بيوتات الكيمياء التعليمية - عرض مشاركة واحدة - أدخل وعرف كيف تؤثر الأشعه الفوق بنفسجيه على الغلاف الجوي
عرض مشاركة واحدة
  #1   -->
قديم 05-02-2003, 08:22 PM
الصورة الرمزية لـ الهيليوم
الهيليوم الهيليوم غير متصل
سوبر كيميائي
 
تاريخ الانتساب: 01 2003
المكان: في بحور الكيمياء
مشاركات: 1,463
الهيليوم على طريق التميز و النجاح
افتراضي أدخل وعرف كيف تؤثر الأشعه الفوق بنفسجيه على الغلاف الجوي

الأثار البيئيه لإستنفاذ طبقه الأوزون على الطحالب

· الدراسات الأخيرة لتأثير الإشعاع فوق البنفسجي الشمسي على الكائنات المائية الأساسية المنتجة (العوالق المائية والطحالب الكبيرة) تؤكد تأثيراته الضارة على نمو بعض الأنواع ولبقائها على قيد الحياة. وهذا الانخفاض في القدرة الإنتاجية بسبب ارتفاع مستويات الأشعة فوق البنفسجية – باء يؤدي إلى تقليل امتصاص ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، الأمر الذي قد يزيد الإحترار العالمي. ومع ذلك فإن التغييرات في بنية المجتمع المحلي وفي سلامة النظام الإيكولوجي قد تكون هي النتائج الأهم لارتفاع الأشعة الشمسية فوق البنفسجية – باء.

· لقد درست مجموعة مختلطة من الأشعة فوق البنفسجية وعوامل الضغط الأخرى في البكتيريا والبكتيريا الزرقاء وغيرها من الكائنات المنتجة الأولية. فالجرعات المفرطة من الأشعة المرئية ودرجات الحرارة غير الملائمة والملوثات مثل ايونات المعادن الثقيلة السامة والتغيرات في درجة الملوحة يمكن أن تتضافر في تقوية الآثار الكابحة للأشعة فوق البنفسجية الشمسية، بما في ذلك النمو والتكاثر وبنية النظام الإيكولوجي وديناميات النسيج الغذائي.

· تواصلت البحوث في إحراز التقدم في فهم تأثير الأشعة فوق البنفسجية على نظم إيكولوجية بكاملها (المياه العذبة والبحرية) بدلاً من كائنات واستجابات إفرادية. فبالإضافة إلى الجمع بين العمق والعوامل الأخرى، وُجد أن اختراق الأشعة الشمسية فوق البنفسجية للمياه الطبيعية وما ينتج من تدرج الأشعة فوق البنفسجية في عمود الماء يؤثر على التوزيع الرأسي للطحالب الكبيرة داخل المنطقة المدية وكذلك على الهجرات الرأسية للأعداد الفردية، مثلاً في مجموعات العوالق المائية وأماكن الكائنات الجرثومية.

· تبين النماذج التفصيلية لتقدير الضرر المستحث بالأشعة فوق البنفسجية على الكائنات في البيئة المائية بشكل متزايد اتفاقا معقولاً مع القياسات. لقد درست الآثار على أضرار وإصلاح الحمض الصبغي الخلوي
DNA
وذلك في نماذج شملت تدمير الأوزون، الامتزاج الرأسي للمواد والمواد المذابة والمعلقة في عمود الماء. وقد بينت الدراسات الأخيرة أن كثافة الأوزون في عمود لها التأثير الأكبر في تحديد الضرر على الحامض الصبغي الخلوي داخل الطبقة المخلوطة.






· تم التحقق من الوظيفة الوقائية لستر المواد الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية وذلك في الكائنات المنتجة والمستهلكة على السواء. وقد تم تحديد عدد من المركبات الجديدة التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية ألف وباء في البكتريا الزرقاء والعوالق المائية والطحالب الكبيرة. فالكائنات المُستَهلكِة (مثل كائنات الشعاب المرجانية والقنافذ البحرية والأسماك) يمكنها أن تكتسب حماية بالتهام هذه المواد في غذائها. وتركيب هذه المواد ناتج باستحثاث الأشعة فوق البنفسجية وهناك اعتراف بدورها كواقية ضوئية أثناء التطور.

