الماء المعجزه !.. ماء زمزم - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : أعمال ومشاريع طالباتي في الصف الأول الثانوي   ( الكاتب : تايجر     الزيارات : 36453     الردود : 9 )         الموضوع : الألدهيدات والكيتونات Aldehydes and Ketones   ( الكاتب : غابة     الزيارات : 48249     الردود : 6 )         الموضوع : اوراق عمل - قوى التجاذب - كيمياء 3   ( الكاتب : فاطمه السبيعي     الزيارات : 1924     الردود : 3 )         الموضوع : اختبار عملي نهائي   ( الكاتب : ملوحه 55     الزيارات : 5397     الردود : 19 )         الموضوع : الرابطة في ثاني اكسيد الكبريت   ( الكاتب : عادل كيمياء     الزيارات : 14587     الردود : 13 )         الموضوع : تسميــــــــــة الكحــولات >>>>> " فـــلاااااش "   ( الكاتب : balkhoyor     الزيارات : 5026     الردود : 6 )         الموضوع : اختبار عملي ثالث كيمياء ف1   ( الكاتب : ملوحه 55     الزيارات : 9918     الردود : 55 )         الموضوع : تفضلوا نماذج اختبارعملي 3ث ع   ( الكاتب : ملوحه 55     الزيارات : 15485     الردود : 57 )         الموضوع : مسألة مهمة جدا جدا اللي يحلها له دعوة من قلبي.   ( الكاتب : حسين البري     الزيارات : 988     الردود : 6 )         الموضوع : تحضير 2ع كيمياء مطور ف2 أ/ ناديه   ( الكاتب : **شام**     الزيارات : 63259     الردود : 239 )         
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بيت الكيمياء العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1   -->
قديم 29-07-2004, 06:31 PM
كيميائي فعّال
 
تاريخ الانتساب: 02 2004
المكان: كوكب الأرض
مشاركات: 796
سيد على طريق التميز و النجاح
icon6 الماء المعجزه !.. ماء زمزم

كلما اقترب موسم الحجيج، زاد اشتياق ضيوف الرحمن إلى ماء زمزم، وتذكر الناس معجزة هذا الماء العجيب، وتمنى الحجاج الوصول إلى بيت الله الحرام، والشرب من ماء زمزم، كأغلى أمنية لديهم، وهم قادمون من مشارق الأرض ومغاربها، وهذا دليل إضافي على الحكمة والجاذبية التي يتمتع بها هذا الماء الذي لا يعرف سره إلا الله وحده.
على الرغم من الإيمان القاطع بهذه المعجزة إلا انه قد حدث في عام 1971ما يبرهن على خصوصية ماء زمزم، حيث قام أحد الأطباء بإرسال خطاب إلى دار نشر أوروبية مضمونه أن ماء زمزم لا يصلح لغرض الشرب، وهو قد بنى افتراضه هذا على أساس أن الكعبة مكان ضحل بمعنى أنه تحت مستوى سطح البحر.
كما أنها تقع في مركز مكة فكل هذه الظروف تعني أن مياه الصرف المتجمعة من المدينة كلها تصرف من خلال البالوعات في بئر واحدة تجمعها كلها.
زمزم في المعامل الأوروبية
ولحسن الحظ قد وصلت هذه الأنباء إلى الملك فيصل، الذي استشاط غضبه لسماع هذه الأنباء وقرر أن يبطل هذه الدعاوي المستفزة، ففي الحال أصدر أوامره إلى وزارة الزراعة ومصادر المياه للتحري وإرسال عينات من ماء زمزم إلى المعامل الأوروبية لفحصها لمعرفة مدى صلاحيتها للشرب.
وذهب الخبراء إلى مكة لهذا الغرض، وكلفوا أحد العمال من الرجال لمساعدتهم على تنفيذ ما يريدون أثناء الفحص العملي لبئر زمزم، وعندما وصلوا إلى البئر بإذن من المسؤولين كان من الصعب عليهم التصديق بأن حوضاً من الماء يشبه البركة الصغيرة، ولا يزيد عمقه عن 14 إلى 18 قدماً هو نفسه البئر الذي يمدنا بملايين من الجالونات من الماء كل عام للحجاج والمعتمرين، وهو أيضا قد جاء للوجود منذ قرون طويلة.
وهنا بدأ الخبراء عملهم وبدؤوا في أخذ أبعاد البئر، وطلب الخبراء من العامل المكلف لمساعدتهم بأن يريهم مدى عمق البئر، ففي أول الأمر نزل الرجل في الماء فرأى الخبراء أن الماء قد تعدى كتفيه بمسافة بسيطة، وكان طول ذلك الرجل حوالي 5 أقدام و8 بوصات ولنا أن نتصور في مخيلتنا أن الماء في البئر لم يكن عميقا.
ثم بعد ذلك بدأ الرجل يتحرك في البئر من مكان إلى آخر بحيث لا يصل إلى مرحلة غمر رأسه في الماء وذلك لكي يبحث عن مصدر نفاذ الماء إلى البئر، ومع هذا فقد أكد الرجل أنه لا يستطيع أن يحدد وجود أي منفذ تأتي منه المياه إلى البئر.
ينابيع الحكمة
وحير الأمر الباحثين، فجاءتهم فكرة أخرى وهي استخدام مضخة كبيرة ناقلة لضخ المياه خارج البئر إلى خزانات ماء زمزم وبهذا ينخفض منسوب المياه في البئر فجأة وهنا يمكن تحديد النقطة التي ينفذ منها الماء إلى البئر، وهذا الأمر لم يكن غاية في الصعوبة لأن منسوب المياه لم يكن عاليا للدرجة التي تعوق الضخ، بل بالعكس كان تحديد نقطة نفاذ المياه إلى البئر من المتوقع أن يكون سهلا لأن هذه كانت هي الطريقة الوحيدة التي تعرف بها نقطة نفاذ الماء إلى البئر.
وفى نفس الوقت أشار الباحثون إلى العامل المرافق لهم أن يقف مكانه داخل البئر ولا يتحرك، وأن يلاحظ بعناية أية ظاهرة غير عادية من الممكن أن تحدث داخل البئر، وبعد لحظة رفع العامل يديه وهو يصرخ قائلا: الحمدلله... لقد وجدتها، فقد لاحظ أن الرمال ترقص تحت قدميه، وأن المياه ترشح في قاع البئر أي أن المياه تنبع فعلا من تحت الرمال.
رشح من تحت الرمال
تحرك العامل خلال البئر ولاحظ أن تلك الظاهرة موجودة بالفعل في جميع أنحاء البئر، وفي واقع الأمر كان تدفق الماء إلى داخل البئر خلال القاع متساوياً في كل نقطة من نقاط البئر، وبهذا يحافظ على منسوب الماء في البئر ثابتا.
وبعد ذلك أخذ الخبراء يسجلون نتائجهم، ثم أخذوا عينات من ماء زمزم لفحصها في معامل أوروبا، وقبل أن يرحل الخبراء سألوا عن الآبار المحيطة بمكة فتم إخبارهم بأنها كلها جافة تقريبا، وحاول أحد الخبراء أن يجد تبريرا لظاهرة رشح المياه من تحت الرمال فوضع أحدهم افتراضا بأن بئر زمزم قد يكون مرتبطا داخليا بماء البحر الأحمر، ولكن هذا الافتراض لم يكن منطقيا، فكيف يكون ذلك منطقيا وكل الآبار المحيطة بمكة جافة وكذلك أن مكة تبعد عن البحر الأحمر بحوالي 75 كم، وقد ثبت تطابق نتائج فحص الخبراء للمياه مع نتائج معامل أوروبا.
مياه منعشة
وكان الفرق بين ماء زمزم وماء الشرب الذي يضخ في المنازل هو نسبة أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم، فلقد كانت نسبتها أعلى في ماء زمزم وهذا هو السبب في أنها تنعش الحجاج المتعبين، والأكثر أهمية من ذلك هوأن ماء زمزم يحتوي على فلوريدات مضادة للجراثيم بشكل عالي الفعالية، والأهم من كل هذا هو أن المعامل في أوروبا أثبتت أن الماء فعلا صالح للشرب.
وبهذا ثبت بطلان الافتراض الذي أدلى به ذلك الطبيب، وعندما وصلت الأنباء إلى الملك فيصل كان في غابة السرور، وأرسل إلى دار النشر الأوروبية بوجوب نشر تكذيب للخبر السابق، ولقد أفادنا هذا البحث في معرفة المكونات الكيميائية لماء زمزم فكلما كان هناك بحث واستكشاف اتضحت أكثر العجائب مما يجعلنا نؤمن بصدق بمعجزات ماء زمزم وأنها منحة من الله أنعم بها على الحجيج القادمين من أقاصي الدنيا للأرض الصحراوية التي يكون بها الحج.
خصائص المعجزة
وإذا أردنا أن نعدد خصائص ماء زمزم فهي كما يلي، أن هذا البئر العظيم لم ينضب أبدا منذ أن ظهر للوجود بل على العكس فهو يمدنا بالمزيد من الماء.. وهولا يزال يحتفظ بنفس نسب مكوناته من الأملاح والمعادن منذ أن ظهر للوجود حتى يومنا هذا.. وكذلك صلاحيته للشرب عالمية لجميع الحجاج من جميع أنحاء العالم فلم يحدث أن اشتكى مخلوق من أثر مياهه على صحته أوما شابه ذلك، بل على العكس فهم دائما ما يستمتعون بالمياه التي تنعشهم على الدوام، ولكن يلاحظ أن مذاق المياه يتغير عندما تنتقل إلى مكان آخر.. وكذلك الرغبة لماءزمزم عالمية، فهذه المياه الطاهرة لم يتم معالجتها كيميائيا أو بمواد التبييض كما هو الحال مع المياه التي تضخ للمدن.
ويلاحظ أنه في حالة الآبار العادية يزداد النمو البيولوجي والنباتي في داخل البئر مما يجعل المياه غير صالحة للشرب نظرا لنمو الطحالب مما يسبب مشكلات في الطعم والرائحة.
ولكن في حالة بئر زمزم، لم يكن هناك أي دليل على النمو البيولوجي، وإذا عدنا للمعجزة التي بسببها تكون ماء زمزم نتذكر أن هاجر بحثت يائسة عن الماء في جبال الصفا والمروة لكي تسقي وليدها إسماعيل عليه السلام، وبهرولتها من مكان لآخر بحثا عن الماء ضرب وليدها برجليه الرقيقتين على الرمال، فتفجرت بركة من المياه تحت قدميه، وبرحمة الله وقدرته شكلت هذه المياه نفسها كبئر قد أطلق عليه بئر زمزم.
ومن هنا كان الدليل على مصدر وجود المياه تفسيره يعلمه الله ولم يستطع العلماء إيجاد تفسير علمي لمصدر وجوده حيث سدت جميع المنافذ من المياه من حوله وقد تأكدوا من ذلك..
فسبحان الله وحده لا شريك له وهنيئا لكل حاج ومعتمر بماء زمزم.

