بيوتات الكيمياء التعليمية - عرض مشاركة واحدة - الدليل إلى الله .
عرض مشاركة واحدة
  #3   -->
قديم 17-12-2002, 01:55 AM
الصورة الرمزية لـ عفاف العتيبي
عفاف العتيبي عفاف العتيبي غير متصل
كيميائي متميز
 
تاريخ الانتساب: 10 2002
المكان: أرض الجمال والحب والحياة
مشاركات: 891
عفاف العتيبي على طريق التميز و النجاح
افتراضي

يتبع


9 ) الجهاد

روى سلمان الفارسي رضي اله وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رابط يوماً وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطاً جرى له مثل ذلك من الأجر وأجري عليه الرزق وأمن الفتان ) رواه مسلم

10- العمل الصالح في عشر ذي الحجة

أعلم أن العمل الصالح أياً كان نوعه في أيام عشر ذي الحجة قد يفوق ثواب الجهاد في بعض مراحله ، فعن ابن عباس رضي الله وعنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ، قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، ولم يرجع من ذلك بشيء ) رواه أحمد

الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة

أداء الحج وهذا أفضل أعمالها ، الصيام وبالأخص يوم عرفة - لغير الحاج - فمن صامه كفرت عنه ذنوب سنتين ، صرف معظم الوقت في التهليل والتكبير والتحميد لما ثبت عن ابن عمر رضي الله وعنهما أن رسول الله r قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد
رواه أحمد
الأضحية ، تجنب تضييع الأوقات فيما لا ينفع ، فلا تدع ساعات هذه الأيام العشر المباركة تمر عليك وأنت في سياحة وغفلة عن طاعة الله ، لأنها أفضل أيام الدنيا ، فلا تحرم نفسك فيها من خصال الخير ، فقد لا تعود إليك أبداً

11- تكرار بعض سور القرآن

كم ستحتاج من الوقت لتختم القرآن ؟ لا شك إلى أكثر من يوم ، أما تعلم أنك بوقت قصير لا يتجاوز نصف دقيقة يمكنك أن تحصل على ثواب ختم القرآن وتحصل على ملايين من الحسنات بتكرارك سورة الإخلاص ثلاث مرات فقط ! فعن أبي سعيد الخدري رضي الله وعنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ " فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقـــــال ( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ) رواه مالك وفي حديث آخر رواه ابن عمر رضي الله وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) رواه الطبراني

12- الذكر المضاعف

هل تعرف الذكر المضاعف الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فإنه بحر خضم من الحسنات يغفل عنه كثير من الناس اليوم ، إليك هذين النوعين من الذكر المضاعف

1- التسبيح المضاعف

أ ) الحديث الأول :-
عن جويرية أم المؤمنين رضي الله وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : ( ما زلت على الحال التي فارقت عليها ؟ قالت نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ) رواه مسلم

ب ) الحديث الثاني :-
عن أبي أمامة رضي الله وعنه قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي ، فقال : ما تقول يا أبا أمامة ؟ قلت : أذكر الله ، قال أفلا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول : الحمد لله عدد ما خلق ، والحمد لله ملء ما خلق ، والحمد لله عدد ما في السموات والأرض ، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء ، وتسبح الله مثلهن ، ثم قال : ( تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك ) رواه الطبراني

2 - الاستغفار المضاعف

هل ترغب في أن تكسب في اليوم الواحد على الأقل ألف مليون حسنة ؟ فكيف لو كسبت هذا العدد وأكثر منه في جلسة واحدة بل في جملة واحدة ؟ وما رأيك لو كررت ذلك أكثر من مرة ؟ فكم تتوقع أن يرتفع رصيدك من الحسنات ؟ فلنقف عند هذه المسابقة والتجارة الرابحة فإني لا أظنك ستفرط فيها ، ولن تمر عليها مرور الكرام دون أن تنهل منها أو تتاجر فيها مع ربك
فعن عبادة بن الصامت رضي الله وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة ) رواه الطبراني

13- قضاء حوائج الناس

فعن عبد الله بن عمر رضي الله وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) رواه الطبراني
وأخيراً فإن قضاء حوائج الناس ثوابها اعتكاف شهر بالمسجد

3- إطالة العمر بالأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الممات

إن من عظيم فضل الله تعالى على هذه الأمة القصيرة آجالها أن دلها على أعمال يستمر ثوابها إلى ما بعد الممات ، تتلخص في الحديث الذي رواه أبو أمامة الباهلي رضي الله وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت : رجل مات مرابطاً في سبيل الله ، ورجل علم علماً فأجره يجري عليه ما عمل به ، ورجل أجرى صدقة فأجرها يجري عليه ما جرت عليه ، ( أي مدة بقائها جارية ) ورجل ترك ولداً صالحاً يدعو له ) رواه أحمد
فمن هذا الحديث الجامع يمكن تقسيم الأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الممات إلى أربعة فروع هي كالتالي

1- الموت في الرباط

فعن فضالة بن عبيد رضي الله وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله ، فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ، ويأمن من فتنة القبر ) رواه أبو داود

2- الصدقة الجارية

الصدقة الجارية هي الصدقة الدارة المتصلة كالوقوف المرصودة لأبواب البر فهي إذن التي تقدمها في حياتك وتستمر منفعتها وريعها بعد الموت لفترة من الزمن ، وأنواعها كثيرة منها : حفر الآبار ، وبناء الملاجئ ، وغرس الأشجار ، وبناء المساجد ، ودور الأيتام ، والتبرع بالأعضاء بعد الوفاة ، وسقي الماء في الأماكن العامة ، كوضع البرادات في المساجد والمدارس والأسواق ونحو ذلك 0 روي عن أبي هريرة رضي الله وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن ما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره ، وولداً صالحاً تركه ، ومصحفاً ورثه ، أو مسجداً بناه ، أو بيتاً لابن السبيل بناه ، أو نهراً أجراه ، أو صدقة جارية أخرجها من ماله في صحته وحياته من بعد موته ) رواه ابن ماجة

- تربية الولد الصالح

إن ولدك الصالح عمر إضافي لك ، وامتداد لحسناتك بعد موتك ، فاحرص على الإكثار منه من زوجة صالحة ، ومن ثم احرص على تربيته وتنشئته على طاعة الله ، واعلم أن الوحيد الذي سيواصل برك ويذكرك بخير وصدق إذا وسدت في قبرك هو ولدك الصالح ، وهو الوحيد الذي سيدعو لك باستمرار وإخلاص وأنت في قبرك ، فهو امتداد لحياتك ولذكرك الحسن ، وبوجوده لن ينقطع حسناتك بعد وفاتك بإذن الله 0 وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر منها وولد صالح يدعو له ، وبدعائه لك ترفع درجتك في الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول أي رب أنى لي هذه ؟ فيقول باستغفار ولدك لك رواه أحمد

4- تعليم الناس

أ ) نشر العلم وكتابته
إن من خير العبادات التي يمكن التقرب بها إلى الله تعالى بعد الفرائض هو تعلم دين الله وتعليمه ، لقد رغب الإسلام في نشر العلم وتوعد من كتمه بلجام من نار يوم القيامة ، ولهذا دأب كثير من أهل العلم منذ القدم على تعليم الناس أمر دينهم وتدوين ما تعلموه ليبقى ذخراً للأجيال التي بعدهم مبتغين دوام الأجر من الله بعد أن سمعوا ما رواه أبو هريرة رضي الله وعنه حينما قال : ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعوا له ) رواه الإمام مسلم

ب ) الدعوة إلى الله

ومن طرق نشر العلم الدعوة إلى الله ، وهي من أجل العبادات التي تقرب إلى الله عز وجل ، فهي وظيفة الأنبياء والمرسلين من قبل ، قال تبارك وتعالى في شأنها ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إني من المسلمين ) سورة فصلت

وإن كانت الدعوة تدخل ضمن مجال نشر العلم ، إلا أن للدعوة أهمية كبيرة للداعي والمدعو يغفل عنها كثيرون ، لذا أفردتها لينتبه لذلك ، فإن الدال على الخير كفاعله ، وإنك إن دللت إنساناً على الله ثم استقام ، فلك مثل صلاته وتسبيحه وجميع أعماله لا ينقص من أجره شيئاً ، وإذا دعا بدوره أناساً فتابوا ، فلك مثل أجورهم ولو كنت في قبرك ، وهكذا فإنه يسجل لك أجور خلق كثير فكأنك رزقت أعماراً كثيرة ، ومصداق ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله وعنه أن رسول الله r قال : ( من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم ، مثل آثام من تبعه ، لا ينقص من آثامهم شيئاً ) رواه مسلم
رد مع اقتباس