions of relevance are increased; and feelings of inadequacy that may be experienced by educators in dealing with new technology are minimized (Torrisi & Davis, 2000).

تأمّل الممارسات يشّكل الحجر الاساسي لاطرالعمل وهو يتوافق مع فكرة النهج التقييم للدمج التكنولوجي. تطبيق استراتيجية يجب اتباعها بتحليل دقيق للمطابقة مع النتاجات المقصودة والواقعية. إن هذا التحليل يمكن أن يتضمن طرق تقييمية تكوينية وجمعية كما في التأملات الشخصية.
إن مفتاح السؤال الآن اصبح كالآتي:
هل نتاجات الرغبة / رغبات الآخرين متوافقة مع النتاجات الحقيقية ؟ اذا ما كانوا كذلك, إذن فالاستراتيجية تكون قد نجحت. وأي اختلاف , لذلك , يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في ضوء عملية التأملات - لماذا حدث الاختلاف ؟ من أي الجوانب يمكن تغيير أو تحسين الاستراتيجية ؟ هل الادوات المختار مناسبة؟ لذا فإن هذا النهج يقود لسلسلة من التأملات المتلاحقة من المعدّليين للتوظيف ويتبعه مرة أخرى بالتأملات. إن التأملات على العملية غير محدودا حتى تقوم بالتقييم إذا ما كانت النتاجات مرضية, و فوق ذلك فإنها تشجّع فحص كل مرحلة من عمليات التخطيط لغايات التعرّف على موطن الضعف في كل من التحليل أو الاستراتيجية. وفي جانب التسهيل الأفضل لدمج لتكنولوجيا في المنهاج, فإن هذا النهج يمكن ان يساعد التغلب على بعض المقاومات لتبني التكنولوجيا, في أن تبني التكنولوجيا تصبح هي الدافعية لحاجات تحسين الممارسات التعليمية.

Reflective practice forms the cornerstone of the framework and is consistent with the notion of an evolutionary approach to technology integration. Execution of the strategy must be followed by a careful analysis of congruency of intended and actual outcomes. This analysis may involve formative and summative evaluation methods as well as personal reflection. The key question now becomes the following: Are the desired/anticipated outcomes congruent with actual outcomes? If they were, then the strategy is a success. Any discrepancies, however, need to be considered in the light of reflection of the process— Why did the discrepancies occur? In what ways might the strategy be changed or improved? Were the tool choices appropriate? The approach thus leads to a cycle of reflection followed by modified implementation followed again by reflection. Reflection on the process is not limited to assessment of whether outcomes were satisfactory, but rather encourages inspection of each stage of the planning process in order to identify shortcomings in either analysis or strategy. Aside from facilitating better technology integration into the curriculum, this approach may assist in overcoming some of the resistance to technology adoption, in that technology adoption becomes motivated by the need to improve practice.


اتمنى لكم الفائدة
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 08:34 PM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000-2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By vBulletin®Club©2002-2014
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi