تيدي ستودارد والمعلمة - قصة فيها من العبر - بيوتات الكيمياء التعليمية






 
     
عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > بهو البيوتات


اخر المواضيع : الموضوع : لو سمحتم اريد حلا موضحا لهاذه المساله   ( الكاتب : العلوانى     الزيارات : 192     الردود : 2 )         الموضوع : بطاقة التقويم السلمي لجميع تجارب الصف اول ثانوي مطور   ( الكاتب : نوفا     الزيارات : 7440     الردود : 27 )         الموضوع : نواتج التقطير الاتلافي   ( الكاتب : الباحث2     الزيارات : 15     الردود : 0 )         الموضوع : كيمياء3 (العبيكان) - نظام المقررات--الفصل الثاني (الطاقة)   ( الكاتب : ليلة عمر     الزيارات : 17984     الردود : 86 )         الموضوع : بخصوص موقع كيمياء في كيمياء لأخت نورة العتيبي   ( الكاتب : لااذن تنام     الزيارات : 115     الردود : 4 )         الموضوع : اقوي برامج تحرير وتعديل ملفات الفيديو و التأثيراتMAGIX Movie Edit Pro 2015 Plus 14   ( الكاتب : مروان ساهر     الزيارات : 32     الردود : 0 )         الموضوع : توزيع كيمياء الأول الثانوي المستوى الأول للعام ـ1436هـ   ( الكاتب : فارس 1     الزيارات : 1018     الردود : 8 )         الموضوع : أسئلة وملخصات كيمياء تقليدى ونظام مقررات غاية في الروعة   ( الكاتب : فارس 1     الزيارات : 988     الردود : 2 )         الموضوع : ملف انجاز متكامل لطالبات الصف الاول المنهج المطور مقررات   ( الكاتب : فارس 1     الزيارات : 14549     الردود : 54 )         الموضوع : توزيع منهج الكيمياء   ( الكاتب : نوف القصبي     الزيارات : 42     الردود : 0 )         
إعلانات الموقع
عدد الضغطات : 12,723عدد الضغطات : 1,645
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-03-2009, 03:38 PM   #1
متفاعلة كيميائية
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ متفاعلة كيميائية
 





متفاعلة كيميائية على طريق التميز و النجاح
افتراضي تيدي ستودارد والمعلمة - قصة فيها من العبر

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم:إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في
ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار،وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

إن الحياة مليئة بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات.
التوقيع :

قام بآخر تعديل متفاعلة كيميائية يوم 04-03-2009 في 03:45 PM
متفاعلة كيميائية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 04:36 PM   #2
omar
المشرف العام
 
الصورة الرمزية لـ omar
 





مشاركات المدونة: 2
omar على طريق التميز و النجاح
افتراضي

ليتنا نعي - نحن معاشر المعلّمين - أنّ بإمكاننا أن ننهي حياة إنسان! هكذا ببساطة! ويمكننا في الوقت نفسه أن نبعث الحياة من جديد في أنفسٍ بائسة قد عصفت بها الأيّام، وجثت عليها بكلكلها مصائب الأزمان.


قصّة مؤثّرة يا أستاذة، وكما تفضّلتي بها من العبر الكثير. فشكراً لك.
omar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 06:55 PM   #3
متفاعلة كيميائية
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ متفاعلة كيميائية
 





متفاعلة كيميائية على طريق التميز و النجاح
افتراضي

العفو أستاذ عمر..
وشكرا لمرورك وتعقيبك المحفز للمعلمين والمعلمات.
التوقيع :
متفاعلة كيميائية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 08:30 PM   #4
صهيب العامر
كيميائي فعّال
 
الصورة الرمزية لـ صهيب العامر
 





صهيب العامر على طريق التميز و النجاح
افتراضي

أحييك على هذه المشاركة التي تحمل من العبر الكثير، والتي تتحدث عن نفسها ، وليس لدي أي تعليق سوى الإشادة ، وأرجو أن أستثمر وجود استأذنا الكبير عمر في كونه إداري مخضرم وصاحب قرار في هذا البيت ، لدراسة إمكانية إرسال هذه المشاركة ( ومثيلاتها من المشاركات المفيدة والمهمة جدا في التطوير المهني ألمفاهيمي للمعلمين العرب ) إلى جميع الأعضاء في هذا البيت بشكل رسالة خاصة ، بعد تحديد مصدر المعلومات ، حتى لا تبقى ضمن حدود من يهمه الأمر، أو قد تغيب عن واجهة جديد المواضيع والتي هي الواجهة التي أطلع عليها بادئ الأمر عند الدخول إلى هذا البيت ، وأضن أن مثلي كثير من الأعضاء والزوار، خصوصا أن لبيتنا بيت معلمي الكيمياء ممثلاً بإدارته وأعضائه مسؤولية بشكل أو بآخر في هذا المجال ، وهذا هدف رئيس من إنشاء بيت لمعلمي الكيمياء.
صهيب العامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 09:32 PM   #5
معلمة متطورة
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
 





مشاركات المدونة: 42
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

هي قصة مؤثرة حقا
حركت مشاعرنا ولامست الأحاسيس الانسانية الكامنة في داخلنا ..
ولكنها يجب أن تهز تفكيرنا .. وتهيج اعتقاداتنا بأن مهنة التعليم ليست كأي مهنة أخرى ..