المصدر : مجلة الجزيرة
__________________
رد مع اقتباس
  #2   -->
قديم 30-07-2004, 11:01 PM
الصورة الرمزية لـ الاصيل
كيميائي فعّال
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
مشاركات: 667
الاصيل على طريق التميز و النجاح
افتراضي

بالفعل طعام طعم وشفاء سقم


شكرا لك على هذا الموضوع

والى الامام


لك تحياتي
__________________


شكرا لك يابيتنا الكبير قل ما نعطيك وياما اخذنا منك
الله يكتب الاجر للقائمين علبك
رد مع اقتباس
  #3   -->
قديم 30-07-2004, 11:58 PM
كيميائي فعّال
 
تاريخ الانتساب: 02 2004
المكان: كوكب الأرض
مشاركات: 796
سيد على طريق التميز و النجاح
افتراضي

العفو مشرفنا الذي شرفنا الأصيل !
__________________
رد مع اقتباس
  #4   -->
قديم 31-07-2004, 12:41 AM
الصورة الرمزية لـ Ultraviolet
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 09 2002
المكان: أجل ... نحن الحجــازُ ونحن نجدُ ... هنــا ... مجدٌ لنــا ... وهنــاك مجدٌ
مشاركات: 5,376
Ultraviolet على طريق التميز و النجاح
افتراضي




سبحان الله ....