· تؤكد البحوث الإضافية أن الأشعة فوق البنفسجية – باء تؤثر على الكائنات المستهلكة في المياه العذبة والمياه البحرية. وقد تؤدي الأشعة فوق البنفسجية دوراً في التغييرات التي تطرأ على العلاقات التبادلية بين المفترسات والفرائس. وتم أيضاً بيان أنها تفسد الطعم المستساغ الطحالب الصغيرة كطعام لصغار القشريات مجدافيات الأرجل وللأحياء المستهلكة الأولية الأخرى، وهذا عامل مهم يؤثر في نجاح المراحل المبكرة من تاريخ حياة بعض أنواع الأسماك (مثل القد). ويبدو أن العمق الذي تتكاثر عنده أنواع أسماك معينة ومرتبط بمدى اختراق الأشعة فوق البنفسجية لعمود الماء. كما ثبت أن الأشعة فوق البنفسجية – باء تضعف من الجهاز المناعي للأسماك. وهذا عامل واحد قد يتفاعل بالإقتران مع ضغوط أخرى للتأثير سلباً على أعداد البرمائيات.

· ثبت أن أحد العناصر المهمة في دورة النيتروجين الأرضية حساس لزيادة الأشعة فوق البنفسجية – باء. ففي أعالي المناطق القطبية الشمالية، حيث يحد تدني وفرة النيتروجين بقدر شديد من نمو النبات، فقد تعطل تثبيت النيتروجين الذي يتم بواسطة الطحالب الزرقاء الخضراء الشاردة بسبب الأشعة فوق البنفسجية – باء. كما أن تثبيت النيتروجين الذي يتم بواسطة الطحالب التكافلية في أشنة شبه قطبية شمالية قل أيضاً في الأجل الطويل (8 سنوات)، بينما ازداد ازديادا طفيفاً في الأجل القصير (3 شهور).

·



· أتضح أن تبادل الغازات النزرة بين النظم الأرضية والغلاف الجوي يتأثر بالتغيرات في الأشعة البنفسجية – باء. وتبين البحوث الإضافية عن إنتاج أول أوكسيد الكربون المستحث بفعل الأشعة فوق البنفسجية من المواد النباتية المنبثة في النظم الإيكولوجية الأرضية، أن المتحصل من أول أوكسيد الكربون السنوياً على نطاق العالم من هذا المصدر إلى الغلاف الجوي كبير. وقد حثت الأشعة فوق البنفسجية الشمسية إنتاج أوكسيد النيتروجين في ركامات ثلجية تقع في مواقع متنوعة في غرينلاند وأنتاركتيكا وكندا وشمال الولايات المتحدة. فإنبعاثات أول أوكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين المستحثة بالأشعة فوق البنفسجية قد تغير كيمياء الغلاف الجوي المحلي.

· تبين البحوث الميدانية أن تغير المناخ في الماضي أثر في اختراق الأشعة فوق البنفسجية – باء لسطح المياه العذبة. وكشفت سجلات رسوبيات طحالب الدياتوم الأحفورية في البحيرات الكندية عن دليل جديد لحدوث تحولات كبيرة في الأشعة فوق البنفسجية – باء تحت الماء مرتبطة بتغيرات مناخية في الماض وبتغيرات ذات صلة في المدخلات من المواد العضوية التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية.
صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة
الإجتماع الثانـي عشر للأطراف في بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون أوغادو ،11-14 كانون الأول/ديسمبر 2000





طالبتكم :- الهيليوم.......
__________________
العلم متعه ادعولي أن لا احرم متعه التعلم ..
وأن اكون باحثه في الكيمياء يشهد لها بالكفاءه ..


الكيمياء نبض وأمل
رد مع اقتباس