كلماتنا وتصرفاتنا وما يبدر عنا من لفتات هي .. دفه ..
قد توجه طلبتنا إلى حياة النجاح والأمل
وقد توجههم إلى دهايز الضياع والفشل

ست وفاء
معلمة متطورة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 12:02 AM   #6
متفاعلة كيميائية
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ متفاعلة كيميائية
 





متفاعلة كيميائية على طريق التميز و النجاح
افتراضي

اقتباس:
الكاتب : صهيب العامر عرض المشاركة
أحييك على هذه المشاركة التي تحمل من العبر الكثير، والتي تتحدث عن نفسها ، وليس لدي أي تعليق سوى الإشادة ، وأرجو أن أستثمر وجود استأذنا الكبير عمر في كونه إداري مخضرم وصاحب قرار في هذا البيت ، لدراسة إمكانية إرسال هذه المشاركة ( ومثيلاتها من المشاركات المفيدة والمهمة جدا في التطوير المهني ألمفاهيمي للمعلمين العرب ) إلى جميع الأعضاء في هذا البيت بشكل رسالة خاصة ، بعد تحديد مصدر المعلومات ، حتى لا تبقى ضمن حدود من يهمه الأمر، أو قد تغيب عن واجهة جديد المواضيع والتي هي الواجهة التي أطلع عليها بادئ الأمر عند الدخول إلى هذا البيت ، وأضن أن مثلي كثير من الأعضاء والزوار، خصوصا أن لبيتنا بيت معلمي الكيمياء ممثلاً بإدارته وأعضائه مسؤولية بشكل أو بآخر في هذا المجال ، وهذا هدف رئيس من إنشاء بيت لمعلمي الكيمياء.
أشكرك أخ صهيب العامر على مرورك وإشادتك بأهمية المشاركة..
أما بالنسبة لإرسالها رسالة خاصة فالأمر يخص صاحب القرار الأستاذ عمر كما تفضّلت..
لكن لي تعليق على قولك بأن المشاركات ستضيع من واجهة جديد المواضيع، فلم أعرف قصدك من ذلك، هل تقصد آخر مواضيع البيوتات الموجودة في الصفحة الرئيسة للمنتدى والتي تظهر للجميع، أم تقصد قائمة جديد المواضيع في الأعلى والتي تتطلب تسجيلك لتظهر بعدها المواضيع الجديدة بعد آخر دخول لك، فإذا كنت تقصد الأولى فأنا معك فالمشاركات أكثر من 20 باليوم وبالتالي لن تستطيع المتابعة بالطريقة الأولى، ويلزمك حينها أن تدخل باسمك وتشاهد جديد المواضيع. كما أنه بالنسبة لي وبعد دخولي أحيانا تكون المواضيع الجديدة كثيرة بالنسبة للوقت المتاح مثلا، أو لاضطرار الخروج مثلا؛ وبالتالي عند الدخول مرة أخرى لن أجد باقي المواضيع في الجديدة وهنا ألجأ إلى أول قسم في أعلى المنتدى حيث أجد آخر مواضيع البيوتات، وتتضمن تقريبا 20 صفحة.
هذا والله أعلم..
وما ذكرته من اقتراحك هو فكرة رائعة مفيدة
التوقيع :

قام بآخر تعديل متفاعلة كيميائية يوم 05-03-2009 في 12:14 AM
متفاعلة كيميائية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 11:57 AM   #7
متفاعلة كيميائية
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ متفاعلة كيميائية
 





متفاعلة كيميائية على طريق التميز و النجاح
افتراضي

اقتباس:
الكاتب : معلمة متطورة عرض المشاركة
هي قصة مؤثرة حقا
حركت مشاعرنا ولامست الأحاسيس الانسانية الكامنة في داخلنا ..
ولكنها يجب أن تهز تفكيرنا .. وتهيج اعتقاداتنا بأن مهنة التعليم ليست كأي مهنة أخرى ..

كلماتنا وتصرفاتنا وما يبدر عنا من لفتات هي .. دفه ..
قد توجه طلبتنا إلى حياة النجاح والأمل
وقد توجههم إلى دهايز الضياع والفشل

ست وفاء
شكرا لك أستاذة وفاء على التعقيب.
ونأمل أن يترجم المعلمون والمعلمات تأثرهم إلى تطبيق فعلي سيكون وبلا شك له أكبر الأثر.
التوقيع :
متفاعلة كيميائية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2009, 05:19 PM   #8
زهرة جنين
كيميائي متحمس
 
الصورة الرمزية لـ زهرة جنين
 





زهرة جنين على طريق التميز و النجاح
icon2

بارك الله فيك على نقلك هذه القصة التي تحمل عبرة وتبين نقطة مهمة جدا في تعامل المعلمين مع طلابهم
تقبلي مروري
التوقيع :


زهرة جنين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع


التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 08:52 AM.







Powered by: vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000-2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By vBulletin®Club©2002-2014
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi