التخطيط للمشاريع
كتابه 24-12-2008 فى 11:55 PM بواسطه معلمة متطورة
" الاستمتاع بالتغيير .. والجرأة بعرض الاعمال .. " ست وفاء
الجمعة 21 / 9
هناك شئ غريب حدث في عقلي .. الواضح أنه من كثرة ما ضخيت له معلومات عن التغييّر والتعلّم بالمشاريع واحاسيس مشوشة من خوف .. وعدم ثقة .. احدثت صدمة ذات قوة عاصفة .. ححبت عني الرؤية.. وهزّت من قدرتي على ترتيب افكاري .. ومعرفة ما اريد فلم يسعني إلا أن أسلّم .. فوضعت أسوء الاحتمالات .. وسلّمت نفسي لموجات الحياة المتلاطمة بدون تفكير واعي .. وضع مريح .. مريح
ولكن ..(كم اكره كلمة لكن هنا .. انها كالجمرة في يدي ) .. نفحات أمل تهب من حين لآخر توقظني وتقول لي هيّا .. اعيدي النظر .. كانت أقواها صادرة من ست فردوس .. عندما حضرت معنا يوم الاربعاء .. حولت المفهوم لواقع .. والنظرية لتطبيق .. وبشكل تلقائي تحولت الجمل والفقرات في رأسي إلى صور ومخططات وتصاميم ..
اذن .. المنطق يقول بسّطي .. والهدف هنا التدرّب على طريقة التعلّم بالمشاريع .. لابراز مراحلها المتسلسلة وخطواتها مثالية وجوانبها المؤثرة .. وليس اظهار قدراتي العلمية وطاقاتي الفكرية المتشابكة .. انها كيمياء .. من يحبها .. اسألوا أحمد ..
كأنني أرى نور في نهاية نفق كادر .. بل ونسمات هواء عليله
الاحد 23 / 9
اليوم وصلت للقمة .. من احد القواعد الخاطئة التي كنت اتبعها .. هو ان لا اتعامل مع الادارة الا مهنيا خالصا .. لا اتصال شخصي .. فطالما اقوم بعملي على اكمل وجه فليس لاحد حق عندي .. فغرفة الادارة لا ادخلها .. الا لطلب اداري واداري فقط .. وبالطبع هذا الامر لا يتطابق مع سياسة التغيير .. التطوير .. فتحينت الفرصة وطلبت من ست صباح قراءة "فلسفتي في التعليم"
لا ادري لماذا .. ولكن كل من قرأها .. سكن .. وهدأ .. في النهاية ..اخذتْ نفسا عميقا .. وقالت :
توقعت قبل هذه اللحظة .. ان ادخل حروب ومعارك .. ولكن الامور سلسة .. لم يتطلب الامر منى سوى كسر حاجز احطت به نفسي .. من خلاله كانت الناس تراني قديرة .. ولكنني لم ارى الا نفسي .. للاسف .. كم اضعت فرصا عديدة كنت استطيع مساعدتهم ..
وفاء
الجمعة 21 / 9
هناك شئ غريب حدث في عقلي .. الواضح أنه من كثرة ما ضخيت له معلومات عن التغييّر والتعلّم بالمشاريع واحاسيس مشوشة من خوف .. وعدم ثقة .. احدثت صدمة ذات قوة عاصفة .. ححبت عني الرؤية.. وهزّت من قدرتي على ترتيب افكاري .. ومعرفة ما اريد فلم يسعني إلا أن أسلّم .. فوضعت أسوء الاحتمالات .. وسلّمت نفسي لموجات الحياة المتلاطمة بدون تفكير واعي .. وضع مريح .. مريح
ولكن ..(كم اكره كلمة لكن هنا .. انها كالجمرة في يدي ) .. نفحات أمل تهب من حين لآخر توقظني وتقول لي هيّا .. اعيدي النظر .. كانت أقواها صادرة من ست فردوس .. عندما حضرت معنا يوم الاربعاء .. حولت المفهوم لواقع .. والنظرية لتطبيق .. وبشكل تلقائي تحولت الجمل والفقرات في رأسي إلى صور ومخططات وتصاميم ..
لم يكن يلزمني إلا أن أبدأ .. وسأبدأ
" بسّطي ولا تعّقدي " عبارة سمعتها سبعين ألف مرة .. هل الجميع خطأ وعقلي الدينمو صح .. اذكر فكرة اسبوعي عن برنامج directory لزّمنى جهد هائل لانجازه .. وبالرغم من ذلك لم احقق الهدف .. فما لمسته أن مجموعتي العبقرية لم يصلوا لي عندئذ .. وكيف سيصلوا وبرنامج تدربت عليه بشهر .. ليل ونهار .. سيستوعبوه بنصف ساعة .. مستحيلاذن .. المنطق يقول بسّطي .. والهدف هنا التدرّب على طريقة التعلّم بالمشاريع .. لابراز مراحلها المتسلسلة وخطواتها مثالية وجوانبها المؤثرة .. وليس اظهار قدراتي العلمية وطاقاتي الفكرية المتشابكة .. انها كيمياء .. من يحبها .. اسألوا أحمد ..
كأنني أرى نور في نهاية نفق كادر .. بل ونسمات هواء عليله
الاحد 23 / 9
اليوم وصلت للقمة .. من احد القواعد الخاطئة التي كنت اتبعها .. هو ان لا اتعامل مع الادارة الا مهنيا خالصا .. لا اتصال شخصي .. فطالما اقوم بعملي على اكمل وجه فليس لاحد حق عندي .. فغرفة الادارة لا ادخلها .. الا لطلب اداري واداري فقط .. وبالطبع هذا الامر لا يتطابق مع سياسة التغيير .. التطوير .. فتحينت الفرصة وطلبت من ست صباح قراءة "فلسفتي في التعليم"
لا ادري لماذا .. ولكن كل من قرأها .. سكن .. وهدأ .. في النهاية ..اخذتْ نفسا عميقا .. وقالت :
وفاء.. You are the BEST
وقد كلفتي بمحاضرة عن اساليب التدريس الحديثة لمعلمات المدرسة .. وبالطبع ستكون بداية التغيير في مدرستي .. وسيكون من اساسياتها عرض تأثير كادر الايجابي علىّ توقعت قبل هذه اللحظة .. ان ادخل حروب ومعارك .. ولكن الامور سلسة .. لم يتطلب الامر منى سوى كسر حاجز احطت به نفسي .. من خلاله كانت الناس تراني قديرة .. ولكنني لم ارى الا نفسي .. للاسف .. كم اضعت فرصا عديدة كنت استطيع مساعدتهم ..
عرفت الآن لمَ لمْ افز بجائزة المعلم المتميز ..
وفاء
مجموع التعليقات 0
التعليقات
الإضافات الاخيرة بواسطة معلمة متطورة
- حلقات في حياة معلمة (26-09-2009)
- رسالة (25-12-2008)
- نهاية الانسلاخ .. والخروج للحياة (25-12-2008)
- يوميات 38 (25-12-2008)
- التطبيق وربط التعلم بالحياة (25-12-2008)