وحقاً إنه لمعجزة ....

مشكـــوووور ...

أخي الكريم .." سيد "

على هالموضوع المفيد ..

وهذه بعض الروابط القيمة عن ماء زمزم ..



حقائق عن زمزم


هل لماء زمزم ميزة على غيره في التركيب (هل لماء زمزم ميزة على غيره في التركيب)




مع أطيب تحية
رد مع اقتباس
  #5   -->
قديم 31-07-2004, 12:43 AM
كيميائي فعّال
 
تاريخ الانتساب: 02 2004
المكان: كوكب الأرض
مشاركات: 796
سيد على طريق التميز و النجاح
افتراضي

شكرا على المرور .. استاذتي ألترا
__________________
رد مع اقتباس
  #6   -->
قديم 31-07-2004, 12:27 PM
الصورة الرمزية لـ KEMOKEM3
كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 07 2004
المكان: السعوديه
مشاركات: 51
KEMOKEM3 على طريق التميز و النجاح
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي

واضافه من محاضرات الشيخ النجار جزاه الله خيرا

ماء زمزم
{ ماء زمزم لِما شرب له (ابن ماجه) }
يروى عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لِما شرب له", ويضيف ابن عباس (رضي الله عنهما) في روايته الحديث: ماء زمزم لِما شرب له, إن شربته تتشفى به شفاك الله, وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله, هي هزمة جبريل, وسقيا الله إسماعيل".

- رواه ابن ماجه في سننه, كتاب المناسك, حديث 3062 :

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ

كذلك روي هذا عن النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم عدد غير قليل من الأحاديث في ماء زمزم, وفضله, ووصف بئره التي قال فيها صلى الله عليه وسلم بأنها : "هزمة جبرائيل, وسقيا الله لإسماعيل".

وبئر زمزم

فجرها جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى تكريمًا لأم إسماعيل ورضيعها اللذين تركهما نبي الله إبراهيم عليه السلام بواد غير ذي زرع عند بيت الله المحرم, وعندما هَمَّ بالانصراف فزعت هذه السيدة الصالحة من قفر المكان, وخلوه من الماء والنبت والسكان, فجرت وراء زوجها تسائله: إلى من تكلنا؟ إلى من تتركنا في هذا المكان القفر؟ قال : إلى الله (عز وجل) قالت : قد رضيت بالله عز وجل, ثم سألته بثقتها فيه, ويقينها بأنه نبي مرسل: آلله أمرك بهذا؟ فأجاب بنعم, واستمر في سيره, حتى غاب عن زوجه وولده فاستقبل بوجهه البيت , ودعا الله لهما بالأنس والرزق والستر, وقفلت أم إسماعيل عليها السلام راجعة وهي تقول: إذًا فلن يضيعنا, وردًا على هذا الإيمان العميق بالله, واليقين الصادق بقدرته ورحمته, ومعيته , أكرمها ربنا تبارك وتعالى بتفجير هذه البئر المباركة بغير حول منها ولا قوة .

وخروج بئر وسط صخور نارية ومتحولة شديدة التبلور, مصمطة, لا مسامية فيها, ولا نفاذية لها في العادة, أمر ملفت للنظر, والذي هو أكبر من ذلك وأكثر أن تظل هذه البئر تتدفق بالماء الزلال على مدى أكثر من ثلاثة آلاف سنة على الرغم من طمرها وحفرها عدة مرات على فترات ويبلغ معدل تدفقها اليوم ما بين 11 , 18.5 لترًا في الثانية , فهي بئر مباركة, فجرت بمعجزة, كرامة لسيدنا إبراهيم وزوجه, وولده (عليهم جميعًا من الله السلام), ولم يعرف مصدر المياه المتدفقة إلى بئر زمزم إلا بعد حفر الأنفاق حول مكة المكرمة, حين لاحظ العاملون تدفق المياه بغزارة في تلك الأنفاق من تشققات شعرية دقيقة, تمتد لمسافات هائلة بعيدًا عن مكة المكرمة, وفي جميع الاتجاهات من حولها, وهذا يؤكد قول المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنها نتجت عن طرقة شديدة وصفها بقوله الشريف :

هي : "هزمة جبريل, وسقيا الله إسماعيل".

والهزمة في اللغة الطرقة الشديدة, وبئر زمزم هي إحدى المعجزات المادية الملموسة الدالة على كرامة المكان, وعلى مكانة كل من سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إسماعيل, وأمه الصديقة هاجر عند رب العالمين, وسيدنا إبراهيم عليه السلام هو خليل الرحمن وأبو الأنبياء, الذي أعاد حفر بئر زمزم, وسيدنا إسماعيل هو الذبيح المفتدى بفضل من الله تعالى , والذي عاون أباه في رفع قواعد الكعبة المشرفة, وانطلاقًا من كرامة المكان, وعميق إيمان المكرمين فيه, كان شرف ماء زمزم الذي وصفه المصطفى e بقوله : "ماء زمزم لِما شرب لهِ, وبقوله: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم, فيه طعام طعم, وشفاء سقم".

ويروى عن أم المؤمنين عائشة (رضي الله تبارك وتعالى عنها) أنها كانت تحمل من ماء زمزم كلما زارت مكة المكرمة, وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمل منه كذلك ليسقي المرضى, ويصب على أجزاء أجسادهم المصابة فيشفون وتشفى أجسادهم بإذن الله.

ولقد جاء في كتاب "فيض القدير" في شرح حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : "ماء زمزم لما شرب له" ما نصه:

"وأما قوله (لما شرب له) فلأنه سقيا الله وغياثه لولد خليله, فبقي غياثًا لمن بعده, فمن شربه بإخلاص وجد ذلك الغوث, وقد شربه جمع من العلماء لمطالب فنالوها".

وذكر ابن القيم (رحمه الله) في كتابه (زاد المعاد) :

"وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبة, واستشفيت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله, وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبًا من نصف الشهر أو أكثر, ولا يجد جوعًا.

وذلك تصديق لوصف المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذا الماء المبارك بقوله : "فيه طعام طعم, وشفاء سقم" (صحيح مسلم) 4520

وذكر الشوكاني (رحمه الله) في كتابه "نيل الأوطار" ما نصه :

"قوله (ماء زمزم لما شرب له) فيه دليل على أن ماء زمزم ينفع الشارب لأي أمر شربه لأجله, سواء كان في أمور الدنيا أو الآخرة؛ لأن (ما) في قوله : (لما شرب له) من صيغ العموم".

وقد دونت في زماننا أحداث كثيرة برئ فيها أعداد من المرضى بأمراض مستعصية بمداوامتهم على الارتواء من ماء زمزم, وقد أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت على ماء بئر زمزم أنه ماء متميز في صفاته الطبيعية والكيميائية, فهو ماء غازي عسر, غني بالعناصر والمركبات الكيميائية النافعة التي تقدر بحوالي (2000) ملليجرام بكل لتر, بينما لا تزيد نسبة الأملاح في مياه آبار مكة وآبار الأودية المجاورة لها عن (260 ملليجرام بكل لتر) مما يوحي ببعد مصادرها عن المصادر المائية حول مكة المكرمة, وبتميزها عنها في محتواها الكيميائي وصفاتها الطبيعية.

والعناصر الكيميائية في ماء زمزم يمكن تقسيمها إلى أيونات موجبة وهي بحسب وفرتها تشمل : أيونات كل من الصوديوم (حوالي 250 ملليجرام / لتر) , والكالسيوم (حوالي 200 ملليجرام / لتر), والبوتاسيوم (حوالي 120 ملليجرام / لتر), والمغنسيوم (حوالي 50 ملليجرام / لتر), وأيونات سالبة وتشمل أيونات كل من الكبريتات (حوالي 372 ملليجرام / لتر), والبيكربونات (حوالي 366 ملليجرام/ لتر), والنترات (حوالي 273 ملليجرام / لتر), والفوسفات (حوالي 0.25 ملليجرام/ لتر), والنشادر (حوالي 6 ملليجرام / لتر) .

وكل مركب من هذه المركبات الكيميائية له دوره المهم في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان, وفي تعويض الناقص منها في داخل تلك الخلايا, ومن الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين اختلال التركيب الكيميائي لجسم الإنسان والعديد من الأمراض, ومن المعروف أن المياه المعدنية الصالحة وغير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون عديدة في الاستشفاء من عدد من الأمراض من مثل أمراض الروماتيزم, ودورها في ذلك هو في الغالب دور تنشيطي للدورة الدموية, أو دور تعويضي لنقص بعض العناصر في جسم المريض, والمياه المعدنية الصالحة للشرب ثبت دورها في علاج أعداد غير قليلة من الأمراض من مثل حموضة المعدة, عسر الهضم, أمراض شرايين القلب التاجية (الذبحة الصدرية أو جلطة الشريان التاجي), وغيرها, أما المياه المعدنية غير الصالحة للشرب فتفيد في علاج العديد من الأمراض الجلدية, والروماتيزمية, والتهاب العضلات والمفاصل وغيرها
رد مع اقتباس
  #7   -->
قديم 31-07-2004, 02:32 PM
كيميائي فعّال
 
تاريخ الانتساب: 02 2004
المكان: كوكب الأرض
مشاركات: 796
سيد على طريق التميز و النجاح
افتراضي

شكرا للإضافه أخي العزيز ..
__________________
رد مع اقتباس
  #8   -->
قديم 09-10-2004, 06:26 PM
عزيز وغالي
 
تاريخ الانتساب: 10 2004
المكان: السعوديه
مشاركات: 3
قطعة جلكسي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

حمار
رد مع اقتباس
  #9   -->
قديم 09-10-2004, 09:10 PM
كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 08 2004
المكان: الوطن العربي
مشاركات: 39
قاهر الجهل على طريق التميز و النجاح
افتراضي

الله يعطيك الف عاااااااافية ...

موضوع شيق ورائع .

نتمنى منك اخي سيد المزيد من هذة المواضيع .

قال الرسول صلى الله علية وسلم ماء زمزم لما شرب له
رد مع اقتباس
  #10   -->
قديم 10-10-2004, 07:44 PM
كيميائي فعّال
 
تاريخ الانتساب: 02 2004
المكان: كوكب الأرض
مشاركات: 796
سيد على طريق التميز و النجاح
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قطعة جلكسي
حمار
شكراً لمرورك أخي قطعة جلكسي .. و أستغرب بأنك افتتحت مشاركاتك بهذا المنتدى بهذه الكلمة ؟! هههه :D

شكراً لمرورك أخي قاهر الجهل .. تحياتي
__________________
رد مع اقتباس
  #11   -->
قديم 14-10-2004, 01:24 PM
عزيز وغالي
 
تاريخ الانتساب: 10 2004
المكان: السعوديه
مشاركات: 3
قطعة جلكسي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

مشكووور على هالموضوع
الله يعطيك العافيه
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط


مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
الماء .. المشكلة .. والحل ! MooNlighting بيت الكيمياء العام 11 10-11-2012 01:48 PM
هل هناك أنواع مختلفة من الماء والجليد؟!!! Au,Pt بيت الكيمياء العام 5 12-03-2011 01:00 PM
معلومات عن الماء المتأين ابوفارس بيت الكيمياء العام 6 09-03-2011 01:11 PM
ملخص كيمياء الهواء وكيمياء الماء منهج الصف الثاني الرشيد ملخّصات وأوراق عمل 20 21-11-2010 01:17 PM
حقائق عن زمزم د.فهد تركستاني بيت الكيمياء العام 9 14-06-2007 10:24 AM


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2019
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w